برعاية المجلس الوطني للإعلام… دورة رائدة تجمع الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي بتنفيذ iMedia Techs

في مبادرة استثنائية تُجسّد التلاقي بين الإعلام والتكنولوجيا، وبرعاية كريمة من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع، افتُتحت دورة تدريبية متقدمة بعنوان “الإعلام الإلكتروني والذكاء الاصطناعي: الفرص والمخاطر”، في قاعة المجلس داخل مبنى وزارة الإعلام. الدورة أدارها كل من الدكتور حسين عبدالساتر، والمدرب المتخصص في الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي، الدكتور محمد إسماعيل، مدير iMedia Techs، الشركة التي نفّذت الدورة وساهمت في إعداد محتواها العلمي والمهني.

محفوظ: إعلام يوحّد لا يفرّق… وأملٌ بعهد جديد مع العماد جوزاف عون

في كلمته الافتتاحية، شدّد رئيس المجلس الأستاذ عبدالهادي محفوظ على أن الإعلام الإلكتروني بات الإعلام الأول في لبنان، نظرًا لسرعته وانتشاره وتفاعله مع كل المناطق والفئات. ودعا إلى تعزيز المهنية والدقة في نقل المعلومات، ونشر ما يجمع اللبنانيين لا ما يفرقهم، وتغليب فكرة المواطنة على الطائفية السياسية.

وفي سياق كلمته، أعرب محفوظ عن أمله بأن يكون العهد الجديد برئاسة العماد جوزاف عون مدخلًا لتحقيق تطلعات اللبنانيين في وحدة وطنية شاملة، وأمن مستقر، وعلاقات متينة بين أبناء الوطن الواحد، في مواجهة العدو الإسرائيلي الذي يستغل الانقسام والضعف الداخلي.

عبدالساتر: لا تكنولوجيا بلا وعي… والتدريب هو المدخل الأول للتمكين

أوضح الدكتور عبدالساتر أن التدريب يشكّل مساحة حيوية لفهم التحولات الرقمية، مشيرًا إلى أهمية التعمق في خصائص الذكاء الاصطناعي وتفكيك مخاطره، مؤكدًا أن مواجهة السلبيات تبدأ بالمعرفة لا بالخوف أو التبعية.

إسماعيل: الذكاء الاصطناعي أداة قوية بيد الإعلامي المسؤول

من جهته، شدّد الدكتور محمد إسماعيل على أن الذكاء الاصطناعي يوفّر إمكانيات كبيرة في الإعلام، لكن استخدامه دون مسؤولية قد يؤدي إلى تضليل الجمهور. وأوضح أن بعض الإعلاميين باتوا يعتمدون عليه في كتابة الأخبار من دون التحقق، ما يؤدي إلى أخطاء كارثية.

وأضاف أن الجلسة لم تتوقف عند الجانب النظري، بل امتدّت بعد الظهر إلى تدريب عملي تطبيقي، تم خلاله عرض أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي في الإعلام، وشرح كيفية الاستفادة منها بنجاعة ومسؤولية، مع الإضاءة على أدوات مثل تحقق الأخبار (Fact-checking)، وتحسين محركات البحث (SEO Optimization)، وغيرها من الأدوات التي تساعد الإعلامي في عمله اليومي.

الختام: رؤية مشتركة لإعلام رقمي محترف

اختتمت الدورة برسالة واضحة: الإعلام اللبناني بحاجة إلى تطوير حقيقي يقوم على التكامل بين المعرفة التقنية والالتزام الأخلاقي. وتم توجيه الشكر إلى كل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة، وعلى رأسهم المجلس الوطني للإعلام ورئيسه لرعاية التدريب، وشركة iMedia Techs لتنفيذها المهني، الذي شكّل نموذجًا حديثًا للتدريب الإعلامي في العصر الرقمي.

