ما جديد الاعلامي حسين إدريس؟

يستعد الإعلامي حسين إدريس لإطلاق الموسم الثاني من برنامجه المميز “كتير Naturel”، والذي سيُعرض طوال شهر رمضان المبارك عبر شاشة تلفزيون عراق المستقبل.

ويُعد هذا التعاون الأول بين إدريس والمحطة، وقد وصفه بالممتاز، مشيرًا إلى أنه شعر وكأنه بين أفراد عائلته منذ اللحظة الأولى.

البرنامج الذي يحمل طابعًا عفويًا بعيدًا عن التصنّع، سيظهر هذا الموسم بحلة جديدة، مع فقرات مميزة ومضمون متجدد يجسد روحه الطبيعية بالكامل.

وسيستضيف البرنامج نخبة من الأسماء التي أحبها الجمهور وينتظر إطلالتها، لتشمل لائحة الضيوف كل من برناديت حديب، بشرى الخليل، جناح فاخوري، كريستينا صوايا، رندلى قديح، أريج الحج، الدكتور حسن يونس، الست بلقيس، الشيخة ام عبدالله الشمري، الشيف محمد حمود، أنور نور، ايلي وجوي، ايوان، جيهان خماس، حسين الحيالي، حسين حجيج، زينب برجاوي، راشيل كرم، سارة الزين، سهير نصر الدين، عادل شديد، عماد فغالي، غنوة محمود، فؤاد الزين، محمد حايك، محمد شرف، ملاك قطيش، هشام نجدي.

وفي كل حلقة، سيتناول “كتير Naturel” مسيرة الضيوف وأبرز محطات حياتهم، مع التطرق إلى جوانبهم الشخصية من خلال بعض الأسئلة الجريئة والمحرجة، إضافةً إلى تكريم خاص لكل ضيف، تقديرًا لمسيرته وإنجازاته.

ترقّبوا “كتير Naturel” خلال شهر رمضان، حيث العفوية والجرأة تجتمعان في حوار شيّق للإعلامي حسين ادريس مع أبرز الشخصيات، فقط عبر عراق المستقبل!

معرض In Focus 4: رحلة في عالم الإبداع والفن

في قلب بيروت، وعلى امتداد شارع غورو العريق، يفتح معرض In Focus 4 أبوابه أمام عشاق الفن لاستكشاف تجارب فنية فريدة تحمل بصمات مبدعات من مختلف الخلفيات والتجارب.

يقام المعرض في العنوان: ٣٦٩ شارع غورو – الطابق الأول، حيث سيكون الافتتاح يوم ١٤ فبراير ٢٠٢٥ من الساعة السادسة حتى الثامنة مساءً، ويستمر حتى ٢٨ فبراير ٢٠٢٥، متاحًا للزوار يوميًا من الساعة الثانية عشرة ظهرًا وحتى الساعة السادسة مساءً.

أربع فنانات، أربع رؤى فنية مختلفة

يضم المعرض مجموعة من الأعمال التي تحمل طابعًا مميزًا يجمع بين الإبداع والتعبير الحر، حيث تلتقي أربع فنانات ليقدمن رؤية فنية متجددة وملهمة:

• لميا خوري محفوظ

حائزة على دكتوراه في القانون الدولي، إلا أن شغفها بالفن جعلها تغوص في عالم الرسم والنحت، حيث أثرت المشهد الفني بمشاركاتها في معارض عالمية مثل Beirut Art Fair و The Carrousel du Louvre في باريس. تعكس أعمالها مزيجًا من القوة والشفافية، متجاوزة الأطر التقليدية للفن التشكيلي.

• ليلى قانصو

بخبرة تمتد لأكثر من ٣٦ عامًا، استطاعت ليلى قانصو أن تترك بصمة واضحة في المشهد الفني اللبناني والعالمي. شاركت في معارض مثل International Art Biennales و Private Gallery Festival، وهي عضو نشط في جمعية الرسامين والنحاتين اللبنانية، حيث تستوحي أعمالها من التنوع الثقافي والتجريدي الذي يلامس الروح.

