“FLUKA”

 مركب لبناني يدمج التراث اللبناني بأحدث صيحات الموضة

يبرز في الآونة الأخيرة إسم جيو بواري في عالم الموضة والأزياء لا سيما مع إطلاقه للعلامة اللبنانية المميزة FLUKA مؤكداً ريادة وتميز اللبنانيين في مجالات الموضة والتصاميم والجمال.

وتعود قصة جيو مع FLUKA الى العام ٢٠٢٠ مع انتشار فيروس الكورونا الذي أدّى لشل الحركة وتغيير نمط حياتنا، ليليه انفجار مرفأ بيروت وما تركه من آثار مدمرة وجروح عميقة في قلوبنا. فولدت هذه العلامة التجارية اللبنانية التي تقدّم تصاميم مميزة ورائدة لكل من الرجال والنساء حيث يحاول جيو التفكير دوماً في المشاكل التي يعانيها المتسوّق من ناحية التّصاميم، والمقاسات، والأسعار، وإيجاد حلول مناسبة ترضي الجميع.

نجحت بدمج التراث اللبناني بأحدث صيحات الموضة لتكون موجهة للرجال والنساء بطريقة تناسب عصرنا الحديث، حيث يتم تصنيع جميع منتجاتها يدوياً في لبنان، كما تهتم أيضاً بصناعة قسم من مستحضرات العناية بالبشرة لا سيما بشرة الرجل.

وتعاون جيو بواري مع العديد من النجوم والفنانين مثل الفنّان فارس كرم، الفنان الوليد الحلّاني، الفنّانة ريتا مالك، الفنان فادي فتال، الفنّان رفايل جبّور، الفنّان العراقيّ محمد السّليم، المخرج حسن غدّار، الفنّان والمخرج جاد شويري، المخرج عادل سرحان، الممثّل ومقدّم البرامج وسام حنّا، الإعلاميّة أورور كرم على شاشة الـ MTV، أضف إلى الاستشاريّين ايلي مشنتف، ليوبولد خوري وإيلي غزي.

وفي سابقة من نوعها قام جيو بإطلاق مجموعة الصّيف عبر أغنية مصوّرة FLUKA من كلمات الفنّانة اللّبنانيّة ريتا مالك وأدائها، ومن إنتاج – MONI DIAB -MD PRODUCTIONS، توزيع موسيقي ماريو مرقص، منير ماهر ومحمد أبو المعاطي، إخراج سامر الخطيب وإلياس نيكولا، كما شارك في العمل الفني شارلي حكيم.

كما انه يتم تحضير عمل جديد مشترك مع الفنانة ريتا مالك والإعلامي ايلي مرهج تحت إشراف المخرج عامر سلمان والدّكتورة في الأدب العربيّ جويل فضول، حيث يقومون بتجسيد الأفكار بطريقة احترافيّة في آخر تعامل “BEIRUT WILL BOUNCE BACK” ويتمّ تنفيذ هذا العمل بطريقة ثلاثيّة الأبعاد (3D Animation)، بحيث نرى بيروت تخرج من جديد من أعماق البحر باعثة رسالة أمل لغد أفضل، متمرّدةً على الواقع في ولادة جديدة:

” قل للرّياح أن تأتي كيفما شاءت، نحن الرّياح ونحن البحر ونحن السّفن”.

وتجدر الإشارة الى انطلاقة جيو من خلال مجموعات صغيرة، ليضيف بعدها تصميمات جديدة وأقمشة جديدة ومنتجات جديدة، كما قام بتغيير استراتيجيّة الانتاج لجعلها أكثر قابليّة للتّطوير، مركّزاً على تعزيز وجود FLUKA الرّقميّ أيضًا.

واجه جيو بواري تحديات لا تعدّ ولا تحصى، بما في ذلك الوضع الاستثنائيّ الذي يمر به لبنان، وتغيير مرافق الانتاج ومنافذ البيع، إلا أنه يعمل باستمرار على المجموعة التّالية، لذا فإن الوقت يمثّل تحدّيًا، ممّا يجعل التّخطيط المسبق استراتيجيّة رئيسة للعمل إلى الأمام.

يرى جيو بواري أن تصميم الأزياء يمثل بحد ذاته تحدّيًا كبيرًا ويلزمه الكثير من الصّبر. ولكي تكون صاحب مشروع وصاحب علامة تجاريّة، تحتاج إلى معرفة ماهيّة السّرد، وما هي القصّة التي تحاول سردها ومن تصمم من أجلها، مع الإدراك أنّ كلّ هذا يمكن أن يتطوّر بمرور الوقت. تتطلب هذه المعادلة الجرأة والالتزام واتخاذ القرار، حيث أنّ صناعة الأزياء عمل تجاريّ يحتاج إلى توازن صحّيّ بين جانب الإبداع وجانب الأعمال. إذ يجب أن يفكّر المصمّم في الشّخص الّذي صمّم من أجله، والعالم الّذي نعيش فيه. ومع كلّ ما قيل، إنّها تجربة مجزية للغاية.

يشعر جيو بسعادة كبيرة عندما يرى تصاميمه في الشّارع اللّبنانيّ والعربيّ والعالميّ.

وتوجه جيو ناصحاً أي شخص يريد أن ينشئ مشروعًا في لبنان، ليدع شغفه يقود طريقه. الرّحلة صعبة؛ وأن تصبح شخصًا ناجحًا يتطلّب الكثير من الوقت والصّبر والمثابرة، لذلك عليك أن تؤمن بنفسك وبقدراتك. تذكّر دائمًا هدفك وركّز على إنشاء شيء يمثّلك بدلًا من تقليد الآخرين.

