برعاية المجلس الوطني للإعلام… دورة رائدة تجمع الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي بتنفيذ iMedia Techs

في مبادرة استثنائية تُجسّد التلاقي بين الإعلام والتكنولوجيا، وبرعاية كريمة من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع، افتُتحت دورة تدريبية متقدمة بعنوان “الإعلام الإلكتروني والذكاء الاصطناعي: الفرص والمخاطر”، في قاعة المجلس داخل مبنى وزارة الإعلام. الدورة أدارها كل من الدكتور حسين عبدالساتر، والمدرب المتخصص في الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي، الدكتور محمد إسماعيل، مدير iMedia Techs، الشركة التي نفّذت الدورة وساهمت في إعداد محتواها العلمي والمهني.

محفوظ: إعلام يوحّد لا يفرّق… وأملٌ بعهد جديد مع العماد جوزاف عون

في كلمته الافتتاحية، شدّد رئيس المجلس الأستاذ عبدالهادي محفوظ على أن الإعلام الإلكتروني بات الإعلام الأول في لبنان، نظرًا لسرعته وانتشاره وتفاعله مع كل المناطق والفئات. ودعا إلى تعزيز المهنية والدقة في نقل المعلومات، ونشر ما يجمع اللبنانيين لا ما يفرقهم، وتغليب فكرة المواطنة على الطائفية السياسية.

وفي سياق كلمته، أعرب محفوظ عن أمله بأن يكون العهد الجديد برئاسة العماد جوزاف عون مدخلًا لتحقيق تطلعات اللبنانيين في وحدة وطنية شاملة، وأمن مستقر، وعلاقات متينة بين أبناء الوطن الواحد، في مواجهة العدو الإسرائيلي الذي يستغل الانقسام والضعف الداخلي.

عبدالساتر: لا تكنولوجيا بلا وعي… والتدريب هو المدخل الأول للتمكين

أوضح الدكتور عبدالساتر أن التدريب يشكّل مساحة حيوية لفهم التحولات الرقمية، مشيرًا إلى أهمية التعمق في خصائص الذكاء الاصطناعي وتفكيك مخاطره، مؤكدًا أن مواجهة السلبيات تبدأ بالمعرفة لا بالخوف أو التبعية.

إسماعيل: الذكاء الاصطناعي أداة قوية بيد الإعلامي المسؤول

من جهته، شدّد الدكتور محمد إسماعيل على أن الذكاء الاصطناعي يوفّر إمكانيات كبيرة في الإعلام، لكن استخدامه دون مسؤولية قد يؤدي إلى تضليل الجمهور. وأوضح أن بعض الإعلاميين باتوا يعتمدون عليه في كتابة الأخبار من دون التحقق، ما يؤدي إلى أخطاء كارثية.

وأضاف أن الجلسة لم تتوقف عند الجانب النظري، بل امتدّت بعد الظهر إلى تدريب عملي تطبيقي، تم خلاله عرض أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي في الإعلام، وشرح كيفية الاستفادة منها بنجاعة ومسؤولية، مع الإضاءة على أدوات مثل تحقق الأخبار (Fact-checking)، وتحسين محركات البحث (SEO Optimization)، وغيرها من الأدوات التي تساعد الإعلامي في عمله اليومي.

الختام: رؤية مشتركة لإعلام رقمي محترف

اختتمت الدورة برسالة واضحة: الإعلام اللبناني بحاجة إلى تطوير حقيقي يقوم على التكامل بين المعرفة التقنية والالتزام الأخلاقي. وتم توجيه الشكر إلى كل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة، وعلى رأسهم المجلس الوطني للإعلام ورئيسه لرعاية التدريب، وشركة iMedia Techs لتنفيذها المهني، الذي شكّل نموذجًا حديثًا للتدريب الإعلامي في العصر الرقمي.

محفوظ: الرئاسة اللبنانية ترتبط الى حدود بعيدة بالمتغيّرات السريعة المفاجئة في المنطقة

رأى رئيس “المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع” عبدالهادي محفوظ  في تصريح أن “الرئاسة اللبنانية ورؤية الأطراف المختلفة لها، ترتبط الى حدود بعيدة بالمتغيرات السريعة المفاجئة في المنطقة”.