المفتي الصلح في افطار مركز القرآن: نسأل الله أن يديم الأمن في لبنان

أقام مركز ذو النورين لخدمة القرآن وعلومه بالتعاون مع جمعية الامام الشاطبي صيدا إفطارًا رمضانيًا ل450 طالب ومعلمة مع ذويهم وقد تحدث رئيس مجلس إدارة المركز المفتي الشيخ خالد الصلح.
بحضور النائب ينال صلح وعدد من المخاتير والمستشار الحاج محمد ياسين وفاعليات تربوية وصحية.

المفتي الصلح أشاد بهذا الافطار الذي أُقيم تكريمًا لهؤلاء الطلاب ومنوهًا بالعاملين في المركز وبالنجاح المثمر بتعاونهم مع جمعية الامام الشاطبي لخدمة القرآن الكريم وعلومه.
وتابع: إن مشاركة سعادة النائب ينال صلح والمخاتير والفاعليات؛ طلاب الحلقات في المركز إفطارهم زاد السرور والبهجة.
وختم: نسأله سبحانه وتعالى أن يحمي هذا الوطن ببركة هذا الشهر الكريم وجميع بلاد المسلمين متمنيًا دوام التعاون المثمر لخدمة كتاب الله وأهله.

ستّ سنوات من الإهمال المالي... والدولة تصرّ على الانتخابات البلدية!
ستّ سنوات من الإهمال المالي… والدولة تصرّ على الانتخابات البلدية!

بينما تستعد وزارة الداخلية والبلديات لتنظيم الانتخابات البلدية والاختيارية خلال أيار المقبل، تُطرح علامات استفهام جدية حول أولويات الحكومة الجديدة برئاسة نواف سلام. ففي الوقت الذي تروّج فيه الحكومة للانتخابات كخطوة ديمقراطية ضرورية، تقف البلديات اللبنانية على حافة الانهيار، منهكة بعد ستّ سنوات من الإهمال المالي المزمن، بسبب عدم تحويل مستحقاتها القانونية من الدولة، تحديدًا من وزارة الداخلية نفسها.

انتخابات في أيار… فوق ركام البلديات

أعلن المكتب الإعلامي لوزير الداخلية أحمد الحجار أن الانتخابات ستُجرى تباعاً خلال شهر أيار 2025، وفق المواعيد الآتية:

  • جبل لبنان: 4 أيار
  • الشمال وعكار: 11 أيار
  • بيروت والبقاع وبعلبك – الهرمل: 18 أيار
  • الجنوب والنبطية: 25 أيار

دعوة إلى صناديق الاقتراع قد تبدو في ظاهرها استعادة للديمقراطية، لكنّها تُخفي تناقضاً صارخاً: كيف تطلب الدولة من الناس انتخاب مجالس بلدية جديدة، وهي نفسها التي ساهمت في إفشال البلديات الحالية عبر منعها عن مواردها، وتعطيل قدرتها على العمل والتخطيط والخدمة؟

ستّ سنوات من الحرمان المالي – بالأرقام والتواريخ الرسمية

تُظهر المستندات الرسمية أن البلديات اللبنانية لم تتسلّم مستحقاتها ضمن المهل القانونية، ما أدى إلى تراكم أموال طائلة وتأخير في تنفيذ المشاريع والخدمات. فيما يلي توثيق دقيق للمبالغ والتواريخ:

  • عائدات الصندوق البلدي المستقل عن العام 2020:
    • دُفعت على دفعتين:
      • الدفعة الأولى: 11 تشرين أول 2022
      • الدفعة الثانية: 27 كانون أول 2022
  • عائدات الصندوق البلدي عن العام 2021:
    • دُفعت على دفعتين:
      • الدفعة الأولى: 6 تشرين أول 2023
      • الدفعة الثانية: 25 تشرين ثاني 2023
  • عائدات الصندوق البلدي عن العام 2022:
    • تم دفع دفعة واحدة فقط حتى الآن:
      • بتاريخ: ٤ كانون ثاني 2025
  • عائدات الهاتف الخلوي عن الأعوام من 2018 حتى 2022:
    • دُفعت على دفعتين:
      • الدفعة الأولى: 2 تموز 2024
      • الدفعة الثانية: 5 أيلول 2024

هل يعقل أن تُجرى الانتخابات فوق بلديات مفلسة؟

ما من شك أن المجالس البلدية المنتخبة عام 2016 قد استُنزِفت خلال السنوات الماضية بسبب الانهيار الاقتصادي وتراجع قيمة العملة، لكن الدولة نفسها كانت أحد أبرز أسباب هذا الفشل، عبر احتجاز المستحقات وتجاهل حاجات الإدارات المحلية.

