حركة أمل عقدت مؤتمرها الاغترابي… الفوعاني القى كلمة الرئيس بري: لبنان مدعو لفتح حوار مباشر مع سوريا ولا سيما ملف النازحين

عقد مكتب العلاقات الخارجية في حركة أمل مؤتمراً اغترابياً بعنوان “أمل… اغتراب وانتماء” في ثانوية الشهيد حسن قصير – طريق المطار، بحضور اعضاء من هيئة الرئاسة ووزراء ونواب من كتلة “التنمية والتحرير” والمكتب السياسي والهيئة التنفيذية والمجلس الاستشاري ولجان المناطق والشعب في الخارج. 

افتتح اللقاء بأيات بينات من القرآن الكريم والنشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة “أمل”، وبعدها فيديو يحاكي قضية الاغتراب، وبعدها كانت كلمة رئيس مكتب العلاقات الخارجية والمغتربين الاخ علي حايك الذي اشار الى انه “يقع على عاتق مؤتمرنا مسؤولية كبيرة تجاه الحركة، خاصة بعد انعقاد المجلس المركزي في 5 تموز “يوم شهيد أمل” لتؤكد الحركة أن عمقها العقائدي ينبع من ذلك الفجر الجهادي العميق”

ولفت حايك الى ان “المؤتمر سيركز على كل ما يعيق تقدمنا، وما يقف بوجه تطورنا، سنسعى الى توسيع خارطة انتشارنا عبر القارات، وحيث تصل الشمس، وسنفعا حضورنا بين ابناء الجالية اللبنانية، وسندعم لبنان وشعبه، منطلقين من توجه الاخ الرئيس بقوله “لبنانكم يحتاج الى ايمانكم به بعون الله، وطنا لكل ابنائه”

 

كلمة رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني جاء فيها:

 

أيها الصاعدون بلا صوت الى قمة التعب دون شكوى، ايتها الأيادي الخضراء لخصب الربيع، والعيون الضاحكة حقول قمح، والشفاه التي يستريح اليها كرز القمر.

أيها المستيقظون على عتبة الذاكرة تأكلون بعرق جبينكم وتكتبون قصيدتكم بمداد دمكم، أنتم أيها المقاومون الغرباء عن وطنكم لأجل وطنكم الذين تطعمون أهلكم نصف رغيفكم.

أيها المولودون في الضوء، تتواضع الشمس لتصبح قناديل نهاركم، فتبوحون بالعاطفة التي تشتهي وطنا غير مكسًر المرايا، وتتشوقون ان تنظروا الى وجوهنا في مرآة قلوبكم.

أيها الكادحون من الفجر الى العصر، الذين تنبت من اكفكم وفي اكفكم حديقة الأمل، الذي تجري في شرايينكم أنهرا كتلك التي تعرق بها الأرض في وطنكم.

أيتها الأخوات، شريكات التعب والسهر، يا أيادي السنابل، يا دوالي الضحك والضوء والثلج، اللواتي نقطف ثمار محبتكم الصاخبة عناقيد تين وزيتون

ايتها الظلال الشفافة للبنان المقيم بل ايتها الحقيقة التي ظلها نحن …دهر الفرح أقصر من ساعة، وساعة الجوع أطول من دهر، والمحبة الساقطة من الدالية دمعة في جناز الكروم.

 هي الغربة يد ذات أظافر من حجر نطعمها لحومنا.

أيها الجميع،أيها النهار الصبي المليء بالأمل، المزدهر بالعطاء، أيها الغد المصبوغ بورق اللوز، أيها التفاح الذي يغل في حناجر الفقراء، الذين حرموا في وطنهم فاختاروا الحرمان من الوطن لأجل الوطن، أيها العقد الأبيض ، يا سوار الفضة في المعصم يا فضة القمر                            

ـــ للوطن الذي أنكر فيكم الماء ثلاثا قبل صياح الديك..

للوطن الذي نكأ جراح اشواقكم جيلا بعد جيل ثم عاد فاتكأ عليكم..

للوطن الذي أولم حنانه وتحنانه للجوارح، وغمر الشوق في قلبه وأوصد خلفكم الجراح..

للوطن الذي كسر عيونه عن رؤيتكم..

للوطن الذي أطفأ براعم شجيرات محبتكم ومضى الى غيبوبته قبل ان يصحو..

للوطن الذي تحاشى ان تطؤوا غابة الذاكرة والذكرى،

لكم وانتم تزيلون الصدأ عن الكلمات، علينا ان نعود، ما بيننا ماء كثير، كيف استمعنا للكلام المر، تباعدت اشواقنا، لكننا ابدا علينا ان نعود.

لكم ونحن نبارح الموت الى حياتكم، فكأننا لانموت ولا نعيش……

ينعقد هذا المؤتمر ونحن في الذكرى السابعة عشرة لانتصار تموز وهنا نؤكد ان الخلاف والإختلاف السياسيين حول الكثير من القضايا والملفات والإستحقاقات على إهميتها والتي تستوجب ضرورة الإسراع والعمل على حلها بروح المسؤولية الوطنية الجامعة لكنها بالتوازي يجب أن لا تحجب الرؤيا لدى جميع اللبنانيين على مختلف توجهاتهم وإنتماءاتهم السياسية والروحية والحزبية حيال نوايا إسرائيل العدوانية المبيتة ضد لبنان إنتهاكا يومياً لسيادته جواً وبحراً وبراً وهذه المرة انطلاقاً من ضم قوات الإحتلال الإسرائيلي للشطر اللبناني الشمالي من قرية الغجر وإستمرار إحتلالها لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا .

  بعد سبعة عشر عاما على تاريخ أرادته اسرائيل نقطة انكسار للبنان فحوله اللبنانيون بوحدتهم وبسواعد المقاومين الى نقطة تحول وإنتصار واثبتوا عجز القوة الاسرائيليه على مدى 33 يوماً عن كسر ارادة اللبنانيين في ممارسة حقهم المشروع في المقاومة دفاعاً عن الأرض والعرض والكرامة والسيادة .

   مجدداً ودائماً مقياس الإنتماء الوطني والدفاع عن السيادة والاستقلال والهوية ليس وجهة نظر فهو يبدأ من الجنوب في مواجهة عدوانية اسرائيل واطماعها ثباتاً ووحدة وطنية لا تقبل التنازل او التفريط بذرة تراب لبنانية من أعالي العرقوب الى رأس الناقورة 

في ذكرى العدوان والإنتصار في آن .

 التحية للمقاومين كل المقاومين ولبواسل الجيش اللبناني ولكل المرابطين على حدود وطننا حراساً لإحلامنا وعناوين لقواتنا .

المجد والخلود للشهداء كل الشهداء لدمائهم ولقاماتهم التي استحالت شموساً بها نستظل ونسترشد طريق الصواب الوطني فلا نضل الطريق ….

 في ذكرى العدوان والإنتصار في آن .

 التحية للمقاومين كل المقاومين ولبواسل الجيش اللبناني ولكل المرابطين على حدود وطننا حراساً لإحلامنا وعناوين لقواتنا .

المجد والخلود للشهداء كل الشهداء لدمائهم ولقاماتهم التي استحالت شموساً بها نستظل ونسترشد طريق الصواب الوطني فلا نضل الطريق …

ولأنَّ الشيء بالشيء يذكر، نسأل ونحن في ذكرى حفظت لبنان وطنًا منيعًا قويًا بمقاومته وشعبه وجيشه لماذا الاعتراض على الحوار ما هي حسابات هذا البعض، كنا وسنبقى نصرّ على الحوار والتفاهم مدخلاً حقيقيًا لإنجاز كافة الاستحقاقات وفي مقدمتها رئاسة الجمهورية اللبنانية…..، ان لبنان مدعو اليوم الى فتح حوار مباشر مع الشقيقة سوريا ولا سيما ما يتعلق بملف النازحين، وغير ذلك من الملفات التي تعزز العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين.

    في ملف الاغتراب

 لابد من الإشارة الى مجموعة عناوين نادى بها الرئيس نبيه بري في كثير من المواقف والمواقع كالاتي:

 نقول لكل طغمة سياسية، لأية طائفة إنتمت، بأن هذا الإغتراب ليس عبارة عن إحتفال أو أكلة تبولة                                              

 أن عقلكم في لبنان فالوطن قتّال وعلينا أن نحافظ عليه والدفاع هنا هو دفاع عن لبنان                                                                           

 ان صمود لبنان مدين لإبنائه المغتربين الذين لم يتخلوا عن أبنائه المقيمين وتواصلهم المادي والمعنوي مع أهلهم أدى الى استمرار دورة الحياة خلال مراحل الحرب اللبنانية وخلال الازمات المتتالية وصولا إلى الانهيار والانزلاق نحو المجهول 

 ان لبنان لن يستقيم الا بجناحيه المقيم والمغترب                          

 علينا أن نتعلم من المغتربين كيف يتعايشون من دون طائفية من دون تفرقة بين آخ وآخر على الإطلاق                                                                       

 ان اللبناني في الخارج هو اللبناني الحقيقي اما في لبنان فربطوا الدورة الاقتصادية والوظائفية بالطائفية                                                                        

 إن الإغتراب مثل كلمة سر لبنان وملاكه الحارس وقوة بشرية ومادية ومعنوية وقرشا أبيض في أيام لبنان السود                                                         

 ان اللبنانيين المنتشرين في العالم وفي مناطق انتشارهم جذبوا الانتباه إليهم وشدوا الانظار الى حقيقة منابعهم الحضارية فكريا وثقافيا وانسانيا                        

 ان لبنان كبير بإنسانه الذي لاتغيب عنه الشمس                            

 ان لبنان ليس مساحة جغرافية، لبنان عالم الانسانية البشرية وبالتالي كل المغتربين من أبنائه وكل مغترب له الحق في صنع السلطة السياسية في لبنان                     

 ان المغتربين والمنتشرين اللبنانيين يمثلون حاجة لبنانية لأنهم كنز لبنان البشري وقرشه الابيض في اليوم الاسود وهم رصيد لبنان البشري وهم رصيد لبنان الفكري المبدع والخلاق                                                                        

 أيها المغتربون أنتم الذين تحملون اسم لبنان وتعززون صداقته للأمم والشعوب، وتبنون مجده في افاق العالم، وتتعلمون لغته وتبنون حضارته، انكم انتم المقاومة من اجل لبنان 

 ان لبنان رسالة محبة وحرية وأنتم رسالة لبنان الى العالم    

 المغتربون وطن لاتغيب عنه الشمس وفرسان يحملون الرجاء الخير للبنان ويمشون على إصبع خيلهم المطهمة الى منازل تعبهم، تشب خيولهم من السفوح الى الأعالي حيث أرز لبنان                                                        

 لا ننظر الى الاغتراب اللبناني بوصفه كتلة نقدية بل بوصفه كتلة بشرية تعبر عن شعورها الوطني ماديا ومعنويا                                                             

 ان المغتربين هم الذين منعوا بلدهم من التسول على رصيف الأوطان، وهم وحدهم من منع أهلهم من التسول على رصيف شارع الوطن                             

 آن الأوان للاستثمار على انسان لبنان المغترب كما المقيم من اجل إعادة انتاج الاقتصاد 

  أخيــرا:

يحملون حقائب الحزنِ..