وقال:”البعض يجد صلة بين الرئاسة وسقوط النظام السوري، فيرى نفسه منتصرا ويطالب بانسحاب هذا الأمر على نوعية الرئيس الآتي الذي يجب أن يكون منحازا الى فريق المعارضة وملتزما توجهاتها لجهة تجريد حزب الله من سلاحه. والبعض الآخر لا يتجاهل المتغير السوري، غير أنه يغلب الوفاق والتفاهم على شخص الرئيس الذي يجب أن يكون حياديا في الداخل اللبناني ويحمي لبنان من إمكان امتداد التوترات السورية الى المحيط اللبناني، وما يعنيه ذلك من أوضاع سلبية في علاقة المكونات”. 

أضاف:”الدكتور سمير جعجع يعتبر نفسه اللاعب الأساسي في فريق المعارضة، لذلك يجد نفسه في الموقع الحقيقي ليكون رئيسا يؤسس على غلبة المعارضة السورية وانحسار الدور الإيراني وانسحاب حزب الله من سوريا. لذلك هو يريد نفسه للرئاسة أو شخصا يلتزم خريطة طريقه الرئاسية، وهو يدرك سلفا ضرورة فتح كوة العلاقة مع التيار العوني أو مع الرئيس نبيه بري والزعيم الدرزي وليد جنبلاط، وللجهتين استعصاءات صعبة التذليل، ومع ذلك ثمة رهانات لدى (الحكيم) على أن تواصل الانهيارات في الإقليم سيكون في صالح حساباته، او ستعيد طرح اسم جهاد أزعور للواجهة من ضمن أجندة تعطي الأولوية لإحياء الإقتصاد واستعادة حيوية البنوك اللبنانية وموقع لبنان المالي في المنطقة”.

تابع:”مثل الدكتور سمير جعجع، رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل له حساباته الخاصة. لذلك يترك نوافذه مفتوحة على الموالاة والمعارضة في آن معا، من ضمن سياسة حذف أسماء مرشحين أساسيين. إن هذه السياسة استتبعت حذف فاعلين في تياره، وخصوصا ناخبين في البرلمان. ومن هنا يعرف جبران باسيل أن طريقه إلى الرئاسة مستبعد، ولكن هذا الطريق يعطيه حظوظا للإحتفاظ بحصة وازنة في أي حكومة إن أدار مناوراته الرئاسية بحسابات ذكية. بدوره، الثنائي الشيعي يقرأ ببراغماتية المتغيرات ويترك للرئيس نبيه بري المضي بالخيارات التي يراها مناسبة للمرحلة الحالية والمستقبل. وهذه البراغماتية الشيعية، تضع الرئيس بري في موقع الوصل والفصل، وتجعله موضع حاجة كل اللاعبين إليه من محليين ودوليين، ذلك انه يعرف تماما أن الفاعل الدولي الأساسي في المنطقة هو الأميركي الذي نجح في إضعاف كل القوى الإقليمية على السواء، ويريد أن تهدأ الأوضاع في لبنان عبر البوابة الرئاسية. وبالتالي ليس من مصلحته أن يكون هناك رئيس متطرف بهذا الإتجاه أو ذاك. وهكذا، ينبغي أن ننتظر دورا ما من المستشار الرئاسي الأميركي مسعد بولس في الشأن الرئاسي اللبناني، الذي لم تقتصر حساباته على عدد النواب المسيحيين، وإنما على استقراء المزاج المسيحي المدني، وهذا ما تفعله واشنطن”. 

وقال: ” أما بالنسبة إلى المكوّن السني اللبناني، فمرجعيته متنوعة والبعض منها يتأثر بغلبة الاتجاه (الإخواني) السوري. إنما المملكة العربية السعودية، وهي الفاعل العربي الإقليمي الأساسي سنيا، فإنها تؤثر الإعتدال السني، ولذلك تربط الرئاسة اللبنانية برئيس حكومة معتدل، وهذا الأمر قد يفتح الباب على سعد الحريري أو من يشبهه أو على رئيس الحكومة الحالي نجيب ميقاتي وأيضا على المدير العام لشركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت”.