حتى حين دُفعت الأموال، تم ذلك بعد تأخير بلغ في بعض الحالات خمس أو ست سنوات، وفي ظل انهيار سعر الصرف، أصبحت قيمتها الفعلية شبه معدومة. فبلدية فنيدق مثلاً كانت تتلقى حوالي 2 مليار ليرة تعادل أكثر من مليون دولار سابقاً، أما اليوم فالقيمة نفسها لا تتجاوز 60 ألف دولار.

خلاصة: أولويات معكوسة؟

بين انتخابات منتظرة وبلديات منهارة، يبقى السؤال:
هل المطلوب تغيير الوجوه فقط؟ أم إنقاذ الإدارة المحلية فعلاً؟
إن كان للديمقراطية معنى، فلا بد أن تسبقها العدالة المالية، والحق في إدارة محلية قادرة وليست محطّمة.

اليمن المقا.وم، قلعة الصمود ومفخرة الأمة

شعب، صنع من الصبر سلاحاً، ومن الجراح وساماً، ومن الحصار مدرسة في الصمود.
شعب، تحمل أعباء الحرب والعدوان، وواجه القصف والتآمر دون أن ينكسر. أرادوا له الفناء، فكان شعلة المقا.ومة التي لم تنطفئ.
هم الشرفاء في زمن تكالبت فيه الأمم عليهم، وتخاذل فيه الكثيرون عن نصرتهم. لم يبيعوا قضيتهم، ولم يركعوا للمحتل أو المستبد، ولم تغرهم الأموال ولا الإغراءات. شرفهم هو الكرامة التي دفعوا ثمنها غالياً، وها هم يسطرون أعظم صفحات العزة.
حملوا لواء الدفاع عن الأمة بأسرها، في وقت تخاذل فيه الكثيرون. لم يقاتلوا دفاعاً عن أرضهم فحسب، بل كانوا حصناً للأمة أمام مشاريع الهيمنة والتقسيم. قاتلوا من أجل فلسطين، من أجل الحرية، ومن أجل ألا يمر المشروع الصه.يوني في منطقتنا.
حين سالت دماء الأبرياء في فلسطين، لم يكتفوا بالكلمات، بل جعلوها ناراً تحرق العدو. في الوقت الذي اكتفى فيه كثيرون بالمشاهدة، كانوا هم في مقدمة الملبين لنداء القدس. لم تخذلهم المسافات ولا الحصار، لأن النخوة تسري في عروقهم.
ورغم كل ذلك، يتعرض اليمن اليوم لأعنف الغارات الأميركية، في محاولة يائسة لتركيع هذا الشعب العظيم. لكن هذه الغارات، بدلاً من أن تضعف إرادتهم، تزيدها عزيمة وإصراراً. فالطائرات الأميركية قد تقتل الأبرياء، لكنها لن تقتل الروح المقا.ومة التي تسري في دمائهم.
إن نصرة اليمن تعني نصرة خط المقا.ومة، نصرة فلسطين، نصرة الحق في وجه الطغيان. ومن يقف مع اليمن اليوم، يقف مع مشروع الأمة في التحرر والاستقلال، ومن يدعم فلسطين، يجد في اليمن حليفاً صادقاً لا يعرف التخاذل. فالمعركة واحدة، والعدو واحد، والخيار واضح: إما مع محور المقا.ومة، أو في صف المستعمرين والمتآمرين.
اليوم، تقع على الشعوب العربية والإسلامية مسؤولية كبرى، فعليها أن تنتصر لمن وقفوا في الصفوف الأولى دفاعاً عن كرامتها. وليكن دعم اليمن جزءاً من دعم القضية الفلسطينية، ولتكن المعركة واحدة ضد كل من يريد لأمتنا الخضوع والاستسلام.
إن فلسطين الأبية لن تتحرر إلا بوحدة الأحرار، ولن يهزم العدو الصه.يوني إلا بتكاتف المقا.ومين في كل مكان. إنها معركة وجود، لا مجال فيها للحياد، فإما أن نكون أمة كريمة حرة، أو أن نترك الأعداء يتحكمون في مصيرنا.
لقد ظنوا أن واشنطن وتل أبيب هما من ترسمان مستقبل المنطقة، لكنهم أخطأوا التقدير. فالتاريخ يكتب اليوم في ميادين الصمود، لا في أروقة السياسة، فاليمنيين الشرفاء، بصمودهم، بثباتهم، بإيمانهم بعدالة قضيتهم، هم الذين سيغيرون الشرق الأوسط، وليس أميركا. فالمعادلة لم تعد كما كانت، والمستقبل يصنع على أيدي المقاومين، لا على طاولات المساومات.

