المفتي الصلح يهنئ المطران فرحا

قدّم المفتي السابق لبعلبك الهرمل الشيخ خالد الصلح على رأس وفد تهانيه الحارة للمطران ميخائيل فرحا بمناسبة تنصيبه راعيًا لأبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك في دار المطرانية في بعلبك. وخلال اللقاء، تمنى سماحته للمطران كل التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة.
كما وجرى تبادل ودي للأحاديث التي شددت على أهمية التعاون المستمر من أجل خدمة المصالح العامة وترسيخ أسس الاستقرار في المنطقة. وقد رحّب المفتي الصلح بالمطران فرحا، بين أهله في بعلبك الهرمل كجزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي للمحافظة ومعربًا عن أن وجودالمطران سيشكل إضافة قيّمة ومهّمة لأبناء المنطقة.

جورج مانوكيان يُهدي بيروت وجمهوره أغنية “سحرك يا بيروت”!

أطلق الفنان جورج مانوكيان أغنيته الجديدة المليئة بالفرح والحب تحت عنوان “سحرك يا بيروت”، وهي عمل غنائي يعكس الحب والوفاء للعاصمة اللبنانية بيروت بما تحمله من سحر خاص وذاكرة غنية بالثقافة والفن.
الأغنية من كلمات نسرين حبيب، وألحان وأداء جورج مانوكيان، أما التسجيل الصوتي فقد تم في الاستديو على يد بول تاشدجيان، ليمنح العمل جودة عالية تواكب روحية النص واللحن.
وقد جُسّد الكليب الخاص بالأغنية برؤية إبداعية وضعتها كاثرين موسى، فيما تولّت سابين سلامة عملية المونتاج والإخراج التقني، ليخرج العمل بصورة معاصرة تنسجم مع رسالة الأغنية المفعمة بالحنين والجمال.
وتتميّز الأغنية بكونها مؤدّاة باللغتين العربية والفرنسية، في تأكيد واضح على هوية بيروت الفرنكوفونية التي تجمع بين الشرق والغرب في فسيفساء ثقافية فريدة.
بهذا الإصدار، يواصل جورج مانوكيان مسيرته الفنية في تقديم أعمال تحمل الطابع الإنساني والوطني، مؤكّدًا من خلال “سحرك يا بيروت” أن بيروت ستبقى مصدر إلهام لا ينضب.

رابط اليوتيوب:
https://youtube.com/watch?v=oEdJZeIO78Y&feature=shared

المفتي الصلح نعى النائب السابق حسن الرفاعي

نعى مفتي بعلبك الهرمل السابق الشيخ خالد الصلح النائب السابق حسن الرفاعي وقال في بيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون

تلَقَّينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة علامَة الدستور وابن بعلبك، النائب المغفور له بإذن الله الأستاذ حسن خالد الرفاعي.
لقد فقدنا في لبنان أحد رموز القانون والدستور اللبناني، كما فقدنا في بعلبك رجلاً من رجالاتها الأوفياء الذين خدموا قضايا الوطن بكل أمانة وإخلاص.

كان رحمه الله مدافعاً عن مبادئ الدستور، وساهم خلال مسيرته في إثراء القانون العام بروح وطنية عالية ورؤية معتدلة.

نسأل الله عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته، وأن يجعل مثواه جنات النعيم، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.