بالنّهاية، نحن سعداء وفخورون للغاية بأنّه لدينا علامات تجاريّة محلّيّة مبهرة، يملكها لبنانيّون شقّوا الطّريق لأنفسهم وبأنفسهم، كما أنّه من الجيّد أن نرى وجوهًا بارزة في الوسط الفنّيّ والصّحافيّ تعمل على تشجيع المواهب اللّبنانيّة وتمكينها، ودعم الشّركات النّاشئة المحليّة.

الفوعاني: المقاومة اعزت أمة وحفظت كرامة وأذلت عدوا صهيونيا


أقام قطاع شؤون المرأة في إقليم بيروت لقاء بمناسبة عيد المقاومة والتحرير بحضور رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني ومسؤولة شؤون المرأة المركزي الحاجة سعاد نصرالله ومسؤولة شؤون المرأة في بيروت امل فحص
بعد كلمة لمسؤولة الاقليم امل فحص أكدت فيها على دور حركة امل في بناء مجتمع متماسك وإطلاق المقاومة وصولا إلى التحرير والانتصار مؤكدة على استمرار هذا الدور الريادي


الفوعاني
القى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني كلمة جاء فيها:”من عمق الجراح الراعفة،ومن صوت المكلومين والمعذبين والمحرومين كانت حركة أمل بمسيرتها التاريخية والجهادية عنوان التحرير والانتصار، وكان الخروج من قمقم عقليات عملت على التوهين والاضعاف ونظّرت استسلاما للعدو الإسرائيلي ولولا حركة أمل لكان لبنان مازال في العصر الإسرائيلي إذ سعى الامام موسى الصدر الى انشاء اول مقاومة استباقية لمواجهة التحديات المحدقة بلبنان فدعا الى مجتمع داخلي متماسك وعيش واحد وسلام الوطن الداخلي افضل وجوه الحرب مع العدو وكان انفجار عين البنية ايذانا بإطلاق افواج المقاومة اللبنانية -أمل وصولا إلى أولى المواجهات اليطولية في مناطق بنت جبيل والطيبة وشلعبون ومواجهة العدو في خلدة لتسقط كل المعادلات وتثبت حركة امل مجددا صوابية منطلقاتنا وخياراتنا …فالتحرير والانتصار لم يكن ضربة حظ كما يعبر الرئيس بري وانما كان طريقا شاقا مشيناه بعزم المرابطين والمجاهدين وبتضحياتهم..
فالمقاومة اعزت أمة ،وحفظت كرامة، وأذلت عدوا،وصانت وطنا

الفوعاني حذر من خطر استنزاف الوقت الذي يمارسه البعض فيما خص انتخاب رئيس للبلاد، نؤكد مجددا هو رئيس لكل اللبنانيين، رئيس ينبغي ان يكون قادرا على فتح حوار داخلي ومع محيطه العربي والبعد العالمي، رئيس يرى المقاومة عنوان عزة للبنان،ويرى في اسرائيل شرا مطلقا،رئيس ينطلق من خيارات استراتيجية لاعادة الثقة بلبنان

وكانت كلمة للحاجة سعاد نصرالله أكدت فيها على وجوب العمل التنظيمي لشؤون المرأة والدور الريادي للمرأة في لبنان ولاسيما دورها في دحر العدو وتنشئة الأبناء على المقاومة وفكرها

الفوعاني: علّ البعض يقرأ حركية التاريخ فيقلع عن مغامرة الويلات والانهيار وسياسة الجحيم

 

أقام السيد قزحيا ناصر الدين لقاء حاشدا في بلدة الناصرية -قضاء الهرمل على شرف قيادة حركة امل بحضور فعاليات اجتماعية وبلدية وتربوية وسياسية ووجهاء من العشيرة
وفد حركة امل ضم رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني عضو الهيئة التنفيذية قاسم عبيد ،مسؤول اقليم البقاع اسعد جعفر ،عضو المجلس الاستشاري الحاج ابو هيثم ناصر الدين واعضاء قيادة حركة امل في البقاع والمسؤول التنظيمي للمنطقة محمد نديم ناصرالدين وكوادر المنطقة

بعد كلمة لصاحب الدعوة أكد فيها على الدور الكبير للحركة بإطلاق مشروع المقاومة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في لبنان
القى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني كلمة جاء فيها:”الهرمل والبقاع صدى قسم الامام موسى الصدر وصدى لدماء الشهداء والجرحى والهرمل حملت باكرا مشروع الامام موسى الصدر وحامل أمانته دولة الرئيس نبيه بري فإذا بإبنائها يحضرون على مساحة الوطن: مقاومة وشهادة وانتصارا، والبقاع الذي ما زال يرعد رجولة وكرما وعنفوانا وانتماء لمشروع الدولة العادلة فيمنع التقسيم بعيش واحد، فلا مناطقية ولا مذهبية بل انتماء وتجذر وإيمان بوطن المقاومة ووطن العدالة والمساواة التي ارادها ميثاق حركة امل رسالة رائدة هدفها صناعة الإنسان الكامل على أساس من القيَم والالتزام.