ختم:”في نهاية الأمر، الرئاسة اللبنانية ترتبط بخيارين: أولوية الأمن أو أولوية الإقتصاد. الأولوية الأولى يمثلها قائد الجيش العماد جوزاف عون وأولوية الإقتصاد يمثلها جهاد أزعور. إنما لا مانع أميركيا من المزاوجة بين الخيارين: جوزاف عون رئيسا وجهاد أزعور حاكمًا لمصرف لبنان، أو أزعور رئيسا وعون قائدا للجيش لوأد أي فتنة داخلية. باختصار شديد، المزاج النيابي المعارض ميال لجهاد أزعور، فيما المزاج الشعبي المدني المسيحي والعام ميال لجوزاف عون وهذا ما قد تأخذه واشنطن في الحسبان”.

المجلس الوطني للإعلام يدعو إلى التهدئة وتوحيد الجهود لمساندة الدولة وتعزيز الوحدة اللبنانية

تلقى المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع اتصالات من فعاليات بيروتية ومن رؤساء بلديات ومخاتير ونخب فكرية من مختلف المناطق اللبنانية تطلب إليه تهدئة البرامج السياسية على القنوات والمواقع الالكترونية كونها قد تكون مصدرا لخلافات لبنانية وقراءات مختلفة تسهم في تخريب البيئة الاجتماعية اللبنانية.

يلفت رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ ضرورة تفهم المشرفين على تلك البرامج لمخاوف الناس خصوصا في هذه الفترة التي يشن بها العدو الاسرائيلي حربا شعواء تستهدف هدم البيوت والقتل والتهجير وزرع الفتنة الداخلية في الوقت المطلوب فيه مساندة دولة الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي في مفاوضات ترمي إلى حماية الحدود والسيادة اللبنانية على قاعدة القرار الدولي ١٧٠١.

هذا وسيدعو المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع فعاليات لبنانية وفكرية واجتماعية إضافة إلى إعلاميين للتعبير بحرية عن أفكارهم وصوغ رؤية مشتركة تعزز الوحدة اللبنانية وتساند النازحين وفكرة الدولة الجامعة.

المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع

الرئيس

عبد الهادي محفوظ

محفوظ كشف عن مئات الاطنان من المساعدات الغذائية السعودية المجمعة في المطار:اطالب وسائل الإعلام بكشف الحقيقة

أدلى رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ بتصريح قال فيه: ” في معلومات موثوقة من مصادر مطلعة ابلغتها للمجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان، أن مئات الأطنان من المساعدات الغذائية والدوائية وغيرها أرسلتها المملكة العربية السعودية الى النازحين لا زالت مجمعة في المدرج الغربي للمطار تحت الشمس والعوامل الطبيعية”.

اضاف: “والسؤال، فيما يشكو غالبية النازحين من عدم وصول المساعدات اليهم، فهذا يعني اهمالا مقصودا او غير مقصود، وهذا يعني ضرورة إعادة النظر وتوسيع اللجنة المشرفة على الإغاثة الى مشاركة ممثلي مراكز الايواء والمشرفين عليها، إضافة الى المؤسسة العسكرية خصوصا وان البعض يؤكد جازما بأن قسما هاما من الطحين العراقي تمّ بيعه وكذلك بعض المساعدات التي وصلت من الإمارات العربية المتحدة”.

ختم: ” إن غياب المساءلة يفتح المجال امام الفساد ولذلك يطلب المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع في لبنان الى كل وسائل الإعلام على اختلافها بأن تذهب الى مدرج المطار الغربي وتصور وتحقق وتكشف الحقيقة الى كل اللبنانيين. كما يطالب المدعي العام التمييزي بالتدخل المباشر”.

محفوظ: نثمّن دور السعودية في دعم النازحين، لكن أين مصير المساعدات؟

يثمن المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع دور الدول المساندة للنازحين وخصوصا دور المملكة العربية السعودية وسمو الأمير محمد بن سلمان على مساندة النازحين ودعمهم وإرسال قافلة من الطائرات المحملة بالمواد الغذائية والطبية وكل ما يحتاجه النازحون من فرش وأغطية ومواد تنظيفية.