• ماري تيريز زوين تابت

صحافية، كاتبة، ناقدة فنية، ورسامة، حائزة على شهادة في علم النفس، مما جعل رؤيتها الفنية أكثر عمقًا وانعكاسًا لمكنونات الإنسان. شاركت في العديد من المعارض في بيروت، باريس، والفندقية، حيث تتسم أعمالها بأسلوب نقدي يجمع بين الحداثة والرمزية.

• ريما شاعر حجل

حائزة على إجازة في الفنون الجميلة والتصميم الداخلي، شاركت في العديد من المعارض الفنية في بيروت، ولديها مشغلها الخاص، حيث تعمل على تطوير أسلوبها الفني المستقل الذي يمزج بين الخطوط المعمارية والإبداع الفني الحر.

دعوة لا تُفوَّت لعشاق الفن

يعد معرض In Focus 4 فرصة رائعة للاستمتاع بتجارب فنية متنوعة تجمع بين الرسم، النحت، والتصميم، مما يتيح للزوار الغوص في عوالم فنية تحمل بصمات فريدة لكل فنانة مشاركة. إذا كنت من عشاق الفنون التشكيلية أو الباحثين عن الإلهام، فهذا الحدث هو وجهتك المثالية في بيروت هذا الموسم!

د. محمد أبو عرابي يحذر: وسائل التواصل قد تشوه مفهوم الجمال!

يُعتبر الدكتور محمد أبو عرابي أحد أبرز الأسماء في عالم التجميل غير الجراحي، حيث اشتهر بابتكاراته الفريدة التي تعتمد على تحفيز الكولاجين والحفاظ على صحة البشرة دون اللجوء للجراحة.

كما أنه سفير لحملة “خليك طبيعي”، التي تهدف إلى تعزيز مفهوم الجمال الصحي بعيدًا عن التعديلات المبالغ فيها.

شارك الدكتور محمد أبو عرابي كعضو في لجنة التحكيم بمسابقة Queen of Fitness، التي تركز على قدرة المتسابقات على الحفاظ على جمالهن وصحتهن بطريقة طبيعية.

وحول رأيه في هذه المسابقة، يقول: “بعد أن بات الجمال في الزمن الحالي عبارة عن تغيير صارخ ومزعج للشكل، مما يعكس مفهومًا خاطئًا، فإن هذه المسابقات تساهم بشكل إيجابي في نشر الوعي حول الجمال الطبيعي.”

ويؤمن الدكتور محمد بأن الجمال الحقيقي لا يكمن في تغيير الشكل، بل في الحفاظ على الحيوية والشباب، وهو ما يصفه بـ الجمال الصحي والطبيعي.

ويرى أن مفهوم الجمال قد تغيّر مع الوقت، مشيرًا إلى أن الحل الأفضل لمواجهة تسليع التجميل هو تقييد هذه الصناعة ومتابعتها من قبل الجهات المختصة مثل وزارة الصحة، لضمان الشفافية والمصداقية.

أما عن ابتكاراته الثلاث، Dr.O و Romance و Smart، فيوضح أنها تعتمد على تحفيز إنتاج الكولاجين والحفاظ على القوة العضلية، مما يساعد على تحقيق الجمال المطلوب دون تدخل جراحي.

ويوضح أن كل تقنية تناسب فئة عمرية معينة، حيث يتم اختيار العلاج بناءً على تقييم دقيق لحالة المريض وفقًا لمعايير مثل العمر ونوع البشرة.

وفيما يخص المخاوف من الإجراءات التجميلية غير الجراحية، يؤكد الدكتور محمد أن تقنياته تعتمد على محفزات ذاتية للكولاجين ومضادات الأكسدة، وهي خالية من المواد الحافظة والكيميائية، مما يجعلها آمنة تمامًا.

