حركة أمل تنظم ورشة عمل لمكتب البلديات المركزي تأكيداً على الجهوزية الانتخابية وإطلاق ملف إعادة الإعمار

نظم مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة أمل ورشة عمل تنظيمية في منطقة البقاع تندرج ضمن خطة عمله السنوية، وذلك بحضور المسؤول الثقافي المركزي المفتي الشيخ حسن عبد الله والمسؤول التنظيمي المركزي يوسف جابر ومسؤول مكتب البلديات المركزي بسام طليس والوزير السابق عباس مرتضى، إلى جانب قيادات الأقاليم ورؤساء الدوائر والأقسام من مختلف المناطق اللبنانية.

وافتتحت الورشة بكلمة توجيهية لبسام طليس أكد فيها أن العمل البلدي يرتكز على مبدأ التكليف لخدمة الناس تنفيذاً لنهج الإمام الصدر وتوجيهات الرئيس نبيه بري، مشدداً على ضرورة رفع مستوى التواصل مع المجالس البلدية والاختيارية في إطار التحضير للاستحقاق الانتخابي النيابي المقبل. كما أعلن طليس رسمياً عن تكليف قيادة الحركة لمكتب البلديات بمهمة وطنية مستجدة تتمثل في متابعة ملف إعادة الإعمار خلال المرحلة القادمة.​

من جانبه، شدد المفتي الشيخ حسن عبد الله في كلمته على أن خدمة المواطنين هي واجب إنساني وعبادي، داعياً إلى بناء وطن محصن يمتلك قراره السيادي ويرفض ارتهان الحلول للخارج أو انتهاج سياسة الاستعطاء في المواقع والحكم. وأكد الشيخ عبد الله أن أي انتهاك صهيوني لأي بقعة في لبنان يمثل مساساً بسيادة الوطن بأكمله، مشيراً إلى أن الرئيس بري استطاع الحفاظ على الهوية الوطنية والدستور من خلال التمسك بالمواعيد القانونية للاستحقاقات، وهو ما يترجمه التقدم بطلبات الترشح للانتخابات القادمة لضمان حماية سيادة لبنان.​

وقد تخلل الورشة محاضرات تنظيمية وثقافية قدمها يوسف جابر والشيخ حسن عبد الله، ركزت على آليات العمل الميداني ومواكبة شؤون المواطنين، واختتمت الورشة بنقاشات موسعة حول القضايا التنظيمية والإدارية، أعقبها مأدبة غداء أقامها الوزير السابق عباس مرتضى تكريماً للمشاركين.

حركة أمل تُحيي ذكرى انتفاضة 6 شباط في البقاع.. والنائب زعيتر: خيارنا التوازن الوطني ورفض الانجرار خلف دعوات التأزيم

أحيت حركة أمل (إقليم البقاع – المنطقة الخامسة) ذكرى انتفاضة السادس من شباط، بفعالية حاشدة أقيمت في “ثانوية الشيخ محمد يعقوب” ببلدة الطيبة، حضرها حشد من الشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية، تَقَدّمهم النائب غازي زعيتر، ومسؤول الشؤون البلدية المركزي بسام طليس، ومسؤول إقليم البقاع أسعد جعفر، ورئيس الجامعة الإسلامية الدكتور حسن اللقيس. كما شارك في الحفل ممثلون عن الأحزاب الوطنية، ورؤساء اتحادات بلدية، وفعاليات عشائرية وتربوية وصحية، إلى جانب كوادر حركية وقيادات من “كشافة الرسالة الإسلامية” والدفاع المدني.​

زعيتر: 6 شباط أسست للإصلاح وأسقطت مشاريع الهيمنة​

وفي كلمة له خلال الحفل، أكد النائب غازي زعيتر أن انتفاضة السادس من شباط عام 1984 تمثّل فعلاً وطنياً مقاوماً أسّس للواقع السياسي المعاصر في لبنان، معتبراً إياها “المدمّاك الأول” الذي قام عليه مشروع الإصلاح الوطني واتفاق الطائف.​وأوضح زعيتر أن هذه الانتفاضة التي قادها الأخ الرئيس نبيه بري، لم تكن فصلاً من فصول الصراع الطائفي أو الحرب الأهلية، بل كانت مشروعاً استراتيجياً هدفه إسقاط مفاعيل الاجتياح الإسرائيلي الذي حاول عام 1982 فرض نظام سياسي جديد يلحق لبنان بالمشروع الأمريكي-الإسرائيلي. وشدد على أن الإرادة الشعبية هي التي دفنت “اتفاق 17 أيار” في الشارع، واستعادت هوية لبنان العربية والوطنية، حاميةً بذلك خاصرة العالم العربي من التغلغل الصهيوني.​

الموقف من المؤسسة العسكرية وسلاح المقاومة

​وفي الشق الأمني والسياسي، حذّر زعيتر من المحاولات المشبوهة لزج المؤسسات الأمنية، وعلى رأسها الجيش اللبناني، في صراعات داخلية أو مواجهات مع المقاومة. وقال: “نحن على ثقة تامة بأن قيادة الجيش تعي تماماً خطورة الانزلاق نحو التأزيم، ولن تنجر خلف دعوات المراهقين والحاقدين الذين يسعون لتفجير الأوضاع الداخلية”.​كما أكد أن سلاح المقاومة يمثل ركيزة أساسية في الدفاع عن لبنان، معتبراً أن أي دعوة لنزعه في ظل التهديدات القائمة هي خدمة مجانية للمشروع الإسرائيلي وتضع البلاد في مهب الريح.​رؤية وطنية وحقوق اجتماعية​وتطرق زعيتر إلى الأوضاع الراهنة، مؤكداً أن لبنان لا يقوم إلا على التوازنات الدقيقة، والمشاركة العادلة، والالتزام بعروبته. وناشد رئاسة الجمهورية والحكومة بضرورة وضع قضية النازحين والمهجرين في منطقة بعلبك الهرمل على رأس أولويات الدولة، خاصة في إطار التنسيق مع الدولة السورية لتأمين عودتهم ومعالجة ظروفهم الصعبة.​كما دعا المواطنين إلى التمسك بالوحدة الوطنية وممارسة حقهم الدستوري في الانتخابات النيابية المقبلة، معتبراً أن الحضور الكثيف أمام صناديق الاقتراع هو الرد الأمثل على محاولات كسر الإرادة الوطنية.

​وفاءً للراحل الحاج مصطفى السبلاني​

واختتم زعيتر كلمته بتوجيه تحية وفاء في الذكرى السنوية الأولى لرحيل الكادر القيادي في الحركة “الحاج مصطفى السبلاني”، مستذكراً مآثره كرمز للإصلاح والتواصل وخدمة الناس. وأكد أن مسيرة الحركة مستمرة بجهود أبنائها المخلصين، ليبقى لبنان قوياً عزيزاً بجيشه وشعبه ومقاومته، ولتظل راية “حركة المحرومين” ترفرف من جبل عامل إلى قلاع البقاع وشموخه.