الفوعاني اعتبر ان حركة أمل ستبقى تنحاز دوما الى الناس والفقراء والمحرومين وهي التي لم تأل جهدا لرفع الحرمان والغبن والتهميش حيث مشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية ومشاريع قوانين تنطلق من ضرورة انشاء مجلس لإنماء البقاع والشمال الى ضرورة اقرار قانون عفو عام حيث غابت الدولة عن مواطنيها بسبب من املاق وافلاس فباتت الدولة مطلوبة لابناء المنطقة بموجب الآلاف من مذكرات التخلي والاقصاء والتهميش الى قانون الفرز والضم وتحرير الاراضي، وضرورة اعادة تفعيل العمل والانشاءات لسد العاصي حيث توقف العمل بعد عدوان ٢٠٠٦..وقانون تشريع زراعة القنب الهندي لاغراض طبية اضافة الى ما يحصل اليوم في منطقة بعلبك-الهرمل من خلال تنفيذ طرقات تربط القرى والبلدات وتعبيدها وصولا إلى بناء مستشفى الامام الصدر في منطقة وسطى بين بعلبك والهرمل وتحديدا في بلدة حربتا لتوفر أمانا صحيا لأهالي المنطقة من عرسال الى اللبوة والعين وكل القرى …


الفوعاني شدد على ضرورة الالتزام بمشروع قيام الدولة بواجباتها ولاسيما في ضوء ما نعانيه اليوم من انهيارات مختلفة وضرورة ان يتلقف البعض المتغيرات الحاصلة واعادة حساباتهم خدمة للوطن وانسانه بدل كل هذا الانفعال والتوتر حيث العلاقات العربية- العربية والسعودية -الايرانية ترخي بظلال الايجابية ،علّ بعض هذا الداخل يقرأ حركية التاريخ فيقلع عن عقلية الويلات والانهيار والجحيم.. ويدرك جيدا وجوب تزخيم اللقاءات والحوار الداخلي انطلاقا من رؤية متكاملة وضعها الرئيس نبيه بري انقاذا للوطن من حافة الهاوية

الفوعاني من الهرمل: للإفادة من المناخات الايجابية ولا سيما بعد القمة العربية


بمأتم مهيب شيعت حركة امل في الهرمل – حوش السيد علي – احد كوادرها المرحوم الحاج أحمد شمص(ابو علي)بحضور رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني ومفوض عام كشافة الرسالة الاسلامية قاسم عبيد ونائبه عبده صيدح وعضو المجلس الاستشاريلحاج ابو هيثم ناصر الدين ووفد من قيادة اقليم البقاع.. والمسؤول التنظيمي للمنطقة محمد نديم ناصرالدين وحشد من الكوادر وفعاليات اجتماعية وبلدية وتربوية وحشود غفيرة من المشاركين

كلمة حركة أمل القاها رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني اشاد فيها بمزايا الفقيد الراحل الذي كان من المجاهدين الأوائل والذين جاهدوا في سبيل حفظ الوطن والانسان وهذا هو الفهم الواعي المنطلق من عمق ايديولوجي ارساه الامام موسى الصدر ميثاق حياة ،وتحولت كل قرى لبنان إلى قسم يردده الشرفاء ولاسيما في هذه المنطقة التي بقيت وفية لحركة امل ولحامل امانته الرئيس نبيه بري

الفوعاني اشار الى الدور الريادي للرئيس نبيه بري حيث دعا ولا يزال الى توافق داخلي لانتخاب رئيس للبلاد وفق معايير ومواصفات وطنية جامعة بعيدا عن التوتر والانفعال والسقوف العالية والخطاب المنشنج
ودعا الفوعاني إلى ضرورة الافادة من المناخات الايجابية ولاسيما بعد القمة العربية بالامس وحضور سوريا الذي كان عنوانا بارزا اضافة الى بعض المقررات وابرزها ما يتعلق بحق لبنان بمقاومته والحفاظ على قضية فلسطين وعاصمتها القدس الشريف قضية مركزية واسقاط محاولات البعض للتطبيع …
وبعد ذلك ام السيد محمد الموسوي الصلاة على جثمان الراحل

الفوعاني:الرهان على استنزاف الوقت هو مزيد من النزف في أوصال الوطن

 

رأى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني خلال ندوة فكرية لمناسبة اسقاط اتفاق ١٧ أيار ان اسقاط الاتفاق المذل جاء من خلال انتفاضة السادس من شباط عام ١٩٨٤ واعادة لبنان إلى دوره الريادي في حمل شعلة المقاومة التي تحولت إلى انتصارات متتالية وصولا إلى دحر العدو الصهيوني، وفي التأسيس لمشروع إعادة الثقة بأنفسنا بدل الرهان على الخارج، حيث غدا الفعل المقاوم نهجا وفكرا وممارسة وانتصارا…

واعتبر الفوعاني ان اتفاق الذل والعار في السابع عشر من ايار ١٩٨٣ حاولت آلة الحرب الاسرائيلية فرضه في إجتياح عام 1982، بالتواطؤ مع بعض السلطة اللبنانية آنذاك ،من أجل البناء على نتائج هذا الاجتياح الصهيوني للبنان، وجعل البلد المحتل منزوع القوة والإرادة في مواجهة إسرائيل ومنتزعاً من أمته ومحيطه العربي، ومن التزاماته القومية ليكون جرماً صغيراً يدور في فلك إسرائيل في المنطقة…

وتابع الفوعاني :في هذا اليوم نستحضر فعل المقاومة والرفض الشعبي ودماء الأخ الشهيد محمد نجدي الذي قدّم دمه في مسيرة التصدي لهذا الاتفاق، ونستخلص العبر من إسقاط إتفاق الإذعان لنؤكد لكل المعنيين بأن إرادة الشعوب اقوى من قوة المحتلين، وأن إسقاط اتفاق العار هذا الذي كان من نتائج إنتفاضة السادس من شباط المباركة، اشعل جذوة الأمل في المنطقة برمّتها في مواجهة العدوان الصهيوني…