يُخبّئون فيها عطرَ التّراب..و قليلا من لون الأرز..وزرقة البحر..وسقسقة الينابيع…وخرير السّواقي..وعبق المطرة الاولى..وشموخ الجبل وانبساط السهول… وذهول الفضاء أمام انهزام الظلمة

يُخبئون أقاصيص قراهم و مدنهم……..وحفنة من آثار أقدام المقاومين الذين سيجوا الحدود إباءً..

… وهويةً

للذين يتغلبون على السّنوات وهي تحاول أن توقعهم في فخ النّسيان..وتُقصيهم عن ذواتهم..وتنفيهم خارج حدود أرواحهم..

مخاضٌ عسير…وهم يحاولون ان يولدوا بالهوية نفسهامن أحداق الغربة..

المتشبثون بجذور النهار في بلادهم ..يُعلنون الصباح أنى كانوا.. ..

شعلةُ الأمل ..نبراسُ الغد..الذي يحول فتيل الوجع نورا..

 صوت الأرض المستعصية على رحى الأزمات.. 

للمغتربين..الذين.يتركون قلوبهم ..معلقة..فوق جدران الوطن..قناديل ترشح حنينا..

يخضبون جبينه بالفخر ..

ويرحلون..ليعودوا دوما..

مع صلاة العيد و زينة الفرح..

مع آذان الفجر و حي على خير العمل…….

وتعلم أنك سيزيف..

تعاند الموت..وتحمل صخرة الحياة..و ان الدرب واحد..

كل الطرقات في داخلك تُعيدك الى الوطن..

لا سور بينك وبينه..لا معابر لا حدود

المفتي الصلح كرم كريمته رؤى بحضور نيابي وعلمائي

أقام مفتي بعلبك الهرمل السابق الشيخ خالد الصلح حفل غداء في دارته بمدينة بعلبك، تكريماً لكريمته الدكتورة رؤى الصلح لنيلها إجازة في حفظ القرآن الكريم بالسند المتصل إلى رسول الله، بحضور النواب غازي زعيتر، ينال الصلح، وبلال الحشيمي، الوزير السابق الدكتور حمد حسن، القاضي الشيخ مهدي اليحفوفي ممثلاً رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي، مفتي عكار وأقضيتها الشيخ زيد زكريا بكار، راعي ابرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة، رئيس مركز أمن عام بعلبك المقدم محمد الرفاعي، مسؤول منطقة البقاع في “حzب الله” الدكتور حسين النمر على رأس وفد، وفد من حركة “أمل”، وفد من الجماعة الاسلامية، وفد من جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، قاضي بعلبك الشرعي الشيخ محمد صالح، قاضي شتورا الشرعي الشيخ طالب جمعة، أمين سر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عبدالسلام شكر، وفاعليات دينية وبلدية واختيارية وأمنية وتربوية واجتماعية.

صلح

وتحدث المفتي صلح، فقال: “نكرم اليوم القرآن الكريم بحضوركم، أمام هذه الهجمة التي نعيشها جميعا على كتاب الله سبحانه وتعالى، ربما لم يتحقق لي أن ألبس والديّ تاج الوقار، لأن الذي يحفظ القران يهديه لوالديه وقارا وكرامة، فكانت الحكمة ان تلبسني الدكتورة رؤى التاج مع والدتها دون علم منا، وهي التي كانت تتابع دراستها العلمية إلى جانب حفظ القران الكريم، وقد نالت الإجازة بالسند المتصل الى رسول الله”.

 

الغزاوي

وبدوره رأى المفتي الغزاوي أن “من يُكرَّم من العلم يُكرِّم من جلس إليه مكرَّماً، ومن الطبيعي أن يجمع الإنسان محبين عند فرحه، والدكتورة رؤى تعددت الرؤى لديها، فهي طالبة علم أكاديمي وعلم شرعي، ثم احتضنت كل تلك العلوم بأن حفظت القرآن الكريم وكل العلوم، وهي التي تربت في بيت كريم، وتحت رعاية المفتي الراحل الشيخ خليل الميس الذي ترك لنا تلك المؤسسات التي تشكل بصمة في لبنان”. 

وسأل: “هل الإشكالية في الدستور أم في من يتعاطى بالدستور؟ الإشكالية في لبنان أن كل جهة تريد أن يكون الدستور على مقاسها، بينما نحن نريد أن يكون الدستور على مقاس الوطن، لا أن يكون الوطن على مقاس فرد او مجموعة، لذا علينا أن نصنع افرادا ومجموعات على مستوى هذا الوطن”.