الفوعاني من الهرمل:الوحدة الوطنية هي أول مدماك في مداميك السيادة والاستقلال

أحيت حركة أمل الهرمل مناسبة العاشر من المحرم في مدينة الهرمل بحضور رئيس الهيئة التنفيذية الأخ مصطفى الفوعاني وقائم مقام الهرمل طلال قطايا و فعاليات تربوية واجتماعية وثقافية وسياسية ودينية ورؤساء بلديات ومخاتير وقيادات حركية.. وحشود غفيرة وفرق رمزية من كشافة الرسالة وفرق اللطم من الشباب والفتيات غصت بهم ساحات وطرقات الاحتفال وغطت رايات حركة أمل في مشهد نادر ساحات وطرقات الهرمل وقراها
الفوعاني
وألقى الفوعاني كلمة حركة “أمل”، فقال: حسينُ..نداؤنا /الصّوت المكلوم فينا
نمطر صَمتًا كأنه الموت .والموت يرود…فوق عفراء…وأحداق ذئاب
أجسادٌ ونبلها الحقد…تغدو
الجسد المشظى …رؤوس فوق عرش الكرامة..قربانٌ عند قمة التّاريخ ..
أكفّ ترتفع ضياءً وميثاقا ونهج امل وحي على خيرالعمل…آيات حقّ..والفوج المعاصر
وهم بقايا تاريخ عفن
ما بكاء الكون بين يديك ضعف..
ولا نحيب النّهر ضعف
ولا حزن الدّهر عند ظمأك ضعف…
ولا ذهول الهجير فوق مصرعك ضعف..
ولا المأتم المهيب العارج من الارض ا خوف..وضعف
أيّها النّازف مسكَا..
…وتزفّ روحك مصباحا للدين..
كفى بنا فخرًا..قوافل الكرامة تلقّنك الشهادة..
ما مصرعٌ هذا..أيها الامام..
مضينا نلملم صراخ الخيام الملتهبة في قصائدنا..تلالا في الطيبة ورب ثلاثين وشلعبون
نُضرم القوافي في ماء.. خلدة وفي بحر السادس من شباط…يروِي ظمأك
و ظلٍّ لم يتلقّف قرّ قلبك..
مضينا ..نجدّد الحزن والحرقة..
تستحضرك مراعفُ أقلام
وكربلاء تنضح في يراعنا ..حياةً وقوافل شهادة وما بدلنا…
واعتبر الفوعاني ان مفهوم الاسلام القرآني يتجلى من خلال الفهم الحقيقي لمعاني الثورة الكربلائية وهذا ما كان الامام القائد السيد موسى الصدر يركز عليه في استنهاض المجتمع وافراده وربطه بحركية التاريخ وبفهم واع ومسؤول للاحداث ومن هنا نرى إن الحسيني الذي يعمل على إحياء هذه المناسبة مدعو إلى أن يضبط آداءه وسلوكه على ضوء المباني الحسينية وأصلها القيمي.
وأكمل لكربلاء بعدٌ تربوي في صياغة الشخصية الملتزمة والمسؤولة والثابتة على الموقف والمستعدة لتقديم أغلى ما يملك المرء من أجل أهدافه وقضيته، كما هم اصحاب الحسين.
وتابع “الحسينيون اليوم يجب أن يكونوا الطليعة الملتزمة، يقدمون المثال في التضحية كما يحصل اليوم في الجنوب وفي غزةَ حيث القدس تنادي كل الشرفاء في هذا العالم
وأردف: “لم تكن صاحب مشروع سلطة في هذا العالم، بل كنت صاحب مشروع عزة وكرامة وانقاذ للرسالة التي شابها ما شابها في ذلك الزمان، نأتيك يا سيدي لنجدد العهد والوعد، ولنؤكد الوفاء بالإنتماء والانتساب الى هذه المدرسة الحسينية، التي هي مدرسة محمد ومدرسة عيسى وكل الأنبياء وكل العلماء، هي مدرسة الحق مقابل الباطل، مدرسة الخير مقابل الشر، مدرسة المظلومين مقابل الظالمين، مدرسة كل الأحرار في وجه المستبدين… حيث الشر المطلق يتسبيح الكرامات ويرتكب المجازر والمذابح.
وقال: نعاهدك ان نبقى في هذا الخط وفي هذه المسيرة، وندافع عن الانسانية كل الانسانية، ندافع عن وطننا لبنان، وكما حفظناه بوجه اسرائيل، نحافظ عليه ونصونه بدموعنا وعيوننا ودمائنا وقبضاتنا بنهجك وخطك ومسيرتك، متمسكين بهذا الوطن الذي بذلنا الدماء من اجل ان يبقى حرا سيدا مستقلا، محافظين عليه، مدافعين عنه، واقفين صامدين خلف جيشه البطل وخلف مؤسساته الامنية، داعين اخواننا وشركاءنا في هذا الوطن إلى كلمةٍ سواء ويدٍ ممدودة للخروج من كل الأزمات ولا سيما ما يتعلق برئاسة الجمهورية وإنتظام عمل المؤسسات وهذا ما نادى وينادي به دولة الرئيس الأخ نبيه بري.
نحن في حركة امل كنا ومازلنا بالقدر، الذي ندافع فيه عن أرضنا وشعبنا، نقف فيه الى جانب اهلنا في كل صغيرة وكبيرة، الى جانب المحرومين والمعذبين والمقهورين.
واعتبر أن “الوحدة الوطنية هي أول مدماك في مداميك السيادة والاستقلال، الوحدة الوطنية هي عنوان من عناوين بقاء هذا الوطن، داعين كل أهلنا وكل شركائنا في هذا الوطن إلى التلاقي والتعاون من أجل المصلحة العامة”.
أولاً : العمل دون هوادة من أجل حفظ لبنان وطناً عزيزاً قوياً واحداً موحداً لجميع أبنائه ، ورفض ومقاومة أي محاولة للتقسيم أو الفدرلة تحت أي عنوان من العناوين بكل الوسائل المتاحة ديمقراطياً ووطنياً وقانونياً .
ثانياً : تجدد الحركة تمسكها بالحوار والتلاق والتشاور نهجاً وسلوكاً في مقاربة كافة القضايا والعناوين الخلافية ، لاسيما السياسية منها وفي مقدمها الأزمة الراهنة المتصلة بإنتخاب رئيس للجمهورية ، وهي في هذا الإطار منفتحة ويدها ممدودة بإتجاه أي مسعى يفضي لإنجاز هذا الإستحقاق وفقاً لقواعد الدستور وتحت قبة المجلس النيابي .
ثالثاً : في الشأن المتصل بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان من بوابة الجنوب وفي الوقت الذي تؤكد فيه الحركة دعمها الجهد الذي تقوم به السلطات الرسمية اللبنانية بإتجاه المجتمع الدولي من أجل إلزام الكيان الإسرائيلي بكل مستوياته السياسية والأمنية والعسكرية بتطبيق كافة مندرجات القرار الأممي 1701 ، والكف عن إستباحته له منذ لحظة صدوره في آب من العام 2006 بأكثر من 30000 خرق ، براً وبحراً وجواً ، فضلاً عن ضم الشطر الشمالي من قرية الغجر ، فأن الحركة بإنتظار كبح جماح هذه العدوانية وأطماعها وإنطلاقاً من الواجب الوطني الملقى على عاتق كل لبناني ، فإن كل حركي معني بأن يكون فدائياً للدفاع عن حدود أرضنا المقدسة الى جانب كل مقاوم مخلص لأرضه وترابه ووطنه لبنان في مواجهة أي محاولة للإجتياح أو للإحتلال .
كما أن الحركة معنية بتأمين كل أشكال الدعم للشعب الفلسطيني في نضاله ومقاومته المشروعين لتحقيق حلمه بالعودة والتحرير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، وهي تدعو المجتمع الدولي الى المسارعة والعمل الجاد لوقف حرب الإبادة التي يواصل الكيان الإسرائيلي شنها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربيه منذ أكثر من ثمانية أشهر وحتى الآن على نحو بات إستمرارها لا يمثل إساءة وصفعة للإنسانية فحسب إنما يمثل تهديداً للمنطقة بأسرها ويضع الأمن والاستقرار فيها على شفير إنفجار لا تحمد عقباه .
رابعاً وليس آخراً : ان إستشهاد الإمام الحسين وإبناءه واصحابه عليهم السلام هو الدعوة الى هجرة للفتنة ودعوة دائمة للوحدة والثبات على القيم والمبادئ ، والشعار دائماً “حسينيون ونبقى” لا نعطي إعطاء الذليل ولا نفر فرار العبيد

وختم “هذا الوطن يتسع للجميع، لا يمكن لطائفة من الطوائف أن تختزل هذا الوطن لصالحها، ولا يمكن لطائفة مهما كانت قوتها، أن تعزل باقي الطوائف، الحل الوحيد والمجال الوحيد هو أن يتلاقى الجميع حول مصلحة هذا الوطن وحول مستقبل هذا الوطن، لأن هناك أعداء يتربصون بهذا الوطن، متربصون بالجميع بالمسيحيين والمسلمين، بالطوائف والمذاهب، لأنهم يرون في هذا الوطن تحدٍ لوجودهم، تحد للصهيونية، تحد للمنطق اليهودي، تحد للتكفير، وواجبنا نحن أن نواجه هذا التحدي بمزيد من الوحدة والتكاتف والتعاون”.

الفوعاني خلال مؤتمر عاشورائي: للحفاظ على كرامة الإنسان وحفظ المجتمع

عقد المكتب الثقافي المركزي لحركة امل المؤتمر العاشورائي التاسع بعنوان: “دور المنبر الحسيني في محاربة الإنحرافات والظلم”، بحضور رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور مصطفى فوعاني، المسؤول الثقافي المركزي الشيخ حسن عبد الله، المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية في لبنان السيد كميل باقر، مدير معهد سيد الشهداء للخطابة الحسينية الشيخ أمين ترمس، ممثل السيد السيستاني في لبنان الحاج حامد الخفاف، وكيل الشرعي العام الشيخ بشير النجفي، الشيخ علي بحسون.

الفوعاني
وألقى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني كلمة خلال المؤتمر، تحدث فيها عن معاني وأهداف ثورة الإمام الحسين (ع) في مواجهة الظلم والفساد من أجل إحقاق الحق وحفظ الرسالة المحمدية.
وشدد الفوعاني على “ضرورة حفظ مبادئ الثورة الحسينية وتميزها عن باقي الثورات، بعمق أهدافها وما تبتغيه من مبادئ إلهية وحفظ كرامة الإنسان، التي تستحق أن يبذل في سبيلها أسمى وأغلى التضحيات”، محذرا من “محاولات يراد منها تشويه أهداف عاشوراء، والانخراط في مشاريع فتنوية تقسيمية طائفية، تضر بصورتها لأهداف خبيثة مرتبطة بمشاريع خارجية، لدول الهيمنة والاستكبار أو داخلية، تهدف إليها بعض الأنظمة لمصالح آنية ومحدودة أو بعيدة، تحقق الفتنة الداخلية أو تضرب الأمة في مواجهة التحديات الكبرى، وعلى رأسها الاحتلال الصهيوني لفلسطين .وما يحصل بعد طوفان الاقصى حيث على الامة ان تتوحد لا ان تتفرق ..ومن هنا ضرورة ان تخرج سيرة العاشورائية من مذهبية ضيقة وتنطلق الى رحاب اراده الامام الحسين صرخة دهرية في مواجهة الظلم والظالمين وصولا لحفظ كرامة الإنسان ..فعاشوراء تتجدد اليوم من خلال الثلة المؤمنة في لبنان وفلسطين الذين اتخذوا من الامام الحسين قدوة”.