الفوعاني رأى في الذكرى الخامسة والسبعين للنكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني وأدت إلى إحتلال فلسطين، وتمكن المشروع الصهيوني من غرس خنجره في قلب العالم العربي عبر إقتلاع وإحتلال الجزء الأهم منه: فلسطين ،وتشريد اهلها في اربع رياح الأرض، وإستمرار تشكيل هذا المشروع تحدياً حضارياً ووجودياً للعالم العربي وللمنطقة برمّتها…وهذا ما عبر عنه الاخ الرئيس نبيه بري إذ رأى :”لفلسطين كل فلسطين من بحرها لنهرها … لتينها وزيتونها وطور السنين… لها السلام والتحية وصلاة دائمة للخلاص من وباء الإحتلال.. فهي قضية الارض والسماء ووطن الأنبياء والشهداء يجب أن لا تُنسى من دعم ودعاء… فأن سقطت ذات يوم بنكبة…لن يسقط حقها “بصفقة” أو غفلة.فمقاومتها هي حق يعلو ولا يعلى عليه.”

ورأى الفوعاني أن المشروع الصهيوني، وعلى الرغم من إندفاعته القوية في مرحلة التأسيس إلا أنه اليوم يترنّح أمام الصمود البطولي للشعب الفلسطيني الرافض التسليم بوقائع النكبة، والذي تقدّم مقاومته أروع صور الصمود والمواجهة مع الاحتلال، وليست معارك غزة الأخيرة إلا فصلاً من فصول المواجهة بين الحق الفلسطيني والعدوان الصهيوني.وهذا صدى صرخة الإمام الصدر ان نقاتل العدو الصهيوني بالأسنان والاظافر وان نتحول إلى فدائيين لهذه الأرض وتحفظ الكرامات وتصان التضحيات وتقدم الأرواح لحفظ وطننا حيث يندفع وفي مثل هذه الايام أمير البحر الاستشهادي هشام فحص ليزلزل البحر بالعدو الصهيوني ويكتب وصية الامام موسى الصدر بالدم الطاهر:اسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام ويجب أن تزال من الوجود

واضاف الفوعاني: إن حركة أمل متيقنة من قدرة الشعب الفلسطيني وتنامي مقاومته لدحر الاحتلال ونيله لحقوقه، وان عجلة الزمن تدور على محور صمود وتضحيات هذا الشعب.

وفي الشأن السياسي والداخلي رأى الفوعاني بضرورة الاستفادة من مناخات الإنفراج الاقليمي واللحظة الداخلية الضاغطة في مختلف العناوين والمجالات بضرورة الانتهاء من ملف إنتخاب رئيس للجمهورية يقود سفينة إنقاذ البلد التي تتقاذفها الأنواء في السياسة والاقتصاد والنقد والنزوح والهجرة. إن الرهان على استنزاف الوقت هو مزيد من النزف في أوصال الوطن…
وختم الفوعاني بدعوة حكومة تصريف الاعمال إلى تحمل المسؤولية تجاه المواطن الذي ينوء من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمحروقات وغياب الضمان الصحي وإلى ضرورة كبح جماح المحتكرين وسادية المصارف التي نهبت أموال الناس وجنى أعمارهم

الفوعاني:لا احد يعرف الى اين يتجه البلد من خلال الامعان في حالة الشغور الرئاسي

 

رأى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني خلال ندوة سياسية ان ما حصل ويحصل في فلسطين المحتلة يؤكد صوابية ما كان الامام الصدر قد حذر من خطر الصهيونية على العالم وقد دعا الى تشكيل مجتمعات مقاومة على مساحة عالمنا العربي وهو الذي حذر من اية عملية تطبيع مع هذا العدو الغاشم انطلاقا من ثوابت ارساها تنطلق من فهم واع للإرهاب الذي يمارسه الكيان الغاصب وبالمقابل كانت رؤية متكاملة واستراتيجية عميقة بضرورة اعتماد خيار المقاومة والمقاومة فقط كما عبر دولة الرئيس نبيه بري

وفي الشأن الداخلي رأى الفوعاني
ان الرئيس نبيه بري :”يعتبر أن إنتخاب رئيس للجمهوريه هو بداية البدايات و وجوب انجاز انتخابات رئاسة الجمهورية في الوقت الذي لم نعد نملك ترفه ولم يعد اللبنانيون قادرين على التحمل اذ لا أحد يمكن ان يعرف الى اين يتجه البلد من خلال الامعان في حالة الشغور في موقع رئاسة الجمهورية .”