الفوعاني: بحاجة الى رؤية الامام موسى الصدر وميثاق الشرف ومواكبة الدور الكبير للرئيس نبيه بري

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني ان الحوار والتلاقي بين اللبنانيين والتفاهم هو المدخل الاساس لحل كل القضايا الخلافية ولاسيما اننا دعونا الى ضرورة التوافق الداخلي والاسراع في إنجاز الاستحقاقات الدستورية وعلى رأسها رئاسة الجمهورية وبعدها انتظام عمل المؤسسات وادوارها والتفكير الجدي بالخروج من الازمات المتتالية من خلال الافادة من المناخات الايجابية ولاسيما بعد الاتفاق الإيراني-السعودي وضرورة الاستفادة من الموارد البشرية والطبيعية وما يتعلق بحقول النفط والغاز وصولا إلى الزراعة البديلة في مناطق بعلبك الهرمل وضرورة اقرار قانون عفو عام حيث غابت الدولة عن مواطنيها بفعل إقصاء وتهميش
وتحدث الفوعاني عن الجهود التي تبذل لإصلاح ذات البين في هذه المنطقة حيث مازال المجتمع بحاجة الى رؤية الامام موسى الصدر يوم تحدث عن ميثاق الشرف والعادات التي لاتعود على منطقتنا الا بالمزيد من الشرذمة والانقسام ونحن نريد لهذه الدماء ان تكون فقط وفقط في مواجهة العدوانية الصهيونية المتمادية وأن ننتصر لفلسطين وأهلها المقاوميين في جنين ونابلس والضفة والقطاع….
الفوعاني اضاف خلال لقاء لعشائر وفاعليات البقاع، حضره النائبان حسين الحاج حسن وايهاب حماده، وفد من قيادتي “حزب الله” وحركة “أمل” في البقاع، في منطقة مرجحين – قضاء الهرمل ان حركة أمل بمسيرتها التاريخية والجهادية عنوان التحرير والانتصار ورأس الحربة في هدم المشروع الصهيوني المغتصب وحركة امل مازالت تنادي بضرورة تصفير الملفات الخلافية داخليا ومع الأشقاء العرب ،وهذا اللقاء في هذه المنطقة حيث اجتمع لبنان من شماله وعكار الى الجبل والجنوب والبقاع مع الاخوة الكرام من سوريا الشقيقة سوريا المنتصرة على ارهاب عالمي وسوريا التي تعود لتضطلع بدورها القومي وبقضايا الأمة،
وأشار أن حركة أمل تقف مع كل الفعاليات وهي ترى أن الاصلاح وحجب المشاكل هو الذي نؤكد عليه ونؤكد على ضرورة التنمية المستدامة من خلال مجلس انماء لعكار والشمال ولبعلبك الهرمل والبقاع واقرار الهيئة الناظمة للزراعات البديلة
وختم الفوعاني بالتأكيد على اهمية هذه اللقاءات وهذا بحر الحركة الذي يمتلئ كرامة واصالة وشرفا ونخوة واقداما…
و دعا رئيس الهيئة الشرعية في “حزب الله” الشيخ محمد يزبك المسؤولين الى أن “يتحركوا باتجاه لقاء وحوار للخروج من هذا الضياع وانتخاب رئيس للجمهورية لتنتظم المؤسسات وتنطلق الدولة بكل قوة لبسط الأمن والسلام والعدالة”، و ان “يتم هذا الأمر في اقرب وقت ممكن”

واستبشر الشيخ نواف عبد العزيز الملحم في كلمة ب”التقارب السعودي والايراني الذي سيعود بالخير على الأمة
اللقاء استهل بكلمة ترحيبية باسم عشيرة ال ناصرالدين ألقاها الشيخ عبدالله ناصرالدين مؤكدا على اهمية التلاقي وحسن الجوار وضرورة الاحتكام الى لغة العقل والكلمة الطيبة

An Evening of Joy at the Baalbek International Festivals: “Roots in Our Hands: From Spain to Lebanon”

On the third evening of the 2023 Baalbeck International Festivals, the iconic Temple of Bacchus came alive with a stunning performance by the renowned Spanish artist Nacho Arimany and the talented Lebanese singer Fabian Daher. The event drew an esteemed audience, including the ambassadors of Spain, Jesús Santos Aguado; Belgium, Queen Verfak; Denmark, Christopher Vivek; and Colombia, Lina Vanessa Varela FitzGerald. Also in attendance were Yolanda Soller Onis, director of the Sursock Institute in Beirut, acting mayor of Baalbeck Mustafa Al-Shal, Baalbeck-Hermel governor Bashir Khodr, and Naela de Freige, president of the festival committee.

Nayla De Freige warmly welcomed the attendees and expressed her gratitude for their presence. She stated, “Thank you all for being with us tonight for the concert ‘Roots in Our Hands: From Spain to Lebanon,’ an event crafted to foster a musical and vocal dialogue between Spain and Lebanon.”

She further added, “An exceptionally gifted artist, peace messenger, composer, and multi-instrumentalist have collaborated to bring this performance to life as part of the Baalbeck Festival. This remarkable individual is none other than Nacho Arimany, a singer who has gathered an outstanding ensemble of musicians, singers, and dancers, all of whom have contributed to this unforgettable evening.”

As De Freige expressed, “Nacho is Spanish, yet he deserves to be considered an honorary citizen of Lebanon for his unwavering dedication to Lebanese music! I also want to extend my heartfelt thanks to the entire team at the Spanish Embassy in Lebanon, led by Ambassador Jesús Santos Aguado, for their steadfast support of this project from the very beginning. Moreover, I am deeply grateful to the concert’s sponsors and our partner, CMA CGM, whose invaluable support has enabled our festival to continue flourishing.”

The musical journey began with Nacho Arimany’s captivating composition, “Roots in Our Hands,” a piece deeply inspired by his profound connection to Lebanon. Joined by a talented Spanish flamenco dancer, Arimany and his ensemble crafted a rich and harmonious dialogue, blending the artistry of Lebanese and Spanish musicians into a truly unique performance.