د. وشاح فرج

العميدة مارلين حيدر: نحو شبكة إقليمية جامعية لتعزيز دراسات المرأة والتدريس والبحث

بحضور ممثّلة اللبنانية الأولى السيّدة نعمت عون الدكتورةجلنار محسن، وبرعاية وحضور عميدة معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية البروفسورة مارلين حيدر، وبدعوة من مؤسّسة فريدريش إيبرت في لبنان، وبالتعاون مع معهد العلوم الاجتماعية (الفرع الأول) في الجامعة اللبنانية، ومركز أبحاث المعهد في الجامعة اللبنانية (مختبر علم اجتماع العائلة)، ندوة علمية تحت عنوان ” إعادة النظر في التقسيم الجندري للعمل المنزلي في ضوء انسحاب العمالة المنزلية” حضر الندوة كل من عميدة المعهد البروفسورة مارلين حيدر، وممثّل فريدريش إيبرت في لبنان السيّد ميرين عبّاس، ومدير مركز الأبحاث في المعهد البروفسور حسين أبو رضا، ومدير المعهد في الفرع الأول الدكتور علي زعيتر، وممثّلة منظّمة الأسكوا في لبنان السيدة ربى عرجا، وممثّلة المجلس النسائي اللبناني السيّدة دنيا فيّاض، وممثّلة مجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسورة لور أبي خليل، ورئيسة الشبكة الدولية لدراسة المجتمعات العربية البروفسورة ماريز يونس. كما حضر الندوة شخصيات أكاديمية وأساتذة ومحاضرين جامعيين، وباحثين من مراكز دراسات، وطلاّب طالبات من المعهد، وفعاليات وجهات تربوية وثقافية وإعلامية ومهتمّين.
قدّمت للندوة وأدارت جلسة النقاش الأستاذة المساعدة في الجامعة اللبنانية ومسؤولة الإعلام في مركز أبحاث معهد العلوم الاجتماعية الدكتورة ليلى شمس الدين.

البروفسور ة مارلين حيدر
استهلت عميدة معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية مرحّبة بممثّلة السيّدة الأولى، وبجميع الحضور “في جامعتنا الوطنية، وفي معهد العلوم الاجتماعية الفرع الاول … لا سيما المهتمين بقضايا المرأة وبالدراسات المتعلقة بها .. ” وأضافت “إنّنا نشعر بسعادة كبيرة لرؤية هذا التجمّع اليوم تحت رعاية وتمثيل رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، السيدة نعمت عون، التي تعتبر وفق ظروفنا الراهنة المتقدّمة في تراتبية الاهتمام بشأن المرأة”. وتطرّقت العميدة إلى “تزامن هذه الندوة مع ورشة اقليمية أقيمت مؤخّرًا في الرباط، كانت الجامعة اللبنانية حاضرة فيها، حول “دراسات وابحاث المرأة في الجامعات في المنطقة العربية: واقع وآفاق مستقبلية، بهدف إنشاء شبكة إقليمية رسمية من الجامعات في المنطقة العربية، لتعزيز دراسات المرأة والتدريس والبحث في هذا المجال”. قراءة المزيد