واضاف الفوعاني نؤكد للجميع ولاولئك الذين يتباكون على السيادة ويربطون مواقفهم بالتوتر والانفعال وصولا الى نزق لم تعتاده الحياة السياسية في لبنان ومجددا نؤكد على مواقف حركة امل ورئيسها :”لا يجوز ان تذهب المنطقة العربية نحو التفاهمات والإنسجام ونحن في الداخل نذهب للتفرق عن وحدتنا وعن حقنا وعن ثوابتنا في الوحدة ورفض التوطين ورفض دمج النازحين وصون السلم الاهلي .و أن علة العلل هي في الطائفية المتجذرة في كل مفاصل حياتنا السياسية وفي كل مفاصل الدولة مؤكداً أن الحاجة باتت أكثر من ضرورية من أجل العمل للوصول الى قانون إنتخابي خارج القيد الطائفي وتنفيذ ما لم ينفذ من إتفاق الطائف لا سيما البنود الاصلاحية فيه ، أن إتفاق الطائف إذا ما طبق فهو يعبد الطريق لولوج لبنان نحو الدولة المدنية بشكل متدرج ،
و أن تطوير لبنان وإنقاذه يكون بأن يخطو الجميع بجرأة وشجاعة وثقة بإتجاه الدولة المدنية وألف باء ذلك هو قانون إنتخابي غير طائفي على أساس النسبية وفقا للدوائر الموسعة وإنشاء مجلس للشيوخ ، وتطبيق اللامركزية الإدارية الموسعة ….

وختم الفوعاني بالدعوة إلى قيام حكومة تصريف الأعمال بواجباتها ووقف عبث المحتكرين ومتعهدي الازمات الاجتماعية والحد من الجشع والتغول واستباحة لقمة الفقراء

الفوعاني ممثلا بري: لالتقاط الفرصة الإقليمية وبناء رؤية وطنية إنقاذية

وطنية – أقامت “مؤسسات أمل التربوية” احتفالا تأبينيا في ثانوية الشهيد حسن قصير – قاعة الامل، لمناسبة مرور أربعين يوما على وفاة المربي الدكتور رضا سعادة،  حضره رئيس الهيئة التنفيذية لـ” أمل” الدكتور مصطفى الفوعاني ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري،  رمزة جابر ممثلة وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال القاضي الدكتور عباس الحلبي،  حامد الخفاف ممثلا المرجع الديني الأعلى في لبنان السيد علي السيستاني،  النواب: أيوب  حميد، فادي علامة،  وأشرف بيضون، الوزير السابق عبد الرحيم مراد، المفتش رايق عبيد ممثلا  المفتش العام التربوي في لبنان فاتن جمعة، رئيس الجامعة الاسلامية في لبنان الدكتور حسن اللقيس، عضو هيئة الرئاسة في “حركة أمل ” خليل حمدان، رئيس المكتب السياسي في الحركة جميل حايك، اعضاء المكتب السياسي، الدكتور طلال حاطوم ، حسن قبلان والمسؤول التنظيمي لاقليم بيروت محمد عباني، المستشار الثقافي الايراني كميل باقر، المستشار الإعلامي  لرئيس مجلس النواب  علي حمدان، رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران، رئيسة المركز التربوي البروفسورة هيام إسحاق، رئيس اتحاد المؤسسات الخاصة في لبنان الأب يوسف نصر، اعضاء الهيئة التنفيذية بسام طليس ومفيد الخليل والدكتور علي مشيك ، رئيس بلدية برج البراجنة عاطف منصور، المدير العام للمؤسسات  بلال زين الدين وفاعليات.
زين الدين
بعد النشيد الوطني ونشيد الحركة،  تم عرض فيديو عن سيرة الراحل من إعداد الإدارة العامة في “مؤسسات أمل التّربوية”،ثم تحدث زين الدين منوها ب”جهود الراحل ودوره الفاعل في نهضة المؤسسات والوصول بها إلى مراكز التميز والتفوق”. 
رايق
تحدث رايق عن “مزايا الفقيد عندما كان مفتشا عاما تربويا”، مستذكرا “سماحة طبعه ونبل مواقفه وسعة رؤيته، وليس أدل على ذلك من قيام دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري من تقليده وسام الاستحقاق الفضي”.
جابر
من جهتها القت جابر كلمة الحلبي وقالت:”علامة فارقة في تاريخ التربية في لبنان هو الدكتور رضا سعادة. فعلى تعدد المواقع الإدارية التي تولى مسؤوليتها بكل جدارة واستحقاق، كان الدكتور سعادة التربوي الذي يبذل روحه ومخزونه المعرفي والثقافي من أجل التربية وأجيال الوطن. ويشرفني أن أقف بينكم اليوم ممثلة معالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي، الذي كلفني أن أنقل إليكم محبته وتعزيته لغياب كبير من لبنان وهو يعتذر عن عدم تمكنه من الحضور بينكم شخصيا لوجوده في المؤتمر التربوي الدولي في لندن من أجل السعي إلى دعم دولي لإستمرار التعليم في لبنان وتمويل الخطة الخمسية للوزارة”.
وتابعت:”لقد خط الدكتور رضا سعادة مسيرة راسخة في حب الوطن. وكان صاحب حضور ورأي مسموع وبعد في الرؤية. شارك بعمق في ورشة المناهج التربوية التي صدرت في العام 1997 وكان رئيسا للمنطقة التربوية في الجنوب أنذاك.ويسجل له الذين عاصروه في تلك الفترة رجاحة عقله، ومشاركته الفاعلة في وضع مطوية تتعلق بتثقيف المتعلمين حول الدين الآخر، لكي يعرف الجيل الطالع جوهر الأديان، التي تدعو كلها إلى المحبة والمسامحة والخير العام”.
اضافت:”الدكتور رضا سعادة سكب تعلقه بالوطن في التربية تعليما وإدارة، ووزع تعلقه بأرض الجنوب الذي كان محتلا في تلك الحقبة، على حياته ويومياته وفي المحافل والمناسبات على كامل أرض الوطن وفي مؤسساته ومدارسه.حتى في خلال توليه المفتشية العامة التربوية، غلب دور المربي على الدور الكلاسيكي للمفتش، فكان على غرار مفتشي التربية في أرقى الدول من المؤلفين للكتب والمجددين في التربية”.
وقالت:”حتى عندما حاول الدكتور رضا مغادرة عباءته التربوية، فإن التربية لم تتركه، إذ نجحت مؤسسات أمل التربوية في استقطابه ليتسلم رئاسة مجلس إدارتها وهو في قمة النضوج في التجربة، وفي ذروة فيض العطاء فشكل رافعة وقدوة ونموذجا يصعب تكراره”.
تابعت:” بإسم الوزير الحلبي وبإسمي الشخصي نتقدم من عائلة الدكتور رضا سعادة الصغيرة، ومن عائلته الأكبر في مؤسسات أمل التربوية ومن جميع محبيه في التربية في لبنان، بالتعازي الحارة، لمناسبة مرور أربعين يوما على وفاته، ونخص بالتعزية دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الذي يحمل هموم الوطن، والذي حباه الله بالحكمة واستيعاب الجميع بكل تناقضاتهم، وندعو له بالصحة والتوفيق لينجح مع المخلصين في إخراج البلاد من الهاوية التي هي فيها”.

