استذكر المفتي الشيخ خالد الصلح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في عشية ذكرى اغتياله، قائلاً:
“عشرون عامًا مضت على اغتيال مشروع وطن، عشرون عامًا على اغتيال مشروع الإعمار والتنمية والنهضة في لبنان. لقد كان يوم استشهاد الرئيس رفيق الحريري في عام 2005 يومًا حزينًا في تاريخ لبنان، فقد كان الشهيد رجل دولة حمل لبنان إلى كل أصقاع الأرض، وبثّ الأمل في عقول الشباب.”
وأضاف الصلح: “بعد مرور عقدين على استشهاده، تحققت عدالة الله سبحانه وتعالى بكشف المخططين والمتآمرين والمنفّذين لهذه الجريمة النكراء.”
وأكد الصلح أن “قيام دولة لبنان على أسس مؤسساتها ودستورها، وانتمائها للحضن العربي، وكونه محط اهتمام الشرق والغرب، مع حفاظه على سيادته وانفتاحه، كما كان نهج الرئيس الشهيد في كل جولاته ومساعيه.”
كما شدد الصلح على الاستمرار في المسار الذي خطّه الرئيس الشهيد، قائلاً: “سنظل مع دولة الرئيس سعد الحريري في خط ومسار الرئيس الشهيد؛ لبنان العروبة المتجذر والحديث، لبنان التنمية والانفتاح والتطور. سنستلهم من الرئيس الشهيد الإصرار على التمسك بلبنان، والمضي رغم المحن نحو النهوض والتقدم.”
وختم الصلح كلمته بالدعاء: “رحم الله الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وحفظ لبنان وشعبه من كل شر”.