In the second phase of the performance, the Saint Joseph University Choir, led by Yasmina Sabah, joined forces with Lebanese singer Fabian Daher. Together, they engaged in a seamless dialogue that blended Arabic music with classical Spanish traditions, particularly flamenco. This collaboration took the audience on a deep cultural journey, tracing the rich heritage and roots of both musical worlds across the centuries.

“Roots in Our Hands” offered an exhilarating and unforgettable journey, where sound and movement came together to embody the essence of freedom and liberation.

The Baalbeck International Festivals continue to champion and promote cultural exchanges, a mission beautifully showcased through this unique and original creation.

الفوعاني : مازلنا نتمسك بمشروع بناء لبنان وطنا نهائيا لجميع ابنائه

أحيت حركة امل في البقاع ذكرى الخامس من تموز يوم شهيد امل باحتفال حاشد في عين البنية بحضور رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور مصطفى الفوعاني ، النائب غازي زعيتر ، عضو الهيئة التنفيذية الحاج بسام طليس ، مسؤول اقليم البقاع اسعد جعفر ، المفوض العام في كشافة الرسالة الإسلامية قاسم عبيد ، قيادة اقليم البقاع ، رئيس بلدية بريتال علي طليس ، مخاتير بريتال ، اعضاء من المفوضية العامة ، مسوولي ولجان مناطق ولجان شعب 

عرف الحفل المسؤول الإعلامي للاقليم حمزة شرف ثم القى المسؤول الثقافي كلمة عن عيد الغدير الاغر الشيخ عباس شريف ثم كلمة لرئيس بلدية بريتال 

الفوعاني 

 ألقى رئيس الهيئة التنفيذية مصطفى الفوعاني كلمة حركة امل رأى فيها:

انطلاقا من كلام الرئيس نبيه بري إذ يقول :”

كان العرس في عين البنية جماعياً، والوصية التي كتبت بدمائهم أعلنها الإمام : كونوا مؤمنين حسينيين.

للذين رسموا خارطة الوطن بنجيع دمهم الذي لم ولن يجف … للكوكبة الأولى التي خطت الوصية الخالدة في عين البنية ..”بأن كونوا مؤمنين حسينيين”.. الى اخر الشهداء الى الذين ينتظرون وما بدلوا تبديلا… العهد هو العهد والصوت والصدى لموسى الصدر نحفظه عن ظهر قلب ونعمل في سبيل حمايته بأغلى من نملك : “سلام لبنان الداخلي افضل وجوه الحرب مع اسرائيل”.

 

وتابع الفوعاني: تحتضن حركة أمل الوطن ذات تموز ويغدو النصر خلودا: من بعلبك وصور من عين البنية الى خلدة، تاريخ لبنان ومجد أمل وحيّ على خيـــــر الجهاد

من عين الوطن المقاوم من هنا حيث الجغرافيا والتاريخ يشد اواصر اللحمة من لبنان وسوريا الى 

فلسطين التي تحمل وجه الجهاد والشهداء، وفلسطين شرفها يأبى الا النصر ،

في فلسطين جنين تشعُّ صوت كرامة، وفي نابلس نخوة المواجهة… وعند مفترق القدس ثمَّ وجهُ الله سماء شهادة،

‏‏مضوا انتصارا،دماؤهم تقرأ عصرا ينبلج من الصدر، توسدوا الميثاق والتحفوا بنادقهم، فأزهر تموز واثمر ايار دحرَ احتلال، وأورق الشهداء والجرحى والمجاهدون حكايا العز والاباء..

وعلى امتداد النجيع ، قامةٌ للصدر هم ملح تاريخنا، شهداء تلا الوجودُ تراتيلَ فجرهم: فكانوا مؤمنين حسينيين ومازلوا الاكثرَ حضورًا وانتصارًا وتحريراً

ولمن قَصُرَت بهم الذّاكرة، أو صدِئَت أحلامهم، أوتخشّبت نواياهم، لولا حركة امل لكانت اللغة الأولى في لبنان عبريةً، ولكنّا – اليومَ- وطنَ الذين لا وطن لهم

لعين البنية و للشهداء ملح تاريخنا،عيون تضحياتنا، خبز تحريرنا، وصوتنا المؤذِّن: حيّ علي خير العمل 

    ان يوم شهيد امل هو يوم كتب تاريخ لبنان الحديث المقاوم بحروف من ذهب التضحيات والدماء ، حيث الانطلاقة لافواج حركتنا المقاومة الأبية التي عمدت بدماء الشهداء الجرحى في عين الوطن عين البنية ، وكانت البداية التي دعا إليها الإمام القائد السيد موسى الصدر بعد ان كانت الدولة غائبة ولا تؤدي دورها في حماية لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية اليومية والمتكررة على الجنوب ، فما كان من الإمام موسى الصدر إلا أن اقام المهرجانات وأبرزها مهرجان القسم في بعلبك عام 1974وفي ايار في مدينة صور ويدعو إلى أنصاف المحرومين وإلى التدريب وحمل السلاح لمواجهة العدو الاسرائيلي الطامع بمياهنا وارضنا وثرواتنا ، وأن يكون هذا السلاح موجها” فقط إلى صدر العدو وأن إسرائيل لا يمكن ان تدخل إلى ساحاتنا إلا من خلال الطائفية والفتن ولذلك كان حرص الإمام الصدر ان يجعل من العدو الإسرائيلي عدوا اوحدا ولذلك رأيناه يصدر اول فتوى في تاريخ الصراع مع العدو الإسرائيلي عندما قال: إسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام قاطعا” دابر اي مفاوضات او أي تطبيع مستقبلي مع هذا العدو ، وبعد أن أنهى اعتصامه في مسجد الصفا في بيروت انتقل الى البقاع يمنع الفتنة ويخمدها إلى أن جاء الانفجار في الخامس من تموز فكانت قيامة امل و كان لا بد من الامام الصدر ان يعلن عن ولادة افواج المقاومة اللبنانية- امل ،وكانت بداية المقاومة والانتصارات من عين البنية الى بنت جبيل والطيبة وشلعبون ومواجهة خلدة حيث سقط حلم اسرائيل تحت اقدام مجاهدي حركة امل، وكانت وصية شهيد امل كونوا مؤمنين حسينيين هذا دليل على ارتباط هذه الحركة وهذا الخط بالنهج الحسيني ، وهذه الانطلاقة المباركة هي التي حفظت لبنان ومرغت انف العدو الاسرائيلي 