زينة إسماعيل
زينة إسماعيل: رحلة علمية تتوج بدكتوراه لبنانية في اللغة الإنجليزية وآدابها بتقدير “جيد جدًا”

في عالم يتغير بوتيرة سريعة، حيث تبرز الحاجة إلى استراتيجيات تعليمية حديثة وفعالة، قدمت الباحثة زينة هاني إسماعيل مساهمة علمية لافتة عبر أطروحتها للدكتوراه التي نوقشت في الجامعة اللبنانية، والتي حصلت فيها على تقدير “جيد جدًا”، تحت عنوان:

تأثير تطبيق نموذج التعلم القائم على المشاريع (PBL) على الدافعية والإنجاز في الكتابة الإقناعية لدى طلاب المدارس الثانوية اللبنانية الرسمية“.

تناولت الدراسة بأسلوب دقيق وتحليل علمي كيف يمكن لنموذج التعلم القائم على المشاريع أن يشعل فتيل الدافعية لدى الطلاب، محولًا الكتابة من مهمة تقليدية إلى عملية تفكير نقدي وإبداعي. فالطلاب في النظام التعليمي التقليدي كثيرًا ما يجدون صعوبة في التعبير عن أفكارهم بأسلوب إقناعي واضح، ولكن مع تطبيق PBL يصبحون أكثر تفاعلًا، يختبرون الأفكار، ويطورون مهاراتهم في الكتابة الإقناعية بأسلوب عملي وواقعي.

إشراف أكاديمي ونقاش علمي مثمر

جرت المناقشة تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد حميد عواد، وشارك فيها نخبة من الأساتذة المتخصصين:

  • د. رلى جميل بازجي
  • د. حياة حافظ الخطيب
  • د. علي عبد الله الحسيني
  • آني كفورك جوكوليان

وذلك يوم الجمعة 21 فبراير 2025، في رحاب الجامعة اللبنانية، حيث شهدت الجلسة نقاشًا أكاديميًا عميقًا أثنى فيه الأساتذة على الجهد البحثي المبذول، وأهمية النتائج التي توصلت إليها الأطروحة. وتقدير “جيد جدًا” الذي نالته الباحثة يعكس جودة البحث وأهميته العلمية والتربوية.

أهمية البحث وأثره في تطوير التعليم

البحث الذي قدمته د. زينة يضع حجر الأساس لنموذج تعليمي أكثر تفاعلية، يركز على تمكين الطلاب، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والكتابة الفعالة. في ظل التحديات التي تواجه النظام التعليمي اللبناني، تأتي هذه الدراسة كدعوة للانتقال من أساليب التعليم التقليدية إلى مناهج حديثة تتناسب مع تطورات العصر، حيث يصبح الطالب شريكًا فاعلًا في العملية التعليمية، وليس مجرد متلقٍ سلبي للمعلومات.

تهنئة من Lebanese Daily News

بكل فخر واعتزاز، يهنئ Lebanese Daily News الدكتورة زينة هاني إسماعيل على هذا الإنجاز العلمي المتميز وحصولها على تقدير “جيد جدًا، متمنين لها دوام التألق في مسيرتها الأكاديمية. هذه الدرجة العلمية ليست فقط تتويجًا لجهودها، بل هي أيضًا خطوة نحو تحسين جودة التعليم في لبنان، وإلهام الأجيال القادمة لتبني طرق تعلم أكثر إبداعًا وفاعلية.

مبروك د. زينة، وإلى مزيد من النجاحات والإنجازات!

من لبنان إلى العالم: أنطونيو إبراهيم يحدث ثورة في عالم التنحيف من خلال شاي الـ Detox

في عالم ريادة الاعمال، يبرز اسم أنطونيو إبراهيم كواحد من أكثر الشخصيات تأثيرًا في عام 2024، بعد أن حصد نجاحات استثنائية في مجالات متعددة، أبرزها تأسيس “Golden TeaTox”، المنتج الذي غيّر مفهوم شاي الـ Detox وأصبح علامة فارقة في عالم الصحة والرشاقة.