وبسؤاله عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على معايير الجمال، يعترف بأنها سلاح ذو حدين، فمن ناحية يمكنها الترويج لمفاهيم إيجابية، ومن ناحية أخرى قد تساهم في تشويه الصورة الحقيقية للجمال، لذلك من الضروري التعامل معها بوعي.

أما عن دوره كسفير لحملة “خليك طبيعي”، فيقول إنها تلعب دورًا مهمًا في تغيير المفاهيم الخاطئة عن الجمال والصحة في المجتمع العربي، مما يساعد الناس على تقبّل مظهرهم الطبيعي بدلاً من السعي وراء تغييرات غير ضرورية.

ومن بين الحالات التي أثّرت فيه، يذكر الدكتور محمد قصة فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا تعرضت لحرق كبير وتشوهات في وجهها، حيث تم علاجها باستخدام تقنياته على مدار أكثر من عام ونصف، ووصلت نسبة التحسن إلى 77% وما زالت مستمرة في العلاج والتحسن.

أما عن مستقبل التجميل غير الجراحي، فيشدد الدكتور محمد أن العالم العربي يتجه بلا شك نحو الجمال الطبيعي، إذ أصبح الناس أكثر وعيًا بأهمية العناية بالبشرة بأساليب آمنة وطبيعية بدلاً من اللجوء إلى التدخلات الجراحية.

رامونا يونس للسيّدات: أحببن أنفسكن ولا تتبعن الموضة إن لم تكن تناسبكن!

في عالم الجمال والعناية بالبشرة، برزت أسماء كثيرة، لكن قلة من استطعن الجمع بين الاحترافية والشغف الحقيقي بما يقدمنه. من بين هؤلاء، السيدة رامونا يونس، الناشطة في مجال التجميل الطبيعي والمتخصصة في صناعة المنتجات العضوية، التي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة مرموقة بفضل اجتهادها وإبداعها المستمر.
تروي رامونا بدايات رحلتها في هذا المجال قائلة: “ما دفعني لدخول عالم التجميل الطبيعي كان حبّي للطبيعة منذ الصغر، بالإضافة إلى تجربتي الشخصية مع ابنتي التي كانت تعاني من الحساسية. هذا ما جعلني أبحث عن حلول آمنة وفعالة، لا تقتصر على ابنتي فقط، بل تفيد الجميع، خصوصًا في ظل انتشار المنتجات الصناعية المضرة بالبشرة.”
لم تقتصر مسيرة رامونا على صناعة مستحضرات التجميل الطبيعية فقط، بل أصبحت مدرّبة عالمية في مجال العناية بالبشرة والشعر، إضافة إلى تخصصها في تقنيات متقدمة مثل Scarcare formula by microneedling، التي أحدثت فرقًا كبيرًا في علاج الندبات وتحسين نضارة البشرة.
حصلت رامونا مؤخرًا على لقب “ملكة الأناقة العربية لعام 2025″، وهو إنجاز تضيفه إلى سجلها الحافل. تعلّق على ذلك قائلة: “هذا اللقب يحملني مسؤولية كبيرة، فأنا أعتبر نفسي متسترة ولست متحجبة، وأؤمن بأن التستر لا يعني العزلة عن الموضة أو الحياة العامة، بل يمكن للمرأة أن تجمع بين الأناقة والاحتشام بأسلوب عصري وجميل.”
ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها الكبير على صناعة التجميل، ترى رامونا أنها سلاح ذو حدين، موضحة: “العاقل والمتقن لمهنته عليه أن يراقب السوق ويطوّر نفسه باستمرار. وسائل التواصل هي عالم جميل لمن يعرف كيف يستخدمه، أما من لا يتحمّل المسؤولية، فمن الأفضل له الابتعاد عنه.”
لم تقتصر تجربة رامونا على التجميل فقط، بل كانت أيضًا عضوًا في لجنة تحكيم Miss Queen Fitness، وهو حدث استثنائي بالنسبة لها. “كنت مسرورة جدًا بهذه التجربة، فقد رأيت العديد ممن كافحوا للحفاظ على صحتهم ولياقتهم رغم الصعوبات. هذا الحدث لم يكن مجرد مسابقة، بل كان يحمل رسالة هادفة ضد التنمر، للتوعية بأهمية العناية بالجسم والصحة.”
وعن المعايير التي اعتمدتها في تقييم المشاركات، تؤكد رامونا قائلةً: “كانت مسؤولية كبيرة، وكان علينا أن نكون صادقين للوصول إلى نتيجة عادلة. رغم قصر فترة التحضير، إلا أن التنظيم كان رائعًا ويستحق علامة عشرة على عشرة.”
أما عن معايير الجمال الحقيقي، فتوضح رامونا: “الجمال يبدأ من العناية بالبشرة، فهو استثمار يجب أن يبدأ منذ الصغر وليس فقط عند ظهور علامات التقدم في العمر. الروتين الأساسي الذي أنصح به يشمل تنظيف البشرة بغسول مناسب، استخدام تونر لتسكير المسام، تطبيق السيروم والمرطب، حماية البشرة من الشمس، وعدم النوم أبدًا دون إزالة المكياج.”
وفي رسالة توجهها للنساء اللواتي يسعين للجمع بين الأناقة والجمال الطبيعي، تقول رامونا: “أحببن أنفسكن، ولا تتبعن الموضة إن لم تكن تناسبكن. الجمال الحقيقي ينبع من الثقة بالنفس والراحة الداخلية، وهو ما ينعكس على المظهر الخارجي بشكل طبيعي ومستدام.”