  وأضاف : اليوم وبعد ثمانية وأربعين عاما” نقف بذات العزم والإصرار خلف قيادة الأخ الرئيس نبيه بري متمسكين بالمشروع الرائد للإمام الصدر معاهدبن اخوتنا الشهداء والجرحى أننا مستمرون واننا على العهد والوعد باقون وأن تبقى سير نضالهم وجهادهم قناديل تضيء الدرب وهي وديعة في صدور السالكين في خطنا الرسالي 

وأكد الفوعاني ان الرئيس نبيه بري قبل الانتخابات النيابية وبعدها وبعد انتخابه رئيسا للمجلس وفي كل مناسبة يفتح قلبا وصدرا رحبا ومد اليد للانتقال من صناعة الكلام الى صناعة المواقف الوطنية الكبرى والعمل على الخروج من الازمات التي تعصف بالوطن من جراء الانهيارات الاجتماعية والاقتصادية والصحية وبات على الجميع أن يرتقوا إلى مستوى وجع الناس وقضاياهم ،والحل بالحوار والتوافق والتلاقي والتفاهم،بدل فوقية البعض وعجرفة مغامرته 

ودعا الفوعاني” إلى توحيد الجهود الفلسطينية والعربية والإسلامية لدعم صمود ونضال الشعب الفلسطيني في جنين ونابلس وتوجيه البوصلة نحو القدس الشريف فهي القضية الاساس والمركزية وهي قضيتنا وفي صلب ميثاقنا حتى تحرير فلسطين وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني الوطنية والمشروعة في الحرية والاستقلال والعودة وان استمرار الجهاد والمقاومة هو الرد الطبيعي على الاحتلال الصهيوني وجرائمه وارهابه المنظم

 واخيرا نعاهد تاريخنا المقاوم وشهداءنا الأحياء وجرحانا الاوفياء اننا سنحفظ الوطن بعين الله وأمل ونختم بكلام الاخ الرئيس:”حركة أمل ولدت بين شهادتين:شهادة الامام الحسين والسيدة الزهراء في بعلبك وصور وشهادة الفوج المعاصر في عين البنية.

لقاء تنسيقي بحث مختلف الأمور والمستجدات

عقدت قيادتا حركة أمل وحز/ب ا.ل.ل.ه لقاء تنسيقيا حضره عن حركة أمل رئيس الهيئة التنفيذية الأخ الحاج الدكتور مصطفى الفوعاني ومسؤول الاعداد المركزي الاخ الحاج احمد بعلبكي وعن حز/ب ا.ل.ل.ه رئيس المجلس التنفيذي السيد هاشم صفي الدين ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق الاخ الحاج وفيق صفا، وقد تم بحث مختلف الأمور والمستجدات والتأكيد على ما يلي:

1. للمرة الألف يؤكد الطرفان – حزب ال.ل.ه وحركة أمل – أن بداية الخروج من الفراغ الرئاسي والمأزق السياسي الذي يتخبط فيه لبنان هو الحوار الصادق والمعمق وهذا ما طرحه الثنائي الوطني قبل أكثر من سنة، كما أن أي جهد لا يصب في هذا السبيل هو هدر للوقت وتعميق للازمة، يجب الاقلاع عنه لأنه يفاقم التداعيات السلبية لبقاء الفراغ المدمر للبلد.

2. التحذير من الممارسات الاسرائيلية
العدوانية والمتكررة في عدة نقاط على الحدود اللبنانية – الفلسطينية ومن الامعان في اساليب التغطية على العدوان الجديد في تثبیت سیاج جديد لضم الجزء الشمالي من بلدة الغجر اللبنانية من خلال اثارة مزاعم واهية مرتبط بأرض لبنانية في مرتفعات مزارع شبعا.

3. توجيه التحية للمقاومين الأبطال في جنين المحتلة وللشعب الفلسطيني الذي يقاوم ويتصدى لغطرسة الصهاينة، ونعلن وقوفنا مع الشعب الفلسطيني ومقاومته المحقة والشريفة وندعو كل الاحرار لدعمه والوقوف الى جانبه.

4. على أبواب مناسبة عظيمة في بداية شهر محرم المقبل حيث نكون على موعد مع ذكرى عاشوراء وما تحمله من دروس وقيم وهي التي كانت دائماً مصدر الهام لنصرة المظلوم بوجه كل الظالمين فاننا في حركة أمل وحز/ب ال.ل.ه نؤكد على التنسيق والتكامل في احياء هذه الذكرى الخالدة والمفجعة في كل المناطق اظهاراً لشعائر الحزن وتأكيداً للولاء المطلق لأبي الأحرار سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام).