واعتبر الفوعاني أن “المقاومة التي اسسها وارسى قواعدها الامام القائد السيد موسى الصدر هي ثمرة من ثمرات مدرسة عاشوراء،ونحن على بعد أيام قليلة من ذكرى شهيد امل حيث انفجر لغم في مخيم عين البنية في بعلبك وارتقى الحسينيون الشهداء ليرسموا خريطة طريق للوطن العزيز …وكربلاء هي في واقعها مشروع الأمة في مواجهة أعدائها والأخطار، التي تهدد كيانها ووحدتها ومصيرها”، وانتصرنا على العدو الإسرائيلي والة تدميره بفكرنا الحسيني وصبرنا الزينيي”.
ودعا الفوعاني إلى أن “يكون الخطاب العاشورائي خطابا بعيدا عن الطابع الطائفي، وأن يكون خطابا إسلاميا إنسانيا عاما، ومواجهة دعوات التطرف، وعدم إفساح المجال للخطاب الفتنوي”.
وأشار الفوعاني إلى أن “لا داعي للسجالات والخلافات التي تزيد من التعقيدات والعقبات امام انتخاب رئيس للجمهورية، فالمطلوب بذل الجهد والتلاقي والتفاهم والتشاور وفقا لما كان دولة الرئيس نبيه بري قد اعلنه مرارا وتكرارا ان الحل يكمن بالحوار والتلاقي وهذا ما أكده الجميع داخليا وخارجيا”.
وقال الفوعاني: “هناك مشكلة حقيقية تهدد لبنان من الباب الاقتصادي ولكن هذا البلد لديه قدرات بشرية بحاجة الى حسن ادارة والاستفادة من ثروتنا الاساس، وهي هذا الانسان .الذي هو من أولى اهتماماتنا واننا في حركة أمل سنبقى نعمل من أجل هذا الإنسان وندافع عن حقوقه ونقف إلى جانبه ومن اجل مستقبل هذا الوطن كما عبر الإمام القائد السيد موسى الصدر ليبقى وطن نهائي لجميع أبنائه”.

وختم الفوعاني بالقول إن “شخصية الإمام الحسين شخصية عالمية تجاوزت إطار الزمان والمكان لتحضر في كل ميادين الاصلاح على امتداد تاريخ الامة، وغدا الإمام الحسين ملهم الأحرار في العالم يستمد غاندي عنوان الانتصار: “تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر،تتحرر البلاد،بعد أن تتأكد قادتها أن الصوت هو صوت الانتصار،الذي لا يقيم وزنا لآلة القتل والتدمير،ينتصر الدم في كربلاء وينتصر في الجنوب وغزة وفلسطين..عندما استمد سماحة الإمام القائد السيد موسى الصدر تعاليم الإسلام القرآني الذي رسم معالم الحياة الاجتماعية والسياسية واعتبر الإمام الصدر أن مفهوم الحسينية هو مفهوم حركي يغادر الزمان والمكان ويصبح الشهداء فوجًا معاصرًا للحسين،ويكتب شهيد الحركة وجريحها بالدم القاني:”كونوا مؤمنين حسينين”…،ولقد استشرف الإمام الصدر خطر اسرائيل الوجودي ،فدعا إلى تحصين وحدتنا الداخلية والتمسك بمصادر القوة المتمثلة: بالمقاومة والجيش والشعب، وأسقط فكرة :أن العين لا تقاوم المخرز،من خلال رجال باعوا الله جماجمهم، وأطلق فعل الحديث:”اسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام، وقاتلوهم باسنانكم واظافركم وسلاحكم مهما كان وضيعا”،وأسقط عقدة تضخيم قوة العدو ،ليظهر وهن العدو انتصارا لحركة امل في خلدة واسقاط اتفاق الذل في أيار بانتفاضة شباط، وصولا إلى التحرير، ووصولا إلى اسقاط عدوانية تموز والانتصار في شهر آب، ٢٠٠٦.وصولا إلى الدفاع عن الجنوب ولبنان في هذه الأيام، ومن هنا ندرك البعد الحقيقي لعاشوراء، وندرك أن حركة امل حولت هذا الأمر إلى قوة مقاومة ،وجذوة حياة، وهذا صدى الإمام الصدر الذي اعتبر أن الحسين لا يحتاج إلى البكاء، بل يحتاج إلى من يستلهم منه أفكاره في المقاومة والجهاد والإصلاح”.

الشيخ حسن عبدالله

بدوره، قال المسؤول الثقافي المركزي الشيخ حسن عبدالله: “قدم الإمام الحسين نفسه من أجل إصلاح هذه الأمة، خروج الإمام الحسين من أجل الإنحراف والظلم ما كان الظالم يجرؤ على الإمام الحسين لولا الإنحراف المجتمعي، مجلس الحسين يهدم كل ما بناه أهل الباطل”.

واضاف: “شهر رمضان وعاشوراء تحدي حقيقي لمن يزرع الباطل بين الناس، لقد تحارب المجلس العاشورائي ولكن بقي أقوى واستطاع أن يتجاوز الموالين والمحبين، وينقل في كل العالم”، وأكد أنه “يجب تصحيح الخطأ في مجالس الحسين (ع) فلاسفة بعض المعتقدات الإسلامية في الإلتزام”.

وتابع: “طالما مجالس الإمام الحسين تقام نحن بخير والاسلام بخير وهناك مشكلتين ونحن مطمئنين ولكن نرى أن الظلم والانحراف”، مشيراً إلى أنه “يجب أن نزيل الحواجز المستطنعة من ترجمة واقعت الطف بسلوكنا ومجتمعنا”.

وذكر أن “الوقوف على المنبر نابع من صدر المتحدث من ايمانه وولائه وعقيدته وأن تحب لأخيك ما يحب لنفسه والاهم هو الإخلاص لل الله ولرسوله وأهل بيته موارد الإخلاص”.

ممثل السفارة الإيرانية

وقال المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية في لبنان السيد: “السلام على بقية الله في أرضه، الإمام موسى الصدر عبد لنا الطريق لنسير عليها خلف الإمام، حيث قال إن أمل ارثتها في ثورتك يا وارث الأنبياء”.

حز— الله

كما وقال ممثل حز— الله في المؤتمر، إن “المنبر الحسيني هو تفعيل وحركة نهضة الأهداف الحسينية لمراعاة المشهد الثقافي والمادي والمعنوي والإجتماعي والتربوي والهدف لإصلاح في الأزمة الإسلامية من الإنحراف”.

واشار إلى أن “تعزيز دور الأسرة في كربلاء كزوج وزوجة وابناء، حتى تكون المنبر للإصلاح يجب أن نصل الجذور لحل الإنحرافات، والتركيز على الهجوم الغربي على مجتمعاتنا الحسينية”.

وأكد أن “المطلوب إحياء الأهداف السامية التي من اجلها استشهد الإمام الحسين (ع)”.

وصدر عن المؤتمر التوصيات التالية:

-كخطباء ومبلغين وخدمة منبر مشرف، نوجه الناس بأرقى الطرق، بقاعدة الأية الشريفة (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه) وذلك بأن تقيم المعلومة بصحتها وعدم شخصنتها بالاشخاص وعدم الانسياق الى ممنوعية القياس بهم بل هم الاقتداء والتوجيه والتعليم

-اندماج الموضوعات ذات الابتلاءات الحالية والأنية، وليس الطرح بعيداً عما يعانيه مجتمعنا الاسلامي وعلى حدود طرح العقائد الاسلامية والاخلاق الحميدة وكيفية اصلاح الفرد والمجتمع بعد ذلك.

-إننا نربأ بالخطيب الذي يكون في معظم مجلسه مهتما بالاطوار الجديدة التي قد تتناسب مع المحرم او على حساب عظة وتوجيه المجلس والسيرة باصلاح المفاسد في اولادنا وشبابنا وفتياننا بل وكل مجتمعنا حيث الميزان الأرجح والمكس الانجح بتوجيه المجتمع لأخذ من “الكساب الكريم” و”سنة العبرة الطاهرة”.

-نصح المؤمنين والمستمعين وتعليهم اسس دينهم، الكثير من الناس ليسوا بمتشرعة ويفتقدون للفقه في احياء امر اهل البيت (ع)، ويفهمون الاحياء على قدر تفكيرهم، حتى ولا يعرفون الاثر السلبي وما يخلفه ذاك التفكير غير الكامل، وبما يترك في النفوس ولو بمرور السنوات والايام.

-ان المجالس تساهم في اصلاح كل فئات المجتمع، نظراً لحضور معظمهم في المجالس فلا بد من ترسيخ محبة الدين واهل البيت (ع)، لتحصين الكل من البدع والخلو.

الفوعاني: أرض الجنوب تقاس بالدماء والشهادة والتضحيات وعلى العدو أن يندحر عن كل شبر منالوطن

لمناسبة الذكرى السنوية للشهيد القائد محمود حيدر (أسيروإخوانه الشهداء في بلدة طورا، أقامتحركة أمل احتفالاً في النادي الحسيني للبلدة، بحضور رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل الدكتورمصطفى فوعاني، النائب علي خريس، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل علي اسماعيل وعدد منأعضاء قيادة الإقليم، لفيف من رجال الدين، قيادات حركية وفعاليات سياسية ودينية وبلدية واختياريةواجتماعية وأهلية.

بعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم والنشيدين الوطني اللبناني وحركة أمل، كانت كلمة لرئيس الهيئةالتنفيذية الدكتور مصطفى فوعاني جاء فيها:

لطورا واخواتها ولزيتها ولأحلام أطفالها، لقبضات حيدرية بطعم العزة والكرامة..لطورا التي تحمل وجهالله انتصارا …للشهيد محمود حيدر (اسير ) واخوانه، للذين يقرأون صفحات الجنوب مساحة الوطنوللذين لا يقيسون الجغرافيا بالأمتار وانما بالدماء، للمقاومين حيث الليل لهم والنهار يتوعد عدوهم،لشهدائها قادة الانتصار وما وهنوا من قوافل لم تنته انتصاراتها بنهج دماء انطلقت من عين البنية مروراببيادر صف الهوا وبنت جبيل وتلال شلعبون الى دحر العدو في خلدة وانتصارا يتجدد على اتفاق الذلوالخنوع في آيار من العام ١٩٨٣ بانتفاضة ٦شباط ونثبت ان قوة لبنان بمقاومته وبوحدته الداخليةوالحفاظ على العيش الواحد، والدفاع عن ارضنا وحدودنا وجنوبنا مرسومة بالدم وغير قابلة للمساومةأو التفاوض وعلى العدو ان يندحر عن كل شبر من الوطن، فكل جغرافيا العالم تقاس بوحدات المساحةبالأمتار الا أرض الجنوب تقاس بالدماء والشهادة والتضحيات“.

 و أضاف الفوعاني أن فلسطين المحتلة وطوفان أقصاها وشرف قدسها وصمود غزة وانتصار مقاوميهاعلى آلة الحقد الصهيوني والمجازر تلو المجازر والمذابح والمقابر الجماعية ولم يستطيع أن يحقق هدفاواحدا من أهداف وضعها ليرفع معنويات المهزومين، يبحث العدو عن يوم آخر واليوم الآخر اتٍ لا محالةوهو الهزيمة للعدو الصهيوني

  وتابع الفوعاني: ” ثمة قراءة موضوعية ومتأنية للتداعيات الخطرة التي تحصل في المنطقة انطلاقا منالمشهد الفلسطيني بإعتباره إمتحانا للأمة في وحدتها واستقرارها وهويتها وثقافتها وأمنها المشترك

يقف العالم متفرجا لا يقيم وزنا لدماء الشهداء يكتفون بالتنديد وصدق قول  القائل:

 فما التّنديدُ يُرجعُ لي تراباً

               و لكن يرجعُ الأوطانَ أُسدُ

إذا قاموا فـبسم الله ” صفاً

              و “بسم الله ” صولتُها أشدُّ

  وقال: “هذا العالم لا يحترم الا القوي ونحن أقوياء بتاريخنا وحاضرنا ونحن أقوياء بانتمائنا حيثسنواجه الظالم وسينتصر الدم على السيف ..طوفان الأقصى أوجد مصطلحات ومفردات فألغى النكبةوالنكسة وأقر للأمة العزة والكرامة“.

    وفي الجانب السياسي والداخلي تحدث الفوعاني عن ضرورة الوحدة الداخلية وضرورة الاستفادة منمناخات تؤمن التوافق والحوار والتفاهم والتشاور كمدخل حقيقي لمقاربة الملفات الخلافية ولاسيماانتخابات رئاسة الجمهورية وهذا ما دعا ويدعو اليه دولة الرئيس نبيه بري  في رؤية متكاملة واستراتيجيةعميقة.

  وتساءل الفوعاني لطالما كنا قد تحدثنا ان تقوم الحكومات المتعاقبة في لبنان بحوار مباشر مع سورياحول ملف النازحين وهذا في مصلحة لبنان وسوريا بدل ما ينسج من مؤامرات اممية تهدف الى خلقنزاعات وفتن.

 وختم  الفوعاني بالتأكيد على ضرورة حفظ الوطن والانسان وحفظ المقاومة والوحدة الداخلية.

وفي الختام كان مجلس عزاء مع فضيلة الشيخ عباس حسن العاملي.

الفوعاني:ندعو الجميع  للاتفاق على كيفية إخراج لبنان من ازماته

   بدعوة من مكتب الشباب والرياضة المركزي – دائرة الطلاب، أقيمت ندوة  في ثانوية الشهيد حسنقصير إحياء لذكرى رحيل القيادي في حركة أمل الحاج عاطف عون بحضور رئيس الهيئة التنفيذية لحركةامل  مصطفى الفوعاني، مسؤول مكتب البلديات المركزي  بسّام طليس، مسؤول مكتب الشبابوالرياضة المركزي  علي ياسين وأعضاء من مكتب الشباب والرياضة المركزي

  أستهلّ اللقاء بآيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أملمن ثمّ كانت كلمةلنجل الراحل الحاج عاطف عون الأخ صادق عون حيث تحدّث عن المسيرة الجهادية للحاج عاطف عون   حافظا لنهج وقسم الامام الصدر في طريق النضال مع حامل أمانته الأخ الرئيس نبيه برّي.

  من ثمّ تمّ عرض فيديو تلخّص مسيرة الحاج عاطف عون الى جانب عرض لمرسم فنّي من وحيالمناسبة من قبل طلاب من شعبة كلية العمارة والفنون الجميلة.

      الفوعاني

   والقى رليس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني كلمة  إستهلها بالحديث عن مزايا ومناقبيةالراحل الكبير وتضحياته دفاعاً عن لبنان وعن منعته وسيادته،وعن دوره الريادي في حركة امل  :”لعاطفعون والقسم وجهان لحب الوطن والمقاومة ،لعاطف عون يتلو انتظام حركتنا وعقلها وقلبها  وشرفها،وصولا إلى أن لا نهدأ مادام في لبنان محروم واحد أو منطقة محرومة، الى افواج المقاومةاللبنانيةأمل وقوافل انتصاراتها ،الى فلسطين التي يأبى شرفها ان يتحرر الا على ايدي رجال باعوا اللهمواقف الفداء ، لعاطف عون والجنوب حكايا صوتنا وصمتنا، واذا قلنا قولا نفعل

ما بين القسم والامام رسالة سفيرها الشهداء والجرحى والمجاهدون،..

   ثم تطرق الفوعاني للمستجدات السياسية والميدانية الراهنة .

وقال  : إن حمايه الارض تبدأ من التلال الحدودية في كفرشوبا وشبعا وصولا الى كل قرانا المعلقة علىنول الشهادة وكل القرى الامامية مع فلسطين المحتلة ، وصولا الى ان كل شهيد يرتفع انما هو دفاع عنكرامة لبنانمنوهاً بدور هذه القرى والبلدات   وببقائها على العهد والوعد إلتزاما بالدفاع عن لبنان وعنقضية فلسطين وحاضنة للمقاومة كمشروع وطني وقومي وإنساني ،  لافتاً الى ان القالد الراحل عاطفعون مثل روح هذا المشروع ونبضا للارض وترابها .وهو الذي ردد القسم وراءه الآلاف من المجاهدين 

 وأشار الفوعاني الى أن العدو الإسرائيلي الذي يجر خيبته جراء ما ما لحق به من هزائم في غزة والضفةبعد مضي اكثر من سبعة اشهر  من العدوان والارهاب هذا العدو لم يحصد سوى إرتكاب المزيد منالمجازر.. و المقاومة الفلسطينيه تزداد ثباتاً  والعدو الصهيوني بجرائمه وعدوانيته وإرهابه سقط أخلاقياًوإنسانيا وعسكرياً وهو لم يحقق أياً من أهدافه التي رفعها.. لذا  سيبقى يحاول إجهاض كل محاولة لوقفالعدوان ، مؤكداً ان اسرائيل وحدها المسؤولة عن أي تاخير لوقف حرب الإبادة التي تشن على قطاع غزةوالتي تطاول أيضاً لبنان .

 وقال الفوعاني : لا نريد أن نصدق أن هناك إرادة دولية عاجزة عن إدخال الغذاء والماء للشعبالفلسطيني ، وأن كل هذا لم ولن يثننا في لبنان عن التمسك بحقنا في الدفاع عن كل ما يحفظ حقنا فيأرضنا وترابنا ومياهنا وثرواتنا وسنبقى أمناء للدفاع عن هذه الحقوق والثوابت ، فالدفاع عنها دفاع عنكل اللبنانيين حتى عن أولئك الذين يشككون بجدوى المقاومة.

وأضاف : نقول لهؤلاء المشككين والمرجفين  أن راجعوا ما حصل في القرى الحدودية في سبعينياتالقرن الماضي ، هذا العدو يريد ضرب لبنان الدولة والمؤسسات نحن نواجه عدو لبنان الانموذج لبنانالعيش المشترك في مواجهة اسرائيل  العنصرية ، فالمعركه اليوم ليست معركة فئة او طائفة او منطقةبعينها إنما معركة لبنان كل لبنان ومعركة حمايته والدفاع عن مؤسساته .