الفوعاني:
 اما الفوعاني فالقى كلمة بري وقال:”آن  نتهيأ للكتابة، لا نرتدي كلمات انيقة ،و لا نتعطر بالرزانة و الهدوء ،ولا نفكر حتى بربطة حزن مميزة.. نحضر بكامل فجيعتنا..نلقي مرساة الخيبة على شواطئ الفقد.. نتبوأ أعلى مراتب السكينة..ونصمت.. في محراب الموت..للصمت وقار و هيبة..للصمت ملامح تشبههم.. ..هم  غرسوا في رحم الحياة عطاءاتهم..فيه شيء من أصواتهم وهم يستحثون الكون على المضي كل صباح.فيه شي من فكرهم ،عزمهم بصماتهم..عندما تخلع المدينة ثوبها  ترتدي ثوب الحداد ..تتساقط فوق انامل القصيدة قوافي البوح…ينكسر خاطر الكلمات..فيخضب الوجد شعرنا..وعبثا نروض حبال حزننا الصوتية.. كأننا نسينا أن الحزن متمرد يعاقر الجنون؟ يسجو النور..يستريح في ظل الشراع متعبا..منهكا..بيادر الخير تلال عطاء..والسواعد قد أدت الامانة. لا يستطيع موج البحر ان يمحو آثار الخطى التي حفرت في القلوب! هكدا انت يا دكتور رضا اتعبناك حد الصبر”.
تابع:”حملت مؤسسات امل التربوية رسالة حضارية وانسانية عنوانها الإنسان وكرامته واصالته وحريته وجعلت منها منارة الأحرار والشرفاء ، وكيف لا وانت ابن أمل وابن الامام القائد السيد موسى الصدر وقد وثقت قسمه عنوانا: بقلق الطلاب والمثقفين فاطمأنوا منتشرين عناوين حياة لغد افضل وها هم ابناء الموسسات يرفعون اسم الامام رسالة حضارية لكل العالم. انت الذي قرأت في فكر الامام فتوأمت بين الواقع والمرتجى، ولم يغب الوطن الذي احببت لبنان عن همومك اليومية وانت ترى سلسلة الانهيارات الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتربوية تفتك بمواطنيه ويرمي فلذات اكباده في رياح الأرض الاربع”.
اضاف:”لهذا على الحكومة التي تصرف الاعمال ان تضطلع بمسؤولياتها وتنحاز الى جانب المعذبين والمحرومين والفقراء في وجه أولئك الذين يمتهنون كرامة الإنسان احتكارا وظلما وجشعا. وحكومة تصريف الأعمال مدعوة إلى ضرورة ممارسة مهامها وصلاحياتها، وفي المقدمة منها متابعة الشؤون الحياتية للمواطنين وتفعيل أجهزة الرقابة، وحماية المستهلك لمتابعة قضايا الأسعار التي لم تتراجع على الرغم من التراجع والإستقرار في سوق الصرف للعملات الأجنبية. ان جشع التجار والمحتكرين أصبح بحاجة الى تشديد العقوبات المتعلقة بحماية لقمة عيش المواطن”.
تابع:”نحن في حركة امل كنا نراهن وما زلنا على وعي مبكر للخطر الصهيوني، وهذا ما كان الامام الصدر يحذر منه .وما حصل في فلسطين المحتلة البارحة،  كما يعبر الرئيس بري: أن ما حصل في قطاع غزة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان المستويين الأمني والسياسي في الكيان الاسرائيلي يمثلان نموذجا متقدما لإرهاب الدولة المنظم ، وهما من خلال هذه المجزرة التي ارتكبت في لحظة سياسية تتجه فيها المنطقة العربية نحو لم الشمل العربي وصياغة جديدة لوحدة الموقف العربي حيال ثوابت الأمة، وفي مقدمها القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني بالعودة واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، إنما يعبر عن المأزق الذي يتخبط به الكيان الاسرائيلي. ويبقى الخيار  سواعد المقاومين وبأسهم هي اللغة التي يفهمها العدو الاسرائيلي”.
 وقال:”من هنا نؤكد في حركة امل ان  حياة المجاهدين تدور بين النصر والشهادة، يقدم أبناء الشعب الفلسطيني اليوم الأنموذج الأروع بالإيمان والتضحية، فتزرع المقاومة الفلسطينية قادتها شهداء على طريق تحرير فلسطين من رجس عصابات الإجرام الصهيوني، التي لا تتورع عن قتل الأطفال والنساء الآمنين في غزة، في مشاهد تدين الصمت الدولي والدعم الفاجر للعدوان المستمر على أهلنا في فلسطين، والذي يأتي نتيجة إرباك قادة العدو، وهزائمه المتكررة التي لن تؤدي إلا لتمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه ومقاومته المباركة “.
واعلن ان “حركة أمل إذ تبارك للمقاومة شهداءها الأبطال ، تدين هذا العدوان الصهيوني وداعميه والساكتين عن الجرائم التي باتت ترتكب كل يوم. وإن سياسات القتل والإجرام لن تشكل طوق نجاة للعدو الذي سيبقى أمام الحقيقة الحتميه لاندحاره وهزيمته”.
تابع:”في ملف ما حصل من تسوية إيرانية – سعودية، وان شاء الله تنعكس استقرارا وتنمية، و إن ما يشهده ملف العلاقات العربية- العربية من تطور يتمثل بعودة الجمهورية العربية السورية إلى ممارسة دورها وموقعها الريادي في الجامعة العربية، يشكل ايذانا لمرحلة من العمل يعاد فيها ترميم الوقائع السياسية في الاقليم والتي عصفت فيه طويلا رياح الأزمات والصراعات، وإن عودة سوريا إلى لعب دورها في قضايا المنطقة العربية يؤكد على تجاوزها الحرب التي فرضت عليها لإسقاط هذا الدور ودخولها في مرحلة جديدة على الصعيد السياسي وإعادة الإعمار”.
ولفت الى ان “الحركة ترى  في عودة سوريا إلى الجامعة العربية فرصة لتصويب العلاقات اللبنانية السورية، وإعادتها إلى مسارها الطبيعي عبر التواصل السياسي بين حكومتي البلدين، وإسقاط العقبات الوهمية عند البعض من أجل إنجاز وحل الكثير من الملفات العالقة وأولها قضية النزوح السوري إلى لبنان”.
وقال:”من هنا ترى حركة امل ضرورة إلتقاط هذه الفرصة الإقليمية من قبل اللبنانيين كي يبنوا عليها رؤية وطنية إنقاذية تتجلى بتوافقهم على إنتخاب رئيس للجمهورية يقود البلاد في هذه اللحظات الوطنية والإقليمية الدقيقة، إستباقا للشغور في مواقع إدارية وقيادية حساسة، عدم ملئها يفاقم الأزمات ويزيدها تعقيدا، وإن هذا الملف لم يعد يحتمل تأخيرا وتسويفا وشروطا وشروطا مضادة”.
وختم:”عودا إليك وانت الذي لم تفارقنا، اختم  بكلام الرئيس بري :الآن كل شيء يميل الى الحزن الشديد ليس اعتراضا على قضاء الله وقدره، وهو سبحانه يعطي ويأخذ، ولكن لأن الكبار يتعبون ايضا وينزلون عن افراسهم ويغادرون الميدان الى نعسهم المزمن، ويغمضون اعينهم على جروح العطش الذي لا يندمل وعلى التراب العليل وهم يعرفون ان تراب اجسادهم وحده يعيد الى الارض القها لتصعد اشجار الحياة الكثيرة والمزدهرة “.
وختاما تم تسليم عائلة الراحل درع وفاء.