 

750 Women Graduate from Teaching Women Enhanced English Program: Empowering Women Across Lebanon


750 women graduated from the Teaching Women Enhanced English Program , Second Cohort, on the 1st of July, in a big ceremony, at Unesco Palace, in the presence of the Cultural Affairs Assistant, Edith Bitar, Major Vlade Sharbaji representing the General Director of the ISF, Major General Imad Outhman, , partners, teachers, trainers, and journalists. 

After the Lebanese and American National Anthems, The Project Manager, Nada Toufaily, presented the different phases and components of the project where women learned 100 hours of Enhanced English and 60 hours of releated training topics in 31 regions for 6 months. 

The Founder and Director of USPEaK, Rawan Yaghi, focused in her speech on the goals of the program and the topics and shared the results of the program, in which one third of the participants started new jobs or businesses with an income, and many became politically active, in addition to the participation of these participants in public life.

The applied curriculum intended to amplified the message of women empowerment and citizenship. She showed gratitude to the relation built with the #CIMIC where women were able to know more about the Civil Military Cooperation in The LAF.  She thanked the U.S. Embassy Beirut, partners and teachers. 

Furthermore, the U.S. Ambassador in Beirut, Mrs. Dorothy Shea, talked to the participants and expressed her pride towards them and their success, and thanked USPEaK for their constructive cooperation with the Embassy to make an impact.

Two participants shared their successful stories with the presence, and how their journeys were a life changing events.

Mrs. Edith Bitar, congratulated the graduates on behalf of the U.S. Embassy Beirut who funded this program. Mrs. Bitar expressed her love to this program that empowered women all over lebanon. 

Mrs. Bitar, Ms. Yaghi and Ms. Toufayli distributed the certificates to learners. 

“A Night of Enchanting Ballet: Roberto Bolle and Friends Grace the Baalbeck International Festival”

On a magnificent night, as the structures of Baalbek aligned with the tranquil city sky, the Italian ballet team presented a stunning performance on the ancient Roman Temple of Bacchus. Led by Roberto Belle, the team delivered an exceptional show, captivating the audience who applauded enthusiastically after each segment, making it an unforgettable night.

The International Baalbeck Festival opened its summer season with a ballet performance at the Temple of Jupiter in the Baalbek Citadel. The event was attended by notable dignitaries, diplomats, and artists. Among them were Judge Mohammed Wissam Al-Mortada, the Minister of Culture in the caretaker government, and Walid Nassar, the Minister of Tourism, represented by Joel Hajjar. Also in attendance were Governor of Baalbeck-Hermel Bashir Khodr and ambassadors from various countries, including Dorothy Shea from the United States, Nicoletta Bombardieri from Italy, Annikka Mokkanen from Finland, Ali Barış Ulusoy from Turkey, Ann Desmet from Sweden, Andreas Kindle from Germany, Jesús Santos Aguado from Spain, Il Park from Korea, Hans Peter van Daar Voda from the Netherlands, Katerina Vintolaki from Greece, Marion Weichelt Krupski from Switzerland, and Radu Catalin Mardar from Romania.

Nayla De Freije, the president of the Baalbeck International Festival, praised Italy’s support in restoring Baalbeck’s archaeological site. Renowned dancer Roberto Bolle performed nine captivating dance pieces with guests. De Freije highlighted Bolle’s achievements and expressed gratitude for Senator Joëlle Garriaud-Maylam’s presence. Despite challenges, the festival aims to preserve Lebanon’s cultural identity and inspire hope.

In an enchanting evening of ballet, the Baalbeck International Festival featured nine dance pieces accompanied by selected musical compositions from renowned musicians such as Astor Piazzolla, Ludovico Einaudi, Yann Tiersen, César Franck, Azio Corghi, Camille Saint-Saëns, Frank Sinatra, Alessandro, and the artist group walkSound.

Choreography was masterfully crafted by Massimiliano Volpini, Marius Petipa, Patrick de Bana, Michel Fokin, and Twyla Tharp, while Claude Broumachon, Philippe Kratz, and Mauro Bigonzetti designed the dance movements.

The performance began with the stellar dancer Roberto Bolle in the first piece, “ALMA PORTENA,” accompanied in its second segment by dancer Anna Tsigankova and violinist Alessandro Quartararo.

A mesmerizing ballet scene unfolded with “Don Quixote,” featuring the artists Lyudmila Konovalova and Bakhtiyar Adamzhan.

The third presentation, titled “The Untamed,” showcased the duo of Roberto Bolle and Travis Clausen-Knight.

The artists Yolanda Correa and Riccardo Castellanos delivered a captivating performance in the piece “Esmeralda.”

Roberto Bolle showcased his brilliance in a solo piece titled “In Your Dark Eyes.”

The audience was captivated by Lyudmila Konovalova’s portrayal of the rebellious “Dying Swan.”

The duo of Roberto Bolle and Anna Tsigankova mesmerized the audience with their performance in the piece “Sinatra Suite.”

The grand finale, choreographed by the world-renowned dancer Roberto Bolle, accompanied by the soulful violin playing of Alessandro Quartararo, was titled “The Ball.” This piece simulated the Earth, engaging in a dialogue through Bolle’s body language and culminating in a powerful lift, accompanied by the magnificent sound effects crafted by lighting designer Valerio Tiberi.