عهد جديد للبنان: عون وسلام يفتحان أبواب الأمل والنهضة

يشهد لبنان فجرًا جديدًا مع انتخاب العماد جوزاف عون رئيسًا للجمهورية اللبنانية وتكليف القاضي نواف سلام برئاسة الحكومة. هذه اللحظة تحمل معها تطلعات اللبنانيين لتغيير طال انتظاره، في ظل أزمات اقتصادية وسياسية أثقلت كاهل الوطن. بخطابين اتّسما بالوضوح والطموح، وضع عون وسلام خارطة طريق تُجدّد الأمل في بناء دولة حديثة قوية تُنصف مواطنيها وتعيد لهم الثقة بالمستقبل.

الرئيس جوزاف عون أكد في خطاب القسم على ضرورة إعادة الاعتبار إلى سيادة القانون ومكافحة الفساد باعتبارهما الركائز الأساسية لبناء الدولة. دعا إلى توحيد الجهود للنهوض بالمؤسسات وتعزيز الشفافية، مشيرًا إلى أن لبنان قادر على تجاوز أزماته إذا ما تكاتف أبناؤه نحو هدف مشترك.

من جهته، أطلق القاضي نواف سلام رؤيته للعمل الحكومي من خلال التركيز على إعادة الإعمار، خاصة في المناطق المتضررة من العدوان الأخير، والعمل على تعزيز الاقتصاد المنتج الذي يوفر فرص العمل للشباب ويضمن العدالة الاجتماعية للجميع.

تتقاطع رؤى عون وسلام في عدة نقاط رئيسية تشكّل الإطار العام للعهد الجديد، أبرزها:

• تعزيز الشفافية والاستقلالية: عبر إصلاح القضاء وتفعيل مؤسسات الرقابة لضمان المحاسبة ومكافحة الفساد.

• إعادة الإعمار والتنمية: التزام بإعادة بناء المناطق المدمّرة وتوفير حياة كريمة للمواطنين.

• اقتصاد منتج ومستدام: وضع سياسات اقتصادية تهدف إلى تحفيز النمو وتقليل البطالة، مع تعزيز التعاون مع الخارج.