لكن ما يلفت النظر أن النازحين يتساءلون اين هي تلك المساعدات ويعلو صراخهم الذي لا يتم التجاوب معه. والبعض يتساءل لماذا تخزين تلك المساعدات من دون مبرر. وأكثر من ذلك يذهب البعض وقد يكون محقا أو غير محق إلى أن الكثير من تلك المساعدات أصبحت تباع في السوبرماركت خلافا للغاية التي جاءت من أجلها.

ما يحتاجه الاعلام حاليا هو موقف صريح من السلطات اللبنانية المعنية بالاغاثة بأجوبة واضحة لا لبس فيها. ففي كل الأحوال إذا لم يحصل المواطنون على تلك الأجوبة فإن الإعلام اللبناني والمواقع الالكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي المنتشرة على كل الأراضي اللبنانية سيشهرون بكل المتخاذلين والمتواطئين والمستهترين أيا كانوا وحيث كانوا.

​​​​​​​المجلس الوطني للاعلام ​​​​​المرئي والمسموع

​​​​​​​​الرئيس

​​​​​​​  عبد الهادي محفوظ

محفوظ: على المواقع الالكترونية عدم الوقوع في فخ ما يثيره العدو في الدعوة الى الفتنة الاهلية

شكر رئيس “المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع” عبد الهادي محفوظ في بيان، “ما تقوم به رئيسة جبيل بالانابة القائممقام ناتالي مرعي في توفير الاقامة والخدمات للنازحين، بفعل التهجير القسري الاسرائيلي”، كما شكر بلدات جبيل على اختلافها، بما فيها بلدة حصارات، وطلب من المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، “عدم الوقوع في فخ ما تريده حكومة اليمين الديني الاسرائيلي من اثارة المخاوف الطوائفية والدعوة الى الفتنة الاهلية”، داعيا المواقع الالكترونية في جبيل، الى “احترام القواعد المهنية والاخلاقية وتلافي نشر التحريض من اي جهة كانت ولو كان على لسان سيدة شيعية، كلامها يصب في خانة الاثارة الطوائفية عبر الشتم والسباب. فالقانون المرئي والمسموع رقم 382/94 يدعو الى تجنب نشر الخبر الصحيح اذا كان من نتائجه اثارة العنف في المجتمع”. 

وختم:”أيا يكن الامر، سيلجأ المجلس الوطني للاعلام الى سحب العلم والخبر واحالة اي موقع الكتروني اعلامي او موقع تواصل اجتماعي الى القضاء وقسم جرائم المعلوماتية في حال تبين انه يتشر اخبارا او معلومات بقصد اثارة المخاوف والفتنة”، مثمنا  دور المؤسسات الاعلامية على اختلافها التي تدعو الى الوحدة، والى الوحدة الوطنية اولا بأول”.

محفوظ طلب من وسائل الاعلام الوقوف إلى جانب الجيش وإدانة أي معلومة تسيء إليه زورًا

لفت رئيس “المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع” عبد الهادي محفوظ في تصريح الى  انه” في ظل الاعتداءات الوحشية والهمجية من جانب العدو الإسرائيلي على مختلف المناطق اللبنانية، يعمد بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية إلى التشكيك بدور الجيش والتزامه الوطني، ونقل معلومات غير دقيقة في هذا الخصوص.

وطلب من “كل المؤسسات الإعلامية والمواقع الإلكترونية الوقوف إلى جانب الجيش وإدانة أي معلومة تسيء إليه زورًا أو دون الاستناد إلى مصادر موثوقة”.

وذكّر  بأن “المؤسسة العسكرية هي عنوان وحدة اللبنانيين وكرامتهم، وهي تنتشر حاليًّا على كامل مساحة الوطن بما فيها الحدود الجنوبية، وتساهم في حماية المواطنين وفي كشف العملاء، والحؤول دون تحريض طائفي أو توجيه إساءات لجمهور المقاومة أو النازحين، وهي على مسافة واحدة من كل اللبنانيين”.