 وأضاف الفوعاني :لقد آلينا على أنفسنا أن نقدم منطق الوحدة والإبتعاد عن المناكفات والسجالاتالداخلية التي يحاول البعض إدخالنا بها لاضعاف الموقف الوطني ، ندعو الجميع الى الإنطلاق سوياًللاتفاق على كيفية إخراج لبنان من ازماته بعيداً عن التحدي وشروط المسبقة والتفاهم أيضا على علىمعالجة مشكلاتنا الاقتصادية والنقدية والإجتماعية والصحية التي تفرض نفسها على كل اللبنانيين الذينيتطلعون الى قيام الدولة بادوارها ومسؤولياتها في دعم دعم صمود أهلنا ومقاومتهم للعدوانيةالاسرائيلية ومشاريعها التي تستهدف لبنان كل لبنان ، وسنبقى نؤمن بأن هذا الوطن ومؤسساته معنيونلتأمين إحتياجات الناس وهذا واجب إخلاقي ووطني ودستوري فأرضنا واحدة ناسنا يجمعهم الكثير منالمشتركات بأن لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه .

وختم الفوعاني بمقطع يؤبن فيه الراحل : انيقًا كأنه الحضور، مغادرًا كأنه الحياة، على مهل كأنه صوتنا،صمتنا ،جهادنا الناطق، تاريخنا الممتد عميق انتماء، صدى فكر الإمام الصدر، ورفيق الشهداء ..”شمسناتشرق غاربة

ندوة لأمل بذكرى قسم صور، الفوعاني:متمسكون بالقرار ١٧٠١ والعدو الصهيوني هو من يخرق مندرجاته ولن ندخر وسيلة لمواجهة العدو الصهيوني

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني خلال ندوة فكرية عبرتطبيق zoom لمناسبة ذكرى القسم في مدينة صور١٩٧٤
حيث قال: “لصور دوّى قسم كأنه القرآن الناطق، لتعب الفقراء والمحرومين لأنين الجرح، لقبس الشهادة ، لموج البحر آنَ لا يهدأ: لموسى الصدر وفاء وعهد وما بدلنا…
وقد جاء يوم قسم صور متلازما مع عيد العمال فكان قسم الامام ينطلق من هذه الشريحة التي تمثل معظم الناس وضرورة انصافهم بما يؤمن لهم حياة كريمة..
واضاف الفوعاني:ان القسم هو عهد ووفاء بين خط المقاومة وبين الناس وقضاياهم الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتربوية والاجتماعية ،بين رؤيوية متقدمة ارادها الامام موسى الصدر ان تتحول حالة الحرمان إلى حركة لا تهدأ حتى لا يبقى محروم واحد أو منطقة محرومة
وذكر الفوعاني ان قسم صور كما قسم بعلبك في العام ١٩٧٤شكل انطلاقة حركة أمل وكانت حركة رائدة تؤمن بمشروع الدولة العادلة، والدولة التي لا تصنف المواطنين،والدولة التي تؤمن انتظام الشأن العام ،والدولة التي تتبنى الحاجات التي تعطي ثقافة انماء مستدام في كل الوطن ،
واستحضر الفوعاني مقاطع من القسم وما تضمنته من رؤى استشرافية كانت وما زالت عنوان ميثاقنا ،مشددا على ضرورة حفظ الوطن والانسان وحفظ المقاومة والوحدة الداخلية
الفوعاني اشار ان حركة أمل مازالت رائدة مشروع المقاومة ورأس حربة في مواجهة العدوانية الصهيونية المتمادية وشهداؤنا اثبتوا حضورا على مستوى وطنيتهم وهم الذين آمنوا بوطن نهائي لجميع أبنائه…

وفي مقاربة الملف السياسي رأى الفوعاني ان ما يؤكده الرئيس نبيه بري دوما ان لبنان لا يريد الحرب وهو منذ لحظة بدء العدوان عليه لا يزال ملتزماً بقواعد الإشتباك التي يتمادى العدو الصهيوني بخرقها مستهدفا عمق لبنان وقراه وبلداته الحدودية الجنوبية وهي (أي اسرائيل) لم توفر في عدوانها المدنيين والاعلاميين والمساحات الزراعية وسيارات الاسعاف مستخدمة أسلحة محرمة دولياً.
ويؤكد الرئيس بري ان لبنان بإنتظار نجاح المساعي الدولية لوقف العدوان على قطاع غزة،.(حيث أثبت الفلسطينيون ان المقاومة وحدها تحفظ الكرامات، وعجز العدو ان يحقق هدفا واحدا رغم المجازر والمذابح …)والذي حتماً سينعكس على لبنان والمنطقة وسيكون عندها جاهزاً لمتابعة المباحثات حول تطبيق القرار الأممي رقم 1701، الذي كان لبنان ولا يزال ملتزماً ومتمسكاً به.وبذات الوقت لن ندخر وسيلة لمواجهة العدو عند اي محاولة للاعتداء على لبنان وهذا ما يؤكده شهداؤنا في حفظ الوطن والجنوب
واضاف الفوعاني ان الرئيس بري أثار أيضاً أهمية دور الأونروا مطالباً الدول التي أوقفت تمويلها للمنظمة بإعادة النظر بقرارها نظراً لأهمية الدور الذي تؤديه تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
وحول النازحين السوريين أعتبر الفوعاني ان بري وخلال اللقاء مع الموفدين الاوربيين كان لقاء عملياً بإمتياز مقترحاً تشكيل لجنة بين لبنان والإتحاد الاوروبي لمتابعة الزيارة والإجتماعات التي واكبتها، و التأكيد على أهمية التواصل من سائر الأطراف المعنية بمقاربة ملف النازحين مع الحكومة السورية مباشرة التي بات حضورها على معظم أراضيها. وهو الحل الوحيد بعيدا عن كل ما يثار إعلاميا فالحوار المباشر مع سوريا هو المدخل الاساس لهذه القضية

الفوعاني من بلدة العين:ضرورة التنبه الى ما يحاك للوطن.. والتحريض يؤدي الى المزيد من التأزم

شيعت حركة امل وال ناصرالدين في بلدة العين الكادر الحركي المهندس علي ديب ناصرالدين بمأتم مهيب وتقدم المشيعيبن رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني ومسؤول النقابات والمهن الحرة مصطفى فواز ووفد من قيادة اقليم البقاع وحشود شعبية وفعاليات اجتماعية وتربوية وسياسية وبلدية

والقى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني كلمة تأبينية متحدثا عن جهاد حركة امل وانتماء هذه البلدات الى قسم الامام الصدر ومازلت على وفائها لهذا الخط الأصيل ولحامل امانته الرئيس نبيه بري ودماء شهدائنا دواء للوطن النازف وشهداؤنا استشهدوا ليحفظوا لبنان كل لبنان وفي قلبه الجنوب.

وفي الشأن السياسي تحدث الفوعاني عن ضرورة الوحدة الوطنية والعيش المشترك والانتقال الى الدولة المدنية ودولة المواطنة وضرورة التنبه الى ما يحاك للوطن ،فالتحريض يؤدي الى المزيد من التأزم ..والثقة يجب ان تكون كاملة بالجيش والقوى الامنية وبالسلطات القضائية التي على عاتقها مسؤولية كشف ملابسات ما حصل من جرائم متنقلة في الاونة الاخيرة وهي الجرائم المدانة بكل المقاييس ، فالمجرمون يجب ان ينالوا عقابهم فلا مذهب ولا دين لهم .

وجدد الفوعاني التأكيد على إلتزام حركة امل بصون الوحدة الوطنيةوحماية السلم الاهلي وعدم السماح لأحد المساس بهما.. فلبنان رسالة حضارية وهي على طرف النقيض مع العدو الصهيوني العنصري والهمجي
وفي الشان المتصل بالأزمات السياسيه والإستحقاق الرئاسي قال الفوعاني :اننا نتطلع الى وجوب ان يستفيد كل اللبنانيين مما يحصل في لبنان والمنطقة من أجل تغليب منطق الحوار والإنفتاح في سبيل التلاقي لصياغة رؤيا موحدة لحل ازماتنا الوطنية بدءاً الاستحقاق الرئاسي الى أزمه النازحين وصولاً الى كل ما يعزز ثقة اللبنانيين بدولتهم وثقة العالم بلبنان الغني بابنائه…
وتطرق الفوعاني في كلمته الى التداعيات الناجمة عن مواصلة اسرائيل لعدوانها على لبنان و قطاع غزة لافتاً الى ان المستويات السياسية والعسكرية في الكيان الصهيوني تحاول جر المنطقة الى حرب مفتوحة وواسعة مشيرا الى ان العدوان الاسرائيلي الذي استهدف القنصلية الايرانية في دمشق خلافاً لكل الاعراف الدبلوماسية والقوانين الدوليه هو مؤشر على النوايا العدوانية لهذا الكيان .وهو عندما يرتكب مجازر متنقلة دليل على تهافته وعجزه أمام المقاومين الشرفاء
واكد الفوعاني ان المشروع الصهيوني لا يهدد لبنان وفلسطين انما يمثل تهديدا لكل الامة مؤكداً استعداد حركة امل الواضح لمواجهة اي عدوان في حال فكرت اسرائيل بالدخول الى ارضنا وقال : سيجدنا العدو افواجاً طلعيين دفاعا عن لبنان ودفاعاً عن ارضنا وحدودنا وعزتنا وكرامتنا .مؤكدا التزام لبنان الواضح بتنفيذ القرار 1701 داعيا بالمقابل الى الضغط على اسرائيل فهي التي خرقت هذا القرار منذ لحظة صدوره وحتى عشرات آلاف المرات .
قائلاً :اذهبوا الى المعتدي الصهيوني هو الذي يخرق ويعطل هذا القرار .