المفتي الصلح زار بهية الحريري واللواء المصطفى



زار المفتي الشيخ خالد الصلح رئيسة ”مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة“ السيدة بهية الحريري يرافقه عضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الدكتور عبدالله السيد والمستشار الحاج محمد ياسين في مكتبها بيروت.
وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع العامة في البقاع وبعض الأمور الحياتية في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

كما زار المفتي الصلح الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن المغوار محمد المصطفى في مكتبه في السراي الحكومي الكبير.
وأشار المفتي الصلح إلى مناقبية اللواء محمد المصطفى الذي نعتز بها، وأشاد بمسلكه وحسن سيرته حيث أنه مثال يحتذى به في العمل لمصلحة الوطن والمجتمع والمؤسسة العسكرية.

الفوعاني في ذكرى قسم صور: لانتخاب رئيس بعيدا عن التوتر والانفعال والخطاب المتشنج

 

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني خلال ندوة فكرية عبر تقنية zoom بذكرى قسم الامام موسى الصدر في مدينة صور في ايار عام ١٩٧٤ ان المنطقة تشهد سلسلة من التسويات المختلفة على مستوى المرحلة الراهنة بعد الاتفاق الإيراني-السعودي ومناخاته الايجابية التي بدأت تظهر على أكثر من صعيد والمطلوب من اللبنانيين ان يستفيدوا من هذه المناخات الايجابية لينتقلوا جديا الى حوار داخلي وإلى اتفاق حول أمورهم الوطنية ولاسيما استحقاق الرئاسة ولاسيما في ضوء التحولات الكبرى وهذا الفهم الواعي لهذه المرحلة لطالما عبر عنه دولة الأخ الرئيس نبيه بري في كل المناسبات حيث دعا ولا يزال الى توافق داخلي لانتخاب رئيس للبلاد وفق معايير ومواصفات وطنية جامعة بعيدا عن التوتر والانفعال والسقوف العالية والخطاب المنشنج الذي وللاسف يقتصر على شعبويات فارغة وعنتريات عفا عليها الزمن، دون التفكير بالمصالح الوطنية ولاسيما في ضوء ما يعانيه المواطن من سلسلة انهيارات اجتماعية وصحية وتربوية …

