المفتي الصلح زار وزير الدفاع

استقبل وزير الدفاع الوطني ميشال منسى في مكتبه في وزارة الدفاع في اليرزة سماحة المفتي الشيخ خالد الصلح، يرافقه المستشار الحاج محمد ياسين. وجرى خلال اللقاء التباحث في عددٍ من الشؤون الوطنية والاجتماعية.

وأثنى المفتي الصلح على الدور الوطني الذي يقوم به معالي الوزير في ترسيخ أمن الوطن واستقراره، وعلى حكمته في معالجة القضايا العامة بروحٍ عالية من المسؤولية، مشيدًا بدور المؤسسة العسكرية قيادةً وضباطًا وأفرادًا في حفظ الأمن وصون الاستقرار.

المفتي الصلح يهنئ المطران فرحا

قدّم المفتي السابق لبعلبك الهرمل الشيخ خالد الصلح على رأس وفد تهانيه الحارة للمطران ميخائيل فرحا بمناسبة تنصيبه راعيًا لأبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك في دار المطرانية في بعلبك. وخلال اللقاء، تمنى سماحته للمطران كل التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة.
كما وجرى تبادل ودي للأحاديث التي شددت على أهمية التعاون المستمر من أجل خدمة المصالح العامة وترسيخ أسس الاستقرار في المنطقة. وقد رحّب المفتي الصلح بالمطران فرحا، بين أهله في بعلبك الهرمل كجزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي للمحافظة ومعربًا عن أن وجودالمطران سيشكل إضافة قيّمة ومهّمة لأبناء المنطقة.

المفتي الصلح في افطار مركز القرآن: نسأل الله أن يديم الأمن في لبنان

أقام مركز ذو النورين لخدمة القرآن وعلومه بالتعاون مع جمعية الامام الشاطبي صيدا إفطارًا رمضانيًا ل450 طالب ومعلمة مع ذويهم وقد تحدث رئيس مجلس إدارة المركز المفتي الشيخ خالد الصلح.
بحضور النائب ينال صلح وعدد من المخاتير والمستشار الحاج محمد ياسين وفاعليات تربوية وصحية.

المفتي الصلح أشاد بهذا الافطار الذي أُقيم تكريمًا لهؤلاء الطلاب ومنوهًا بالعاملين في المركز وبالنجاح المثمر بتعاونهم مع جمعية الامام الشاطبي لخدمة القرآن الكريم وعلومه.
وتابع: إن مشاركة سعادة النائب ينال صلح والمخاتير والفاعليات؛ طلاب الحلقات في المركز إفطارهم زاد السرور والبهجة.
وختم: نسأله سبحانه وتعالى أن يحمي هذا الوطن ببركة هذا الشهر الكريم وجميع بلاد المسلمين متمنيًا دوام التعاون المثمر لخدمة كتاب الله وأهله.

المفتي الشيخ خالد الصلح يستذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري عشية ذكرى 14 شباط

استذكر المفتي الشيخ خالد الصلح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في عشية ذكرى اغتياله، قائلاً:

“عشرون عامًا مضت على اغتيال مشروع وطن، عشرون عامًا على اغتيال مشروع الإعمار والتنمية والنهضة في لبنان. لقد كان يوم استشهاد الرئيس رفيق الحريري في عام 2005 يومًا حزينًا في تاريخ لبنان، فقد كان الشهيد رجل دولة حمل لبنان إلى كل أصقاع الأرض، وبثّ الأمل في عقول الشباب.”

وأضاف الصلح: “بعد مرور عقدين على استشهاده، تحققت عدالة الله سبحانه وتعالى بكشف المخططين والمتآمرين والمنفّذين لهذه الجريمة النكراء.”

وأكد الصلح أن “قيام دولة لبنان على أسس مؤسساتها ودستورها، وانتمائها للحضن العربي، وكونه محط اهتمام الشرق والغرب، مع حفاظه على سيادته وانفتاحه، كما كان نهج الرئيس الشهيد في كل جولاته ومساعيه.”

كما شدد الصلح على الاستمرار في المسار الذي خطّه الرئيس الشهيد، قائلاً: “سنظل مع دولة الرئيس سعد الحريري في خط ومسار الرئيس الشهيد؛ لبنان العروبة المتجذر والحديث، لبنان التنمية والانفتاح والتطور. سنستلهم من الرئيس الشهيد الإصرار على التمسك بلبنان، والمضي رغم المحن نحو النهوض والتقدم.”

وختم الصلح كلمته بالدعاء: “رحم الله الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وحفظ لبنان وشعبه من كل شر”.

المفتي الصلح: ما قيمة الاستقلال ووطننا يتعرض للاحتلال وأعنف الاعتداءات

رأى المفتي الشيخ خالد الصلح البيان في بيان أن “مناسبة الاستقلال الـ 81 تأتي هذه السنة مثقلة بالأعباء ومشحونة بالهموم ومعمدة بمعاناة اللبنانيين التي تحجب الاستقلال ومن دون رأس للدولة، خلف دخان أسود من يومياتهم المرهقة. فلطالما كان اللبنانيون يريدون استكمال الاستقلال عبر التحرر من الفساد والتحرير لباقي الأراضي المحتلة، ولطالما كان اللبنانيون يحلمون بوطن تستقيم فيه العدالة السياسية والاجتماعية والمؤسساتية لكي تفصل بين الحق والباطل، فيستقيم الميزان بين الناس، وتخرج الدولة من دهاليز المصالح والحسابات إلى أفق المصلحة العليا التي تحفظ الوطن من عبث العابثين”.