وأشار الفوعاني ان البعض يخطئ الظن باعتباره ان الخطر الاسرائيلي قد يكون حصرا على طائفة او فئة قائلاً : ان المشروع الصهيوني وخطره لا يمس طائفة او فئة بعينها فمخاطر هذا المشروع على وطننا على الجميع والصراعة مع العدو هو صراع على دور لبنان وعلى موقع هذا البلد الذي يمثل نقيضاً لاسرائيل الكيان العنصري الغريب عن هذه المنطقة .
وتقبلت قيادة الحركة التعازي بالمرحوم ناصرالدين

الفوعاني : تحية اعتزازٍ للمقاومين في لبنان وفلسطين وللشهداء وعظيم تضحياتهم

رأى رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى فوعاني خلال ندوة فكرية بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لشهادة الإمام محمد باقر الصدر وشقيقته بنت الهدى: تحت عنوان: رؤية الصدرين وأوجه الشبه في آليات العمل والتغيير

“تشاء العناية الإلهية ان تجتمع ذكرى شهادة الإمام محمد باقر الصدر في أواخر أيام شهر رمضان المبارك وعلى أبواب عيد الفطر.
الشهيد الصدر من الذين بذلوا جهدًا عظيمًا في ربط الأمة بفكر أهل البيت وصولا إلى الفكر الانساني الراقي … وتمهيدًا للدخول نستحضر كلاما للشهيد الصدر إذ يقول: “ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺶ ﻣﻌﺎً ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺑﻘﻠﻮﺑﻨﺎ ﻻ ﺑﻌﻘﻮﻟﻨﺎ ﻓﻘﻂ، ﺑﻮﺟﺪﺍﻧﻨﺎ. ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﺮﺽ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﻧﻌﺮﺽ ﺻﺪﻭﺭﻧﺎ، ﻟﻤﻦ ﻭﻻﺅﻫﺎ؟ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻮﺩﻫﺎ ﻭﻳﺴﺘﻘﻄﺒﻬﺎ؟
والامام القائد السيد موسى الصدر يرى في فهم عميق لمفهوم الصيام: “أيّها المؤمنون هل نجد في صومنا آثاره وفي صلاتنا معراجها؟! هل تعيشون في فطركم وأضحاكم معاني الأعياد وفعاليّتها؟! هل نتفاعل جميعاً مع الشعائر ونتأثّر بالأماكن، وهل وجدنا في “الأقصى” و”القيامة” معاني كانت تتوفّر لأمّتنا حتّى إذا طُعِنّا فيهما نعيش خسارتهما ومحنتهما؟!”
ورأى أن الشهيد محمد باقر الصدر غني عن التعريف وفي مؤلفاته ما يشهد على نبوغ متفرد, وفي سيرته الشخصية ارتقاء الى مستوى الانسان, وأورد منقبة من مناقبه يتجلى من خلالها كيف واءم الشهيد الصدر بين النظرية والتطبيق من خلال سلوكه, حيث كان الشهيد الصدر يمتلك منزلاً متواضعاً , احتلت الكتب مساحات كبيرة فيه, وزهد في الدنيا وهي مقبلة عليه, لم يلبس عباءة فاخرة بل كان يوزع ما يأتيه من هدايا على الفقراء وعلى طلبة العلم , وكأننا بصوت الامام علي(ع) يخاطبه ويخاطبنا” يا دنيا غرِّي غيري”. “فزت ورب الكعبه “
وشددَ الفوعاني أن الشهيد الصدر لم يهادن ظالماً بل نازله على ساحة الفكر وصولاً الى أرقى أنواع المنازلة, شهادة الدم دون ان يخرج عن خطه الانساني بل قدم حياته قرباناً للفكر الذي سعى إلى حفظ الانسان وكرامته وبذلك يلتقي الشهيد الصدر مع الامام موسى الصدر برؤيوية واحدة (اجتمعنا من أجل الانسان).
ولفت أن مؤلفات الشهيد محمد باقر الصدر تربو على الثلاثين مؤلفاً وقد قيل فيه أنه مؤسس مدرسة فكرية اسلامية اصيلة تتسم بالشمول من حيث المشكلات التي عنيت بها ميادين البحث وعنيت مؤلفاته بطرح التصور الواعي لمشاكل الانسان المعاصر.
كما وطرح اشكالية متعلقة بالفهم الواعي, الفهم الحركي الأصيل للوجود وكيف التقى هذا الفهم مع ما كان الامام موسى الصدر قد طرحه منذ ستينات القرن الماضي ضمن مفهوم: “الاسلام القرآني” الإنسان الواعي للحياة والمستقبل.. وهو الإسلام القرآني الذي رسم معالم الحياة الحقيقية بعيدًا عن العقلية الضيقة والافق المسدود
وفي مداخلته، دمج الفوعاني رؤية الشهيد الصدر ورؤية الامام موسى الصدر للاسلام كنظرة تقود الحياة في ظل ما نشهده اليوم من تشويه متعمد لصورة الاسلام على يد إرهاب تكفيري وما يصاحبه من همجية في القتل والسلب والنهب والسبي …. يقابله تلهٍ متعمد ونبش لقراءات الاختلاف واستحضارها لتأجيج صراع لا يستفيد منه إلا اسرائيل رأى الشهيد محمد باقر الصدر ان التركيب العقائدي للدولة ينطلق بأن كل مسيرة واعية هدفاً وغاية تتجه نحو تحقيقها وكلٌ يستمد وقودها وزخم اندفاعها من الهدف الذي تسمو اليه وتتحرك لتحقيقه, فالهدف هو وقود الحركة وهو في نفس الوقت القوة التي تمتصها عند تحقق الهدف, فتتحول الحركة الى سكون, ويعطي الشهيد الصدر مثالاً توضيحياً: شخص يسعى بجد في سبيل الحصول على درجة علمية وشهادة معينة فالجذوة تظل متقدة في نفسه تدفعه باستمرار نحو تحقيق الهدف الذي يسعى اليه حتى اذا ما تحقق له ذلك انطفأت الجذوة وفقد اي مبرر للحركة طالما لم يبرز هدف جديد: (الاسلام يقود الحياة).
ولفت الفوعاني إلى أن الشهيد الصدر كان يرى ان ذلك يصدق ايضاً على المجتمعات فهي تبنت في تحركها الحضاري هدفاً أكبر استطاعت ان تواصل السير وتعيش جذوة الهدف لفترة طويلة, وكلما كانت الأهداف محدودة كانت الحركة محدودة واستنفذ التطور والابداع، وان المادية التاريخية واجهت مشكلة تتصل بتصوراتها عن مسار التطور البشري وفقاً لقوانين الديالكتيك وهي الهدف اللاواعي الذي تفترضه الماركسية لحركة التاريخ ومسيرة الانسان هو ازالة العوائق الاجتماعية عن نمو القوى المنتجة ووسائل الانتاج فإذا كان هذا هو هدف المسيرة فهذا يعني أنها ستتوقف وان التطور سيتجمد في اللحظة التي يقوم فيها المجتمع بتحقيق اهدافه.
وأشار الفوعاني إلى ان الهدف الوحيد بحسب الشهيد الصدر الذي يضمن التحرك الحضاري ان يواصل سيره نحو الهدف الذي كلما ظن انه اقترب منه اكتشف آفاقاً جديدة وامتدادات غير منظورة فتزداد الجذوة انقاداً والحركة نشاطاً والتطور ابداعاً (المدرسة القرآنية) فإنسان الدولة الحضارية الواعية هو الذي كلما توغل في الطريق إهتدى الى جديد (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) هذة الآية التي اعتمدها الامام موسى الصدر فاتحة لجهاد حركة أمل وهذه هي مسيرة الإنسانية الواعية نحو الخير والكمال, فالتركيبة العقائدية لا ينبغي ان تنفصل عن الواقع وقد رأى الشهيد الصدر ان النظرية ما لم تقترن بالعمل والتطبيق لا قيمة لها ولا يمكن ان تصل وتستمر {وَلاَ تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} قرآن كريم
فالفساد الذي حاربه الامام موسى الصدر والشهيد محمد باقر الصدر تجلى اولاً في الفهم الحقيقي للإيمان لا الإيمان التجريدي وان استحضار التاريخ من اجل الوحدة والكلمة والموقف, ولذلك تبنى الامام الصدر انشاء مجتمع داخلي وحارب مفاهيم الجهل والمحدودية والولاءات الضيقة وفي لبنان انشأ الامام موسى الصدر حركة أمل لتكون النظرية والتطبيق مؤسسة تنظيمية للفرد والمجتمع والتي أخذت على عاتقها تحرير الإنسان وتحرير الأرض ليس على مستوى طائفة او مذهب او دين او وطن إنما انطلاقاً من عمق تاريخي يمتد مع وجود الإنسان الأول وباندفاعية واعية نحو تحقيق مفاهيم العدالة والمساواة والعيش الكريم وأصالة الإنسان هي البعد الحقيقي للإيمان بالله، عندما أطلق الامام موسى الصدر افواج المقاومة اللبنانية (أمـل) اطلقها رسالة حضارية “ان شهداء حركة امل اثبتوا ان الوطنية ليست شعارات ولا ارباحاً ومكاسب بل الوطن هو ابعاد وجود الانسان وأساس كرامته”.
وأكد الفوعاني حرص الامام الصدر كما الشهيد الصدر على توعية الجماهير ولذلك لم يكتفوا بما أصدروه من مؤلفات فكرية عميقة بل انهم مارسوا الحياة العملية من خلال السعي الحثيث لتثقيف الناس (زيارات, محاضرات, ندوات مصالحات ذكرى القسم 17 اذار و5 أيار 1974 وهي محطات شكلت أفق التحرك الواعي البعيد عن المناطقية والمذهبية.
واعتبر الفوعاني أن القضية الفلسطينية قضيتنا المركزية ودعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الهمجية الصهيونية المستمرة، وفي شهر رمضان يثبت المقاومون الشرفاء في فلسطين وغزة انهم يستطيعون سحق عنجهية الاحتلال، ويثبتون ان سلاحهم المتواضع لا ينتظر توازنات ولا تطبيعًا ولا مفاوضات… والى الدور التاريخي الذي يضطلع به دولة الرئيس نبيه بري في تأسيس مجتمع قوي على منهج واضح بعيدًا عن عقلية البعض في اعتبار لبنان محاصصات وظائفية وهذا ما يؤدي إلى تعزيز الفساد والاستبداد وفقد ثقة المواطن بدولته، ولذلك تلتقي نظرة حركة أمل إلى بناء الدولة مع مفهوم الإسلام القرآني الذي رسم معالم الحياة الاجتماعية والسياسية
سياسيًا رأى الفوعاني: “نجدِّدُ التزامَنا بالعمل من أجلِ تحقيق أحلامِ الشهداء، بالحفاظِ على لبنان وطناً نهائياً لجميعِ أبنائه، وطناً للعدالةِ والمساواة وتكافؤِ الفرص .نجدِّدُ قَسَمَنا للإمام الصدر وللشهداء، بأن نحفظَ الوصيةَ في مقاتلةِ الشرِّ المطلق إسرائيل بالأسنانِ واﻻظافر، ومهما كان السلاحُ متواضعاً.نجدّدُ تأكيدَنا وعملَنا بكلِّ ما نملكُ من طاقات، من أجل الحفاظِ على التعايشِ الإسلاميِّ المسيحي، باعتبارِه ثروة يجب عدم التفريطِ بها .
وتابع: ولأننا في مقامِ الشهداء، الذين تعلمْنا في مدرستِهم الوضوحَ في المواقفِ والرؤى، وفي ظلِّ صورةِ المشهدِ المزدحمِ بالتحديات والتطورات على مستوى لبنان والمنطقة، انتهزُها مناسبةً لنؤكِّدَ من خلالِكم على جملةٍ من العناوين:
أوﻻً: قيامة لبنان من أزماتِه، ﻻ سيما اﻻقتصادية والمالية منها، واستعادة الثقة به وبمؤسساتِه على المستوى الداخلي والخارجي، ﻻ يمكنُ أن تتحقق في ظلِّ الإمعان في انتهاجِ لغةِ السجالِ والمناكفات، فهذه اللغة وهذه السياسة تشرِّعُ أبوابَ الوطنِ على مصراعَيه، ﻻستيلادِ المزيدِ من الأزمات والتدخلات التي قد تقوِّضُ أسسَ وبنيانَ الوطن.
الجميعُ مدعوٌّ إلى اﻻحتكام إلى لغةِ العقل وإلى تهذيبِ الخطابِ السياسيّ واﻻرتقاء به إلى مستوى التحدياتِ والمخاطر التي تحدقُ بنا. الجميعُ مدعوٌّ للتنازل من أجلِ لبنان وتقديم مصلحة اللبنانيين على أي مصلحةٍ أخرى .
ثانياً: في الوقتِ الذي يعكفُ فيه المجلسُ النيابيُّ الكريم، وبتوجيهٍ من دولةِ الرئيس الأستاذ نبيه بري، على دراسةِ القوانين وإعطائها العناية اللازمة تمهيداً لإقرارها، من غيرِ الجائز أن تعفي الحكومةُ نفسَها من مسؤولية متابعة قضايا الناس، ﻻ سيما في العناوين المتصلة بأمنِهم اﻻجتماعي والصحي والتربوي والمعيشي والغذائي والبيئي، وخصوصاً في الجنوب. الحكومةُ مدعوةٌ إلى استثمارِ كلِّ لحظة، من أجلِ تعويضِ الناس هذا القلق الكبير.
ثالثا: في موضوعِ التوطين ومسألة النازحين السوريين، وانسجاماً مع ما هو وارد في الدستور، وانطلاقاً من قناعاتِنا ودعمِنا للقضيةِ الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بالعودة الى أرضِه وإقامة دولتِه المستقلة وعاصمتُها القدس الشريف، نؤكّدُ على رفضِنا المطلق للتوطين، وندعو لبنان الرسمي الى بلورة رؤية وطنية موحدة، لمقاربة مسألة النازحين السوريين وتأمين عودتِهم السريعة إلى وطنِهم الأم سورية، وهذا الملف ﻻ يُحَلُّ بالمكابرة وﻻ باﻻنصياع لإرادة بعض الدول الخارجية، التي تحاولُ بالسرِّ والعلن استخدام هذا الملف الإنساني من أجل تمرير أجندات سياسية تخدم مصلحة إسرائيل ومشاريعِها في المنطقة .
رابعًا: في ظلِّ استمرار الكيانِ الصهيونيّ برفعِ وتيرةِ اعتداءاته البريةِ والجوية على الحدودِ مع لبنان، وفي قرى الجنوب الأبي، في سيناريوهات تُحاكُ عدواناً على بلدِنا، نؤكّدُ أنّ المقاومة، إذا كانت في السابق حاجةً وخياراً لمقاومةِ اﻻحتلال، هي اليوم إلى جانبِ الوحدة الوطنية، وبالتكامل مع الجيش تمثلُ حاجةً وطنيةً ﻻ يمكنُ وﻻ يجوزُ التفريط أو التخلي عنها، وهي عنوانُ قوةٍ للبنان لكبحِ جماح عدوانية إسرائيل .