الفوعاني استحضر خطاب الإمام القائد السيد موسى الصدر في مدينة صور في ذكرى القسم عام ١٩٧٤ حيث جرى إعادة التأكيد على الثوابت التي انطلق منها الامام موسى الصدر والتي بدأت بالحديث عن ذكرى شهادة السيدة الزهراء وعيد العمال وذكرى الشهداء ليؤكد أن الوطن يحفظ بالجهاد والكرامات تحفظ بالشهادة وتحدث عن مفاهيم العدالة والمساواة والعيش الكريم وعن اجحاف السلطة بحق الجنوب والشمال والبقاع وعن المحرومين في وادي خالد وعكار…

واستحضر الفوعاني مقتطفات من كلام الامام الصدر وكأنه يخاطبنا اليوم :”هؤلاء ايضًا شيطان. قبل ما يكون شيطان كان إبليس، وكان من المقربين. عندما يتركون صفتهم الشيطانية يكونون قاعدين إلى جانبنا، … ولكن ليتركوا دماء الناس، ليتركوا كرامات الناس، ليتركوا التحكم بالناس، ليتركوا السيطرة على الناس، ليتركوا خلق الفتن بين الناس، يتركوا استغلال الخزينة الرسمية للسيطرة على الناس. … ليتوبوا إلى الله، قلبنا مفتوح. ..موقفنا لا يحتاج إلى البحث، وسلوكنا واضح. الذين لا يعرفون، ويتهمون، ويناقشون، نحن نشفق عليهم، ونطلب من الله ان يهديهم. وهنا نعلن، بأننا نقف كما وقفنا وقلنا في قسمنا. نقف مع كل المظلومين، من جميع الطوائف، من جميع المناطق. لجميع الإنسان والبشر الذين جرحت كرامتهم في هذا الوطن، ويريدون وطنًا سليمًا. نريد الخير للجميع، لا اكثر ولا اقل.
اضع كل وجودي بتصرفكم، وبخدمتكم. لا أريد علوًا في الأرض ولا فسادًا. لا رئاسة ولا شخصية ولا ركوب على ظهر الناس. نحن نسلك معكم، نودعكم واطلب منكم، اطلب منكم، احفظوا! لا تطلقوا الرصاص! احفظوا، أيها الإخوة رصاصاتكم للخطر المنتظر. أتسمعون؟ للخطر المنتظر (الشر المطلق:اسرائيل)
ثم نريد ان نقول ان الجنوب حرّ، ان الجنوب يعبر عن حياته، وعن إرادته،…

وتحدث الفوعاني عن المواجهات اليطولية في فلسطين المحتلة والتي تؤكد ما كان الامام موسى الصدر يقول:ان شرف القدس يأبى ان يتحرر إلا على ايدي المؤمنين أمثال الشهيد المقاوم البطل، الأسير الشيخ خضر عدنان الذي كان مسيرةَ من نضال مليء بالجهاد ومقارعة عدو الأمة، والمغتصب لأرض فلسطين ومقدساتِها والذي قضى بالشهادة في سجن الرملة، حيث كانت شهادته ناتجة عن عملية إعدام بطيء، وهي جريمة حرب تستوجب من المنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية رفعها إلى أعلى المستويات وإدانة المستوى السياسي والعسكري الصهيوني على ارتكاباته وجرائمه.،اضافة الى الشهيد ديار عمري وإلى كل الشهداء

وختم الفوعاني بإعادة التذكير وتجديد القسم:”نقسم بجمال لبنان و جباله بجنوبه و شرقه و شماله نقسم بدماء الشهداء بدموع الأيتام بـأنين الأمهات
بالام الجرحى بضياع المكتومين
بقلق الطلاب و المثقفين
بذعر الأطفال في الحدود. بعزم المرابطين والمجاهدين …..
نقسم أننا لن نسكت عن الحرمان
و أننا لن نوفر جهدا لاحقاق الحق
و محاربة الأعداء …

الفوعاني في استقباله الدكتور دويك  : عكّار والشمال نموذج العيش الواحد  

زار رئيس جمعية العرانسة الخيرية في منطقة عكار وادي خالد فضيلة  الشيخ الدكتور عبدالله دويك امام مسجد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم ومدير متوسطة براعمالمستقبل الرسمية  ويرافقه الاستاذ مسعود دويك مبنى قيادة حركة امل وكان في استقباله رئيس الهيئة التنفيذية لحركة املمصطفى الفوعاني والنائب علي حسن خليل والنائب السابق محمد نصرالله وجرى التداول في شؤون انمائية تخص عكارعموما ووادي خالد خصوصا وقدم  الدكتور دويك عرضا للعمل التربوي والصحي في جمعية العرانسة الخيرية والظروفالضاغطة التي يعاني منها ابناء هذه المنطقة مؤكدا السعي الحثيث لرفع الحرمان والغبن والتهميش

بدوره رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني اكد وقوف حركة امل وانحيازها التام الى جانب المعذبينوالمحرومين والفقراء الذين آمنوا بوطن نهائي لجميع أبنائه وان منطقة عكار والشمال هي صنو حرمان مناطق الهرمل وبعلبكوعرسال وان دولة الرئيس نبيه بري لا يألو جهدا لتنمية مستدامة تحفظ كرامة الإنسان في هذه المناطق وهو الذي نادىبضرورة انشاء مجلس لإنماء عكار والشمال ومجلس انماء في البقاع يشكل بارقة أمل لتجاوز المحن والخروج من مشهدالاقصاء والتهميش