وأضاف: “ما قيمة الاستقلال ووطننا لبنان يتعرض يوميا لأعنف الاعتداءات وأصعب التحديات في تاريخه، إذْ يواجه عدوًا متوحشًا لا يميز بين طفل ولا امرأة، ولا يحترم قانون ولا دستور ولا سيادة، ولا أي حق من حقوق الانسان”.

وختم: “لا يسعنا إلا الدعاء في سبيل خلاص هذه المشاكل والحروب التي تعصف في بلدنا الحبيب لبنان، وأن يجعل هذا البلد آمنًا وسائر بلاد المسلمين”.

المفتي الصلح زار الوزير أبيض

استقبل وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور فراس أبيض المفتي الشيخ خالد الصلح على رأس وفد ضم الشيخ عدنان ناصر والشيخ مرعي جمعة والمستشار الحاج محمد مرعي ياسين. وجرى عرض شؤون البقاع عامة وبعلبك ومجدل عنجر خاصة.
كما زار وزارة الدفاع الوطني.

الصلح: العدو المجرم مدعوم من كل الفاسدين والمفسدين في الأرض


دان المفتي الشيخ خالد الصلح في بيان “الجريمة المروّعة التي ارتكبها العدو الغاصب فجر هذا اليوم، كما سائر الجرائم اليومية التي تطال الشعب الفلsطيني”.

وأضاف: “مجزرة جديدة كما هي عادة الصهاي/نة الذين لم يسلم منهم الأنبياء، إنهم عدو مجرم مدعوم من كل الفاسدين والمفسدين في الأرض، وعلى رأسهم الأميركان، ومن لف لفهم”.

وتابع: “أكثر من مئة شهيدٍ في مجزرة الفجر في المدرسة التي قصفها الاحتلال، إنَّ إسرائ/يل ترفض وقف إطلاق النار، وفي كلِّ يومٍ يتجدد تماديهم أمام أعين الناس، والجميع ينظر، وكأنَّ غزة وحدها المسلمة ووحدها العربية”.

وختم الصلح: “إننا نُدين هذا التعدي وكل التعديات، ونسأل الله تعالى أن يوحِّد كلمة المسلمين لإعلاء كلمة الحق، وينصر المجاهدين المرابطين على العدو الصه/وني، ويربط على قلوب الفاقدين ويلهمهم الصبر والثبات”.
أيَّها الشعب الفلsطيني الحرّ نذكر أنفسنا وإيَّاكم بقوله تعالى ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اصبِروا وَصابِروا وَرابِطوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾ [آل عمران: ٢٠٠].

ألا إنَّ نصر الله قريب.

المفتي الصلح مهنئا بالأضحى: علينا إظهار الفرحة رغم كل الأحزان والمصائب

هنأ المفتي الشيخ خالد الصلح اللبنانيين بعيد الأضحى المبارك، ورأى في بيان، أننا “نستخلص من العيد النفحات الإيمانية والعِبر الحياتية، وواجب علينا إظهار الفرحة رغم كل الأحزان والمصائب، فهو الذي يأتي بسبب ركن الحج إلى بيت الله الحرام، وبعد الوقوف على عرفات والتضرع إلى الخالق، يفرح المسلم في أداء هذه الفريضة، حتى ولم يقدّر له الله أن يكون في عرفات”.

وتابع: “إنَّ التضحية والنحر في هذا العيد من الشعائر التي تدل على الوفاء للأهل والعائلة والدين والقضية، فالتضحية جاءت في الأثر عن نبي الله إبراهيم وإسماعيل، وما رمزت له من وفاء وبرِ الابن بأبيه”.

وأضاف: “يمرُّ علينا عيد الأضحى المبارك هذا العام بوضع غير عادي في منطقة الشرق الأوسط، ففلسطين وغزة تعاني من بطش الصهاينة، كذلك الاعتداءات على وطننا لبنان وجنوبنا الذي ينزف. في هذه الأيام المباركة نسأل الله الأمن والأمان والسلامة، فمطلوب من المواطنين الالتزام بسقف القانون وتحت سقف الدولة والشرعية، فعدونا واحد هو الكيان المغتصب”.

واذ أكد ان “فلسطين ليست شعارات تتلى على المنابر، بل هي في قلوبنا وسواعد المقاومين في غzة وجنوب لبنان. فالله نسأل لهم التسديد والصبر للهؤلاء الشباب الرجال الرجال.
وختم متمنيا “أن يحمل هذا العيد للبنان الامن والاستقرار والنصر.

حميه عرض الاوضاع مع المفتي الصلح

زار المفتي الشيخ خالد الصلح وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور علي حميه في بلدته طاريا، مهنئا بعيد الفطر المبارك، يرافقه المستشار محمد ياسين، في حضور آمر فصيلة شمسطار النقيب قاسم صلح. وتم البحث في الأوضاع العامة في البقاع ولبنان، لا سيما وضع الطرق الرئيسية.

واعتبر المفتي الصلح أن “مناسبة عيد الفطر السعيد تجمع وتوّحد اللبنانيين، وإن كانت تمر في ظروف صعبة، سواء العدوان الغاشم في الجنوب أو الجريمة التي كادت تزعزع استقرار الوطن في جبيل”.

أضاف: “نسأل الله سبحانه أن يعيد هذه المناسبات بخير وأمان على اللبنانيين، وأن توحد السياسيين على مصلحة النهوض بالبلد”.

ونوه المفتي الصلح بجهود الوزير حميه في “إدارة الازمات لتسوية أوضاع الطرق”.