وختم مشيدا “بالدور الوطني للمؤسسة العسكرية في حماية الوطن والسلم اﻷهلي والحفاظ على الوحدة الوطنية، بخاصة خلال هذه الظروف العصيبة والأليمة التي يمر بها لبنان”.

محفوظ حذّر مواقع إلكترونية من ترويج إشاعات إسرائيلية بهدف الإثارة الطوائفية والسياسية

قال رئيس “المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع” عبدالهادي محفوظ في تصريح: “من جديد، يثمن المجلس التضامن اللبناني من كل المكونات والمناطق الذي تجسد وتبلور بعد الاعتداءات الاسرائيلية التي تستهدف المدنيين اللبنانيين بهدف التهجير واثارة الشكوك والتشويش والاثارة”.

أضاف:”اللافت ان الاعلام اللبناني عموما، كان جزءا من هذا التضامن اللبناني مع المهجرين من الجنوب والضاحية، ومع ذلك وخروجا على ظاهرة التضامن هذه، فإن بعض المواقع الإلكترونية تساهم في ترويج الإشاعات الإسرائيلية بهدف الإثارة الطوائفية والسياسية. من هنا، يحذر المجلس الوطني للاعلام هذه المواقع، وخصوصا احدها، ويلفتها في حال استمرارها بإحالتها الى القضاء ومكتب جرائم المعلوماتية وبسحب العلم والخبر منها”.

رئيس المجلس الوطني للإعلام يأسف لإغلاق قناة HTV اللبنانية ويدعو الشيخ خلف الحبتور لإعادة النظر في قراره

يأسف رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ لقرار رجل الأعمال الشيخ خلف أحمد الحبتور إغلاق قناة ’’HTV‘‘ اللبنانية التي رفع فيها المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع توصية لمجلس الوزراء بمنحها ترخيصا كون هذه القناة التزمت بضوايط القانون المرئي والمسموع 382/94 وقانون البث الفضائي 531/96 وخصوصا لجهة الموضوعية وصحة الخبر وعدم الإثارة السياسية أو الطوائفية والتعرض للغير والإضرار بأمن المجتمع.

​هذا، وكان المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع قد بارك سلفا قرار الشيخ خلف أحمد الحبتور لإنشاء هذه القناة ولم يلمس أي اعتراضات من أي جهة سياسية أو غير سياسية خصوصا أن هذه القناة فسحت المجال أمام توظيف أكثر من 300 صحافي لبناني ومنتج ومصور وتعيد الإعتبار للاعلام اللبناني الذي يتميز عن غيره بالحرية الإعلامية ويفسح المجال أمام التعبير الحر.

​نأمل أن يعود الشيخ خلف أحمد الحبتور عن قراره بوقف القناة وأن يعتبر ان كل الحمايات القانونية وغير القانونية متوفرة. ويقينا لا أحد يريد أن يلحق الضرر بالعاملين بها أو بفريقه.

​كما سيجد المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع إلى جانبه دوما وصراحة عند أي تعرّض مجحف لهذه القناة من أي جهة كانت.

​​​​​​​​المجلس الوطني للإعلام​​​​​​​​  المرئي والمسموع

​​​​الرئيس عبد الهادي محفوظ

​​​​​​​​​​

المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع يدعو لوقف بث الفتنة من قبل المؤسسات غير المرخصة

بيان

يلفت المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع نظر الحكومة والقضاء إلى أن بعض المؤسسات الاعلامية الاذاعية غير المرخصة تستمر في بث الفتنة وإشاعة الخلافات والأخبار الكاذبة. وفي هذا السياق لا يرى المجلس الوطني للاعلام حلا إلا في تطبيق القانون المرئي والمسموع رقم 382/94 وقانون المطبوعات وإحالة المخالفين على القضاء. كما ضرورة تصديق مشروع قانون الاعلام الموحّد الموجود لدى لجنة الإدارة والعدل البرلمانية الذي يعالج موضوع المؤسسات الإعلامية غير المرخصة. إذ لا يجوز أن تحتمي المؤسسات الإعلامية غير المرخصة بالحريات الاعلامية سواء لإساءة العلاقة بين اللبنانيين أو مع الدول الصديقة على اختلافها.

المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع

الرئيس

عبد الهادي محفوظ