واستشهد الفوعاني بكلام للرئيس نبيه بري إذ قال بالأمس:
لا تكتمل الأعياد إلا بإنكشاف هذه الغمة عن الأمة وعن فلسطين .
وأضاف: في عيد الفطر تحية إعتزاز للمقاومين اللبنانيين والفلسطنيين وللشهداء وعظيم تضحياتهم … ولذويهم وجميل صبرهم … وللصامدين من أهلنا في القرى والبلدات الحدودية مع فلسطين المحتلة والنازحين منهم فالعيد هو بالعودة أعزاء كرماء الى الأرض التي بادلوها وفاءاً لا يقاس ، وبالعمل من كل المخلصين في لبنان على مختلف توجهاتهم السياسية والروحية بنوايا صادقة من أجل إجتراح الحلول للأزمات التي تهدد وطننا والذي من دونه لا قيمة لأي عيد !!
وختم بمقطعٍ مؤثر (للأديب احمد حافظ)
صباح الخير للذين لم تَطلع عليهم الشمس،
صباح الخير للذين تمنّوا لو أنّها لم تَطلع.
أصبحنا وأصبح المُلك للقتلة، وما منّا إلاّ له مقامٌ معلوم: شاهراً نصلَه، أو باسطاً عنقَه

الفوعاني ممثلا بري: ستبقى حركة أمل عين الوطن وعنوان المقاومة وفي الداخل عنوان حوار وتفاهم
شيعت حركة "أمل" وآلاف المواطنين،  بمأتم مهيب غصت فيه شوارع بلدة النبي شيت  شهيدها: موسى الموسوي في حضور ممثل دولة الرئيس نبيه بري رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني ورئيس المكتب السياسي جميل حايك ، عضو هيئة الرئاسة النائب قبلان قبلان، وزير الزراعة عباس الحاج حسن، النواب ، الحاج علي حسن خليل ، غازي زعيتر ، ابراهيم الموسوي ، مفتي صور وجبل عامل المفتي الشيخ حسن عبدالله و لفيف من علماء الدين، رئيس الجامعة الإسلامية في لبنان دكتور حسن اللقيس ،اعضاء من الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي والمجلس الاستشاري مسؤول اقليم البقاع ومسؤول اقليم بيروت على راس وفد من اقليم بيروت ،  النائب السابق حسين الموسوي ، الوزراء السابقون عباس مرتضى وفايز شكر ، وفد من الامن العام والجيش اللبناني وامن الدولة ، وفد من الدفاع المدني اللبناني ، قيادة اقليم البقاع ووفود من الأقاليم الحركية وقيادات حركية وفعاليات سياسية ودينية وبلدية واختيارية واجتماعية وأمنية وعسكرية وكشفية وجمعيات أهلية وحشد من أهالي بلدات البقاع

ومع وصول جثمان الشهيد الى ساحة البلدة ، بدأت مراسم التشييع بتقديم ثلة من الحركيين التحية العسكرية على وقع عزف الفرقة الموسيقية لكشافة الرسالة الاسلامية