• تثبيت سيادة الدولة: بسط سلطة القانون على كامل الأراضي اللبنانية وضبط الحدود، بما يعيد للدولة هيبتها.

لا يخفى على أحد أن التحديات أمام القيادة الجديدة كبيرة؛ من أزمة مالية خانقة إلى آثار العدوان الإسرائيلي الأخير. لكن خطابَي الرئيس ورئيس الحكومة يبعثان برسائل طمأنة وشجاعة، مفادها أن العمل الجاد والمخلص كفيل بتحقيق التغيير.

لبنان الجديد الذي يحلم به المواطنون ليس مجرد شعار، بل فرصة حقيقية للنهوض. فبفضل الخطط الطموحة والرؤية الواضحة التي طرحها عون وسلام، يمكن لهذا البلد أن يعود ليأخذ مكانته بين الدول كمنارة للعدالة والحرية والإبداع.

اللبنانيون اليوم على مفترق طرق، يتطلعون إلى عهدٍ يعيد إليهم كرامتهم، ويؤمن لهم مستقبلاً واعدًا. من خلال تكاتف الشعب مع قيادته، يمكن تحقيق نقلة نوعية تغيّر واقعهم وترتقي بمستوى معيشتهم.

في هذا العهد الجديد، كل لبناني مدعو للمشاركة في إعادة بناء وطن يتسع للجميع، وطن يستحقونه بجدارة، وطن يحاكي طموحاتهم وأحلامهم.

صعود DJOW MUSIC – جوزف ضو: من لبنان إلى المسارح العالمية

الحياة المبكرة وبداية المسيرة المهنية
وُلد جوزف ضو في لبنان، حيث تأثر بالتراث الثقافي الغني الذي أثار اهتمامه بعالم الـDJ. بدأ بتجربة الإيقاعات والمزج الموسيقي، وطور مهاراته ليبدع موسيقى تلامس الجماهير بعمق.

تجاوز التحديات
واجه جوزف العديد من العقبات في مسيرته، بما في ذلك قلة الموارد وصعوبة المنافسة في المجال. لكنه أصر على تحقيق طموحاته، واتخذ قرار الانتقال إلى الإمارات العربية المتحدة، وهو قرار فتح أمامه أبواباً جديدة للنمو والتعاون مع فنانين مشهورين.

الإنجازات والابتكارات
شارك جوزف في مهرجانات موسيقية كبرى حول العالم، وحاز على تقدير واسع بفضل صوته الفريد الذي يمزج بين الموسيقى الإلكترونية وأنواع أخرى. أسس جوزف علامة OWVRSZ، وهي منصة تهدف إلى تعزيز الإبداع والتعاون ودفع حدود الموسيقى إلى آفاق جديدة.

المساعي الحالية
في عام 2025، يواصل جوزف جولاته الدولية، حيث يتواصل مع جمهوره من خلال فعاليات بارزة. يعمل أيضاً على مشاريع موسيقية جديدة تجمع بين التأثيرات التقليدية والإيقاعات الإلكترونية الحديثة. بالإضافة إلى ذلك، يقوم بتوجيه الموسيقيين الطموحين، ومشاركة خبراته عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام.

مصدر إلهام للآخرين
تجربة جوزف تمثل مثالاً حيًا على أن بالإصرار والشغف يمكن تحقيق الأحلام. قصته تُلهم الجيل الجديد من الـDJs ومنتجي الموسيقى، وتؤكد أهمية الإيمان بالذات والالتزام برؤية واضحة.

لمزيد من المعلومات والتحديثات، تابع جوزف ضو على إنستغرام: @djowmusic.

بعلبك وطلال حيدر: قصيدة الحنين التي لا تشيخ

في بعلبك، لا الحجارة صامتة، ولا الريح ساكنة.

هناك، كل زاوية تحمل صوتًا، وكل درج يروي قصة، وكأن المدينة تناديك باسمك، تُذكّرك أنك لست عابرًا، بل جزءٌ من نبضها، ابنٌ لهذه الأرض التي لا تشيخ.