The Baalbeck International Festival delivered an extraordinary evening of ballet, featuring the mesmerizing performances of Roberto Bolle and his talented collaborators. The seamless choreography, captivating music, and breathtaking lighting effects created a memorable spectacle. This collaboration between Bolle and the festival showcased the power of art to inspire and unite people. It left an indelible mark on the festival’s history and served as a testament to the enduring spirit of cultural exchange and artistic excellence.

Note: The photo’s low quality is due to the no-camera policy, so I had to use a mobile phone camera instead.

الفوعاني: نريد لبنان وطنًا نهائيًا يشكل نقيضًا للكيان العنصري الصهيوني


جدد رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني خلال ندوة فكرية لمناسبة اعتصام الامام موسى الصدر في مسجد الصفا دعوة الحركة الى ضرورة التوافق الداخلي والحوار كمدخل حقيقي لمقاربة الملفات وفي مقدمها رئاسة الجمهورية.


الفوعاني استحضر العناوين التي ارتكز عليها الامام موسى الصدر في اعتصام مسجد الصفا في بيروت لإنهاء الحرب الاهلية، والاسراع بوضع حلول جدية واستحضر الفوعاني مقتطفات من كلام الامام الصدر بعد أن اعلن فك الاعتصام :« لقد أردت باعتصامي في مسجد الصفاء في الكلّيّة العامليّة منذ يوم الجمعة في 27 حزيران حتى اليوم أن أثبت لجميع اللبنانيّين وللعالم أنّ في لبنان سلاحاً آخر أكثر فعاليّة من سلاح الفتك والدمار. هذا هو سلاح القلوب والضمائر والإيمان، سلاح الأكثريّة المؤمنة بالوطن وبالعيش الكريم فيه، وكان تجاوبكم الرائع دليلاً على صحّة هذه الرؤية وعلى نفاذ هذا السلاح »
أمّا الاعتصام فكان من أجل وقف النـزف الدامي، ولأجل إنهاء الأزمة الوزاريّة التي وضعت البلاد على أبواب الحرب الأهليّة، وهدّدت المنطقة بكاملها وبخاصّة عرّضت الثورة الفلسطينيّة للخطر الكبير. وقلنا إنّ المطلوب وزارة محايدة تحقّق في الفتنة الأخيرة التي أضرّت بالوطن مادّيّاً ومعنويّاً وبشريّاً أكثر من أيّة حرب أخرى، وتشرع في التنمية الشاملة للمناطق المحرومة، ثمّ بالمصالحة الوطنيّة العامّة وتحقيق الوحدة المنشودة.


وتابع الفوعاني:”ما احوجنا اليوم ان تتلاقى الارادات الصادقة لاعادة التوازن المفقود،نتيجة عقليات البعض والإصرار على التفريط بالمنجزات الوطنية والعيش الواحد حيث دعوات البعض الى فدراليات طائفية ومناطقية ولهؤلاء نكرر كلام الرئيس نبيه بري:”لبنان كالذرة اذا تقسم يحصل الانفجار ،ونريد عيشا واحدا يشكل نموذجا نقيضا للكيان الصهيوني العنصري ..
الفوعاني أسف لخطاب الكراهية ولاحراق نسخ من القرآن الكريم تحت عناوين حرية الرأي، والصحيح ان حرية الرأي تتجلى باحترام معتقدات الاخرين، مستشهدا بمفهوم الاسلام القرآني الذي رسم معالم الحياة الاجتماعية وتقبل الآخر كما اراد الامام الصدر في ميثاق حركة امل رسالة رائدة هدفها صناعة المجتمع وصناعة الإنسان الكامل

الصلح: محاولة حرق نسخ الإنجيل المقدس لا تقل فظاعة عند المسلمين من تدنيس القرآن الكريم

استنكر المفتي الشيخ خالد الصلح في تصريح “إحراق نسخة القرآن الكريم، التي قام بها المتطرف سلوان موميكا خلال تظاهرة أمام مسجد ستوكهولم الكبير في السويد أول أيام عيد الأضحى المبارك، والتي سمحت له السلطات السويدية التعدي على ركيزة أساسية من معتقداتنا”.

واعتبر أن “مثل هذه الجريمة تكمن في ضرب مبدأ الحريات التي ينادي بها الغرب، حيث أن سماح الحكومات الغربية في التعرض لدين الإسلام دون أي مبررات، هدفه الحرب علينا كمسلمين. كما أن تصرف الحكومة السويدية وشرطتها بالسماح لعنصريين حاقدين وإعطائهم الحق لحرق نسخة من القرآن الكريم تحت ذريعة حرية الرأي العام ليس بغريب، فلقد سهلوا نشر الرذيلة والشذوذ والفساد والفجور في الأرض، ولكن كل ذلك سينقلب عليهم وعلى مجتمعاتهم بإذن الله”.

ودعا المراجع الدينية المسيحية في العالم إلى “شجب هذه الأعمال المشبوهة التي تتلاقى بأهدافها الخسيسة، بالإساءة إلى الناس”.

وأشاد “بوعي الجالية العربية والإسلامية في السويد تجاه هذا العمل الدنيء، وتحليهم بأرقى ردود الفعل النبيلة، التي تفشل مخططات الفتنة الساعية إلى استجرار ردود فعل ارتجالية لا تخدم إلا نظرية صراع الحضارات، فهؤلاء الآثمون لا يدركون أن محاولة حرق نسخ الإنجيل المقدس، لا تقل فظاعة عند المسلمين من تدنيس القرآن الكريم نفسه”.