إلى جانب نجاحه في قطاع المنتجات الصحية، يملك إبراهيم وكالة Angels Management، التي تتولى إدارة العلاقات العامة والتسويق للعديد من الفنانين وعارضات الأزياء، مما عزز مكانته في عالم الأعمال والاستثمارات المتنوعة.

في هذا اللقاء، كشف إبراهيم أسرار نجاح منتجه، رؤيته المستقبلية، وتحديات الطريق إلى القمة.

الابتكار في صميم النجاح

أكّد أنطونيو إبراهيم في حديثه: “نحن لا نقدم منتجًا عاديًا، بل تركيبة فريدة تجمع بين الماتشا، المورينغا، الجينسينغ والبابونج، ما يجعل الشاي طبيعيًا 100% وخاليًا من أي آثار جانبية”.
بالإضافة إلى ذلك، يتميز الشاي بمذاقه الفريد وسهولة إدراجه ضمن أي نظام غذائي صحي، مما يجعله خيارًا مثاليًا للراغبين في خسارة الوزن بأسلوب صحي ومتوازن.

رحلة خسارة الوزن بتوازن طبيعي

يُساهم الشاي في إنزال الوزن بآلية ذكية: شاي الصباح يمنح الجسم الطاقة ويقلل الشهية، فيما يعمل الشاي الليلي على تخليص الجسم من السموم وحرق الدهون أثناء النوم. “برنامجنا يمتد لـ 28 يومًا، لكن النتائج تبدأ بالظهور منذ الأسبوع الأول، والأجمل أن الوزن لا يعود في حال اتباع نظام غذائي متوازن”، يُضيف. وأوضح إبراهيم أن تجربة العملاء كانت مذهلة، حيث أفاد العديد منهم بأنهم شعروا بتحسن في مستوى النشاط والهضم إلى جانب فقدان الوزن، مما جعل المنتج جزءًا أساسيًا من روتينهم اليومي.

من لبنان إلى العالمية

منذ إطلاقه عام 2018، حقق الشاي مبيعات قياسية تخطت الملايين في 2019، ليعود بقوة في الأشهر الأخيرة، خاصة مع تزايد الطلب العالمي على المنتجات الطبيعية التي تدعم الصحة العامة.
وعن المنافسة، علّق إبراهيم بثقة: “شدّوا همّتكم، لأنكم بحاجة إلى عمل كبير لمنافسة Golden TeaTox الذي أصبح اسمًا عالميًا بكل ما للكلمة من معنى. انطلقت الفكرة من لبنان، واليوم نرى العالم يحاول تقليدنا، لكن يبقى الابتكار والتفرد سرّ نجاحنا.”

الالتزام بالمسؤولية الصحية

فيما يتعلق بالسلامة، يُباع الشاي بسعر 85 دولارًا أميركياً، مع التزام بعدم تسويقه للحوامل أو من هم دون 15 عامًا، حرصًا على صحة المستهلكين.
وأكمل:”نحن نؤمن بأن الصحة تأتي أولًا، ولهذا نحرص على تقديم منتج لا يسبب أي آثار جانبية، بل يمنح المستخدمين فوائد صحية حقيقية”.
وتابع: “تجري الشركة اختبارات منتظمة على مكوناتها لضمان جودتها وفعاليتها، مما يعزز ثقة المستهلكين في المنتج”.

إن ما يميّز Golden TeaTox عن غيره هو الاعتماد على أفضل المكونات العضوية المعتمدة من FDA، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة.