وبعدها القى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني كلمة الرئيس نبيه بري جاء فيها:

للبقاع،
مبتدأ #المقاومة وخبرها، /عندما كانت ولا تزال في مهدها، /بذرة طيبة في الأرض الطيبة، /حين دوى ذلك الإنفجار،/ليكسر الصمت /والخوف من الموت، في الخامس من تموز عام ١٩٧٥. /البقاع، الشاهد على #الشهداء الأوائل،للبقاعيين الذين كانوا الأشد وضوحا والذين كتبوا بدمهم المضيئ،
إعلان ولادة أفواج المقاومة اللبنانية, امل. للبقاع الراعد، الذي يحمل ماءه
في سرير الليطاني إلى عطش الجنوب الواعد.
لنيسان مقاومون يقرأون الغيم عطرا في مرجعيون يفتحون نوافذ الوطن لكرامة التراب ويشرقون تحريرا كأنه شواطئ البنادق ومآذن التحرير والانتصار، ‏للخيام والنبي شيت وكفركلا وهي تفتح الذاكرة مقاومة ، للشهداء :السيد موسى عبدالكريم الموسوي، والشهيد محمد علي وهبي والشهبد محمد داود شيت وهم يتلون نجيع الدم شهـادة ،وترتقي في معراج الشوق وتقرأ على وجه التاريخ: هيهات منا الذلة، ‏مضوا انتصارا، فجرهم ينبلج من الصدر، توسدوا الميثاق التحفوا بنادقهم، فيثمر نيسان دحرَ احتلال، بعد قسم آذار وعهد الله ان نحفظ لبنان وفي قلبه الجنوب
في الجنوب قامات الشهـداء نستمطر الله دفء شهداء يخرجون تراب العشق على حروف يغزلها موسى الموسوي ولشهـداء البقاع والنبي شيت وهم من سدد الطلقة الأولى من هنا على مرمى مقاومة في عين البنية، يرفع شهـداؤنا الوطن جبينا وتغدو المقاومة قدرا ذات تحرير وزرع أجساد لهم ، للتاريخ إذ تكلم ، كأنه وجه موسى الصدر، ولقرى البقاع تحمل وجه الله عزة ، وفي ترابها سماء وعقول واقلام ، لك انت يا اخي موسى تصلّي على حصير الصدر وفيك فجرنا والآيات والسبع المثاني ، تعبر سحابا لغياب أشدّ حضورا ، ميثاقك آذان فجر وفزت وربّ الكعبة ، فتخضلّ ربى الوطن أفواج امل، وما بدّلنا.وما وهِنا فيها الحادي صوت كربلائي وهيهات منا الذلة”.

وتابع الفوعاني: وأما الشهيد موسى هذا الشبل الصدري والصوت الرسالي
في عشر أواخر من شهر الخير ..القى تحيته على الارض التي عشقها ومضى .. ويختتم مسيرته الجهادية التي دامت أكثر من ثلاثة عقود يغادر الساحة ويرحل ملفوفا – كما أوصى – براية الشـ هداء والمخلصين الشرفاء راية أمل … هذا الرسالي الذي خرج من عرينه في المصبغة – الشياح نحو القطاع الغربي في صور مرافقا الشـ هيد القـ ائد حسام الأمين لم يعد الى منطقته الى بعد ان سجد على تراب المنطقة المحررة .. فكان في طليعة المقاومين في ايار عام ٢٠٠٠ من معبر الحمرا نحو القرى المحررة وساهم في اعتقال العملاء ومطاردة فلول الاحتلال وصولا الى بركة ريشا .. وهناك اعتلى “موسى ” دشم العدو التي اعتاد مع اخوانه دكّ تحصيناته بعد رصد طويل وسهر في ربى جبل عامل والاودية والوهاد.. واستمر مجاهدا يلتحق بالمحاور الجديدة فثبّت اقدامه في الخيام ويشمخ ببصره الى مواقع الاحتلال في مزارع شبعا يمني نفسه بمنازلة جديدة مع “العدو الصهيوني ” .. وكان له ما أراد في تموز ٢٠٠٦ فصمد ٣٣ يوما تحت أهوال الجحيم على الحدود مع فلسطين المحتلة ومن هنا بدأت مرحلة الاعداد للنزال الجديد
انتقل الى مرحلة اعداد العدّة مربيا الأجيال على العـ داء للشرّ المطلق واضعا تجربته الطويلة في تصرّفهم .. لا بدّ من انشاء جيل يواصل المسيرة ويواجه الاحتـ لال .. ما خبت همّته يوما .. ولم يفارق سلاحه لبرهة .. في انتظار مهمة جديدة ينجزها بسعادة ويكسر حاجز المستحيل دائما بعزم من صوّان البقاع الراعد وبلدة الوفاء لإمام الوطن والمقاومة ولحامل امانته الرئيس نبيه بري
نسر النبي شيت واسد البقاع عاد الى أعالي جبالها ليستنشق عبيرا مقاوما صنو عبير الجنوب…
الفوعاني رأى ان حركة أمل كانت وستبقى في أماكن تشمخ بنا حضورًا: افواج مقاومة نحفظ حدود ارضنا ودعاةَ حوار نرى انه سلام لبنان الداخلي …ونسعى في حركة أمل من أجل تكريس هذه المصطلحات في خدمة لبنان
من جهة اخرى تؤكد الحركة بأنها كما كانت مبتدأ المقاومة وخبرها في مواجهة العداونية الصهيونية منذ الطلقة الاولى في عين البنية ورب ثلاثين وشلعبون وبنت جبيل ها هي اليوم رأس حربة في المقاومة وهي أبدًا صدىً لصوت موسى الصدر “اذا التقيتم العدو الاسرائيلي قاتلوه بأسنانكم وأظافركم وسلاحكم مهما كان متواضعًا”.. ومن هنا كان شهداء حركة امل يثبتون بالدم صوابية منطلقاتنا وخياراتنا في حفظ الوطن وفي قلبه الجنوب ..وما رأيناه يؤكد مجددا اننا رأس حربة في مواجهة العدوانية الصهيونية المتمادية وشهداؤنا اثبتوا حضورا على مستوى وطنيتهم قل نظيرها..فهم لكل لبنان ولكل ابنائه بذلوا دماءهم ليحفظوا الكرامات أمام عدو غاشم يرتكب مجازر أمام العالم الذي يصم عقلا وفكرا وقلبا وقانونا ولولا مقاومتنا لاستباح العدو الوطن وهتك الكرامات فالمقاومة تردع إسرائيل وتضع حدا لغطرستها .. ونفتخر بشهداء ومقاومين ما بدلوا حتى نيل الانتصار…
واضاف الفوعاني ان ما يجري في غزة والضفة والجنوب اللبناني هو حرب على الحجر والبشر، ومشهد استهداف المستشفيات من قبل العدو الصهيوني في فلسطين والمجازر في لبنان يؤكد حقيقة ممارسات العدو الصهيوني الإجرامية.وبات خطره يهدد المنطقة بل العالم كله فهذا عدو لا يقيم وزنا ولا يفهم الا بلغة المقاومة والمقاومة فقط
وعن الوضع الداخلي في لبنان قال الفوعاني المطلوب ملاقاة الرئيس برّي في منتصف الطريق بالتزام الحوار كمخرج سليم لانتخاب رئيس للجمهورية ضمن خارطة طريق من أهم بنودها مواصفات الرئيس العتيد، رئيس يستشعر الخطر الصهيوني والأخطار المحدقة بلبنان وأن يكون له حضور وقبول على المستوى العربي والدولي.واننا ما زلنا نرى أن الحوار والتوافق والتلاقي والتفاهم سبيل اللبنانيين الوحيد للخروج من الازمات المتتالية..ومن غير المناسب ان نختلف على شكل الحوار والتوافق والتلاقي والتفاهم والعدو يستبيح اجواءنا كمن يناقش جنس الملائكة على أعتاب العدوانية الصهيونية

وقال الفوعاني أن بعض الأصوات التي تعمل على توهين عمل المقاومة بل ومحاولة تحميل المقاومة الأخفاقات الداخلية نقول لهؤلاء: المقاومة هي التي حضنت لبنان والمقاومة هي التي أرغمت العدو على الخروج من لبنان ونؤكد أن الذي لا يؤمن بمسألة العداء لإسرائيل لا يحق له الحديث عن دور المقاومة ونحن في نفس الوقت نتمسك بالجيش والشعب والمقاومة، وهي ابجدية رسخها الامام موسى الصدر وحامل أمانته دولة الرئيس نبيه بري حيث يقول:” ما يبعث على الأمل أن فلسـ طين ليست وحدها خاصة بعد أن حيد البعض أنفسهم عنها وعن الدم الفلسـ طيني الذي يراق فوق ربى فلسـ طين العربية ولبنان يدفع ثمناً باهظا لقاء وقوفه مع فلسـ طين وهذا قدرنا..سقوط الجغرافيا الفلسـ طينية العربية لا سمح الله لن يكون سقوطا لفلسـ طين فحسب إنما هو سقوط للأمن القومي العربي وسقوط للإنسانية جمعاء
وامّ سماحة المسؤول الثقافي المركزي العلامة الشيخ حسن عبدالله الصلاة وبعدها وري الشهيد في جبانة البلدة