حين تتجول في أزقتها، تشعر أن طلال حيدر يرافقك، أن كلماته ليست بعيدة، بل تنبض في كل حجرٍ، وتُهمس في أذنك كما لو أنها خُلقت لتروي حكايتك:

“بغيبتك نزل الشتي،

قومي اطلعي عالبال

في فوق سجادة صلا

واللي عم بيصبوا قلال

صوتن متل مصر المرا

وبعلبك الرجّال.”

بعلبك ليست مدينةً عادية، هي ذاكرةٌ تحفظها الريح، وحجارةٌ تصلي بصمتٍ حين يغيب الضوء. وكما كتب طلال عن البيت الذي كان يحمل الفرح والوجع معًا:

“كان عندن بيت،

وصورة عليها ناس،

معلّقين بخيط،

وقعوا عن سطوح العمر

وستلقتّن الحجار.”

كيف يمكن أن تكون غريبًا عن هذا المكان؟

في بعلبك، ترى نفسك في عيون أهلها، في صوت أطفالها، وفي رائحة الخبز الذي يتصاعد من أفرانها القديمة. وفي كلمات طلال، تجد تلك التفاصيل الصغيرة، التي تجعل الحياة كبيرة:

“ركوة عرب ع النار وعبق الهال،

والليل عيونك، والليل خيال.”

كأن الليل في بعلبك يختلف، كأن النجوم أقرب، والهواء أكثر صدقًا. كل مرة تقرأ لطلال حيدر، تشعر أن كلماته ليست فقط وصفًا للمكان، بل هي جسرٌ يصل بين الحاضر والذاكرة. هي دعوة لنقف أمام هذا الزمن، محمّلين بحنينٍ يشبه الأبدية، وبشموخٍ يشبه قلعة بعلبك.

قال طلال:

“نيال فخّارا لهالجرة،

فرحان عندو عيد.”

وهكذا تبقى بعلبك، مدينةٌ تعيد لكل من مرّ بها شيئًا من نفسه.

وتبقى قلعتها شامخة، وشاعرها الذي حملها في قلبه، شاهدًا على أن الحنين ليس ضعفًا، بل هو القوة التي تجعلنا نُكمل الطريق، ونؤمن أن الغد، مهما كان بعيدًا، يحمل لنا أغنياتٍ لم تُغنَّ بعد.

وزير الثقافة يستقبل وفدًا من شركة RDC: الذكاء الاصطناعي بين التحديات والآفاق

في إطار حرصه على مواكبة القضايا المعاصرة ذات التأثير المباشر على المجتمع، استقبل وزير الثقافة، القاضي محمد وسام مرتضى، وفدًا من شركة Routes for Development and Consultancy (RDC) في مكتبه بالعاصمة بيروت. ضم الوفد الدكتور هاني عبدالله، الدكتورة ناديا عيتاني، والدكتور محمد إسماعيل، حيث ناقش الطرفان موضوع الذكاء الاصطناعي بعمق، انطلاقًا من أهميته المتزايدة وتأثيره المتشعب على حاضر المجتمعات ومستقبلها.

تناول اللقاء التحديات المتعددة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك خطورة التخلف عن مواكبته وما يترتب عليه من فجوات تكنولوجية، فضلًا عن المخاطر الأخلاقية والاجتماعية التي قد تنتج عن سوء استخدام هذه التقنية. وجرى التأكيد على أن مواجهة هذه القضايا تتطلب وعيًا جماعيًا عميقًا ومسؤولية مشتركة بين مختلف الجهات، لضمان استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة للنهوض بالمجتمع وتطويره بدلًا من أن يصبح مصدرًا للاضطراب أو التراجع.

وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على إطلاق برنامج توعوي مشترك بين وزارة الثقافة وشركة RDC يهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي حول الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على مخاطره ومزاياه، وكيفية تسخيره لخدمة القضايا الوطنية والاجتماعية. كما أكد الطرفان على أهمية استمرار الحوار والتنسيق لوضع أسس متينة تسهم في بناء رؤية وطنية تعزز حضور لبنان في ميادين الابتكار والتكنولوجيا.

هذا اللقاء يعكس الوعي الكبير بأهمية استباق التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة، ويبرز التزام وزارة الثقافة وشركة RDC بالعمل المسؤول لتوظيف المعرفة في سبيل تحقيق نهضة فكرية وتكنولوجية تعزز من مكانة لبنان وتلبي تطلعات مجتمعه.

أراكسي تصدر جديدها “سلام”..وتؤكد: لهؤلاء الحق بالعيش بحرية!

أطلقت الفنانة أراكسي عملها الجديد بعنوان “سلام” وهي أغنية من كلمات وألحان المايسترو عبدو منذر الذي وقّع أيضاً الفيديو كليب الخاص بها.
وتتناول الأغنية موضوع السلام الذي نحن بأمسّ الحاجة إليه فلا نجد دولة تعيش بسلام دون أية مشاكل، فأطلقت أراكسي هذا النداء لكي ترفع الصوت علّه يصل للعمل من أجل حلول الأمن والسلام في العالم أجمع.
وكشفت أراكسي في حديث خاص معها أن اختيارها توقيت إصدار الأغنية كان مقصوداً في زمن الميلاد والأعياد لعلها تجسّد كل امانينا بالسلام والأمان والتي نرجو تحقيقها.
وأكدت أراكسي على أهمية مشاركة الأطفال معها في تصوير الفيديو كليب كاشفةً أنهم طلابها كما أنهم يمثلون الجيل الجديد الذي ينشد الحب والسلام بعيداً عن العنف والحروب.
وتابعت اراكسي لتؤكد أنه لهؤلاء الحق بالعيش بأمان وحرية وفرح.
وعبّرت أراكسي عن سعادتها الكبيرة بالأصداء الإيجابية التي تركتها الأغنية الجديدة أكان لناحية الكلام أو اللحن أو الفيديو كليب، حيث أثّرت بكل من سمعها ودخلت القلوب لأنها أتت بالوقت المناسب لتعبر عن حاجتنا الماسة للسلام.
ألف مبروك للفنانة أراكسي على عملها الجديد “سلام” وكل التوفيق لها في مسيرتها الفنية وأعمالها المقبلة.

رابط اليوتيوب:

محفوظ: الرئاسة اللبنانية ترتبط الى حدود بعيدة بالمتغيّرات السريعة المفاجئة في المنطقة

رأى رئيس “المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع” عبدالهادي محفوظ  في تصريح أن “الرئاسة اللبنانية ورؤية الأطراف المختلفة لها، ترتبط الى حدود بعيدة بالمتغيرات السريعة المفاجئة في المنطقة”.

وقال:”البعض يجد صلة بين الرئاسة وسقوط النظام السوري، فيرى نفسه منتصرا ويطالب بانسحاب هذا الأمر على نوعية الرئيس الآتي الذي يجب أن يكون منحازا الى فريق المعارضة وملتزما توجهاتها لجهة تجريد حزب الله من سلاحه. والبعض الآخر لا يتجاهل المتغير السوري، غير أنه يغلب الوفاق والتفاهم على شخص الرئيس الذي يجب أن يكون حياديا في الداخل اللبناني ويحمي لبنان من إمكان امتداد التوترات السورية الى المحيط اللبناني، وما يعنيه ذلك من أوضاع سلبية في علاقة المكونات”. 