المستقبل يحمل المزيد

لم يتوقف طموح أنطونيو إبراهيم عند هذا الحد، إذ كشف لنا عن مفاجآت قيد التحضير لصيف 2025، مع تطوير مستمر للمنتج وإمكانية إطلاق نكهات جديدة أو منتجات مكمّلة تتماشى مع نمط الحياة الصحي. كما يجري التخطيط للتوسع في أسواق جديدة، حيث يتزايد الطلب على المنتجات الطبيعية والعضوية في العديد من الدول. وختم ابراهيم: “نحن لا نتوقف عند النجاح الحالي، بل نبحث دائمًا عن طرق لتحسين تجربتنا وتقديم أفضل ما يمكن لعملائنا حول العالم”.

“رومانس”..ثورة في عالم الجمال الطبيعي دون جراحة أو فيلر!

بمناسبة عيد الحب، قرر الدكتور محمد أبو عرابي تقديم هدية رومانسية مميزة، عبر فيديو صغير تم نشره على إنستغرام. إن الهديّة هي عبارة عن صندوق أنيق يحتوي على الإبرة الطبيعية “رومانس”، التي تعزز شباب البشرة وتجددها بطريقة آمنة وطبيعية.
يعكس الفيديو لحظات مليئة بالعاطفة، حيث تظهر الهدية وكأنها تعبير حقيقي عن الحب والاهتمام بالجمال الطبيعي.

الإبرة الطبيعية “رومانس” هي علاج مبتكر يعزز تجديد البشرة ويحافظ على شبابها من خلال تحفيز إنتاج الكولاجين وتعزيز مرونة البشرة.
يحتوي العلاج على مكوّنات طبيعية، منها الأوكسجين والعلاج بالأوكسجين الطبي، ممّا يعزّز صحة البشرة ويجعلها أكثر نضارة وحيوية.

ما يميّز هذا العلاج هو أنه لا يحتوي على الفيلر أو أي مواد تجميلية صناعية، مما يجعله الخيار المثالي لأولئك الذين يرغبون في تجديد بشرتهم بطريقة طبيعية وآمنة، مع الحفاظ على ملامحهم الأصلية.

هذه الهدية ليست مجرد علاج تجميلي، بل هي فرصة للحفاظ على جمالك الطبيعي وشبابك المستمر بأبسط الطرق وأكثرها أماناً، مع التأكيد على أن الجمال الطبيعي لا يتطلب أي تدخل جراحي أو تغييرات غير طبيعية.

رابط الفيديو:
https://www.instagram.com/reel/DF-2H9lTWr_/?igsh=MXRlYmhjZjA3dXRzeg==

المفتي الشيخ خالد الصلح يستذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري عشية ذكرى 14 شباط

استذكر المفتي الشيخ خالد الصلح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في عشية ذكرى اغتياله، قائلاً:

“عشرون عامًا مضت على اغتيال مشروع وطن، عشرون عامًا على اغتيال مشروع الإعمار والتنمية والنهضة في لبنان. لقد كان يوم استشهاد الرئيس رفيق الحريري في عام 2005 يومًا حزينًا في تاريخ لبنان، فقد كان الشهيد رجل دولة حمل لبنان إلى كل أصقاع الأرض، وبثّ الأمل في عقول الشباب.”

وأضاف الصلح: “بعد مرور عقدين على استشهاده، تحققت عدالة الله سبحانه وتعالى بكشف المخططين والمتآمرين والمنفّذين لهذه الجريمة النكراء.”

وأكد الصلح أن “قيام دولة لبنان على أسس مؤسساتها ودستورها، وانتمائها للحضن العربي، وكونه محط اهتمام الشرق والغرب، مع حفاظه على سيادته وانفتاحه، كما كان نهج الرئيس الشهيد في كل جولاته ومساعيه.”

كما شدد الصلح على الاستمرار في المسار الذي خطّه الرئيس الشهيد، قائلاً: “سنظل مع دولة الرئيس سعد الحريري في خط ومسار الرئيس الشهيد؛ لبنان العروبة المتجذر والحديث، لبنان التنمية والانفتاح والتطور. سنستلهم من الرئيس الشهيد الإصرار على التمسك بلبنان، والمضي رغم المحن نحو النهوض والتقدم.”

وختم الصلح كلمته بالدعاء: “رحم الله الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وحفظ لبنان وشعبه من كل شر”.