أضاف:”الدكتور سمير جعجع يعتبر نفسه اللاعب الأساسي في فريق المعارضة، لذلك يجد نفسه في الموقع الحقيقي ليكون رئيسا يؤسس على غلبة المعارضة السورية وانحسار الدور الإيراني وانسحاب حزب الله من سوريا. لذلك هو يريد نفسه للرئاسة أو شخصا يلتزم خريطة طريقه الرئاسية، وهو يدرك سلفا ضرورة فتح كوة العلاقة مع التيار العوني أو مع الرئيس نبيه بري والزعيم الدرزي وليد جنبلاط، وللجهتين استعصاءات صعبة التذليل، ومع ذلك ثمة رهانات لدى (الحكيم) على أن تواصل الانهيارات في الإقليم سيكون في صالح حساباته، او ستعيد طرح اسم جهاد أزعور للواجهة من ضمن أجندة تعطي الأولوية لإحياء الإقتصاد واستعادة حيوية البنوك اللبنانية وموقع لبنان المالي في المنطقة”.

تابع:”مثل الدكتور سمير جعجع، رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل له حساباته الخاصة. لذلك يترك نوافذه مفتوحة على الموالاة والمعارضة في آن معا، من ضمن سياسة حذف أسماء مرشحين أساسيين. إن هذه السياسة استتبعت حذف فاعلين في تياره، وخصوصا ناخبين في البرلمان. ومن هنا يعرف جبران باسيل أن طريقه إلى الرئاسة مستبعد، ولكن هذا الطريق يعطيه حظوظا للإحتفاظ بحصة وازنة في أي حكومة إن أدار مناوراته الرئاسية بحسابات ذكية. بدوره، الثنائي الشيعي يقرأ ببراغماتية المتغيرات ويترك للرئيس نبيه بري المضي بالخيارات التي يراها مناسبة للمرحلة الحالية والمستقبل. وهذه البراغماتية الشيعية، تضع الرئيس بري في موقع الوصل والفصل، وتجعله موضع حاجة كل اللاعبين إليه من محليين ودوليين، ذلك انه يعرف تماما أن الفاعل الدولي الأساسي في المنطقة هو الأميركي الذي نجح في إضعاف كل القوى الإقليمية على السواء، ويريد أن تهدأ الأوضاع في لبنان عبر البوابة الرئاسية. وبالتالي ليس من مصلحته أن يكون هناك رئيس متطرف بهذا الإتجاه أو ذاك. وهكذا، ينبغي أن ننتظر دورا ما من المستشار الرئاسي الأميركي مسعد بولس في الشأن الرئاسي اللبناني، الذي لم تقتصر حساباته على عدد النواب المسيحيين، وإنما على استقراء المزاج المسيحي المدني، وهذا ما تفعله واشنطن”. 

وقال: ” أما بالنسبة إلى المكوّن السني اللبناني، فمرجعيته متنوعة والبعض منها يتأثر بغلبة الاتجاه (الإخواني) السوري. إنما المملكة العربية السعودية، وهي الفاعل العربي الإقليمي الأساسي سنيا، فإنها تؤثر الإعتدال السني، ولذلك تربط الرئاسة اللبنانية برئيس حكومة معتدل، وهذا الأمر قد يفتح الباب على سعد الحريري أو من يشبهه أو على رئيس الحكومة الحالي نجيب ميقاتي وأيضا على المدير العام لشركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت”.

ختم:”في نهاية الأمر، الرئاسة اللبنانية ترتبط بخيارين: أولوية الأمن أو أولوية الإقتصاد. الأولوية الأولى يمثلها قائد الجيش العماد جوزاف عون وأولوية الإقتصاد يمثلها جهاد أزعور. إنما لا مانع أميركيا من المزاوجة بين الخيارين: جوزاف عون رئيسا وجهاد أزعور حاكمًا لمصرف لبنان، أو أزعور رئيسا وعون قائدا للجيش لوأد أي فتنة داخلية. باختصار شديد، المزاج النيابي المعارض ميال لجهاد أزعور، فيما المزاج الشعبي المدني المسيحي والعام ميال لجوزاف عون وهذا ما قد تأخذه واشنطن في الحسبان”.