الفوعاني من مشمش العكارية :حركة امل حريصة على الوحدة الداخلية والحفاظ على العيش الواحد

    عقد لقاء تكريمي لقيادة حركة امل    في دارة رئيس البلدية الحاج محمد بري في بلدة مشمشالعكارية بحضور وجهاء المنطقة وفعاليات اجتماعية وتربوية وسياسية

    رئيس البلدية محمد بري شكر دولة الرئيس نبيه بري على متابعة قضايا الإنماء على مساحة الوطندون تمييز مناطقي أو طائفي، ناقلا محبة هذه البلدات للدور الوطني الذي يضطلع به دولة الرئيس… 

         الفوعاني

    بدوره شكر رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني أهالي المنطقة وفاعلياتها على هذااللقاء …

   واعتبر الفوعاني ان عكار والشمال صنو بعلبك الهرمل وعرسال وبنت جبيل واعالي كسروان وجبيل،وهي مناطق يجمعها الحرمان وغياب خدمات الدولة وتشترك بمحبة الانتماء للبنان الوطن والدوروالرسالة.وهي التي تؤمن ان لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه فعلا،لا شعارات،وهي البلدات التي شكلتنموذج عيش مشترك فتحققت رؤيوية الامام موسى الصدر من هذه المناطق….

     الفوعاني تحدث عن العدوانية الصهيونية المتمادية التي تغتال الحياة وتنشر الموت والدمار وترتكبالمجازر والمذابح والمقابر الجماعية وما نراه في غزة الأبية جريمة يندى لها جبين الإنسانية وهو توحشارهاب الكيان الغاصب تصفع وجه العالم الذي يصم قوانينه عن خطوة عملية لكبح جماح هذاالعدو،ويكتفون  ببيانات إدانة لا تعيد أرضا ولا تنصف شعبا

   الفوعاني اكد حرص حركة امل على الوحدة الداخلية والحفاظ على العيش الواحد ووحدة لبنان أرضاوشعبا وتاريخ تضحيات، ومقاومة اذلت العدو الصهيوني… وشهداؤنا اثبتوا انهم طليعة المقاومينحفاظا على الجنوب ولبنان وهذا الأمر كان منذ الطلقة الأولى من عين البنية الى الطيبة ورب ثلاثينوشلعبون وبنت جبيل يوم كانت المقاومة تثبت انها ورقة الوطن الأقوى… وهذا ما اكدته المراحلالتاريخية والجهادية وصولا إلى يومنا هذا، حيث نشيّع شهداء رأوا ان حب الوطن ليس شعارات بل درسحياة كريمة ونحن نزف شهيد الدفاع المدني في كشافة الرسالة الاسلامية الاخ المجاهد غالب الحاج فيصور ، والشهيد يوسف جلول في صيدا  ، نؤكد من هنا من عكار وقراها وبلداتها أن الشهيدين كأخوانهماشهداء كل لبنان وهم ابناء كل قرية وبلدة ..وهي الدماء الطاهرة التي  تصون التاريخ وتحفظ الكرامات، .. ولأولئك الذين ينافقون فوق المنابر ويتذاكون تحت الطاولات نقول :عودوا الى وطنيتكم ان كنتمتتحدثون عن انتماء سيادي للبنان،ولا تغامروا ولا تقامروا فالنصر على العدو هو نصر للجميع

    الفوعاني  رأى ان موقف الرئيس بري الأخير دعوة صريحة مجددا للحوار والتلاقي والتفاهم حيث رأى:

لا مفرّ في نهاية المطاف من الجلوس على طاولة الحوار أو النّقاش أو التّشاور، أو تحت أيّ عنوان يلتقيتحته اللّبنانيّون للانتهاء من هذا الأمر“. ولا وجود ما يمنع من المسارعة إلى انتخاب رئيس للجمهوريّة،وفي مقدور اللّبنانيّين أن يتوافقوا على هذا الأمر .و “بالحوار العقلاني والموضوعي وصدق النّوايا، يمكنناأن ننجز الانتخابات الرئاسية في أقلّ من عشرة أيّام.”

   الفوعاني ختم بالتاكيد على الالتزام بنهج الامام موسى الصدر وحامل أمانته دولة الرئيس نبيه بريوضرورة حل كل مشاكلنا مهما غلت التضحيات،..

المجلس الوطني للإعلام يشيد بمبادرة الحبتور الإعلامية وسيمنحه درع الإعلام اللبناني

يثمن المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع مبادرة الشيخ خلف الحبتور لإقامة قناة تلفزيونية جديدة في بيروت بالإضافة لإنشاء مدينة استديوهات تليق بمعايير الجودة. الهدف من القناةترسيخ الاعلام البناء على قاعدة الموضوعية والشفافية والاستجابة لحق المواطن في معرفة الحقيقة خارج إطار الإثارة السياسية والطائفية. وهذا ما يعيد للبنان الوطن الصغير دوره في كونه جسر تواصل بين العالم العربي والخارج الدولي.

خطوة الشيخ خلف الحبتور هذه هي خدمة للبنان في زمن الصعوبات التي يمر بها خصوصا وأنها تسهم بتشغيل عدد لا يستهان به من الصحافيين اللبنانيين ومنتجي البرامج والمخرجين والمصورين.

وتقديرا من المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع للشيخ خلف الحبتور سيقدم له في وقت لاحق درع “الاعلام اللبناني” المرئي والمسموع والالكتروني. 

وباسم الاعلاميين اللبنانيين جميعا شكرا له.

مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي
“وحوش” تيك توك: صرخة أطفال تُنادي بِحمايةٍ غائبة

في عالمٍ افتراضيّ، حيث تُبنى الشهرة على التفاهة والسلوكيات المنحرفة، تُسْتَغَلّ براءة الأطفال وتُباع كسلعة رخيصة. هكذا، هزّتْ فضيحة “تيك توك” الأخيرة أرجاء المجتمع اللبناني والعالم العربي، لتُعيدنا مجدداً إلى نقاشٍ حادٍ حول مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على أطفالنا وأجيالنا الناشئة.

تكمن تفاصيل الفضيحة في قيام بعض مستخدمي “تيك توك” “الوحوش”، باستدراج الأطفال عبر هذه المنصة ليصار إلى الاعتداء عليهم جنسيًا وتصوير الاعتداءات بالصوت والصورة، ومن ثم بيع هذه الفيديوهات عبر ما يعرف بال Dark Web. حكاياتٌ مأساوية روتها ألسنةٌ بريئة، كشفت عن وحشيةٍ لم تُراعِ براءة الطفولة ولا الحس الإنساني.

تُسلّط هذه الفضيحة الضوء على مخاطر جمة تُهدّد أطفالنا في ظلّ انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، من أهمّها:

  • اختراق خصوصية البيوت: فقد باتت هذه الوسائل تُدخل بيوتنا وتُطلّ على تفاصيل حياتنا اليومية، متجاوزة كلّ الحدود الطبيعية والاصطناعية التي كانت تحمي حرمة البيت والأسرة.
  • الترويج للسلوكيات المنحرفة: تُركّز منصات التواصل الاجتماعي على التفاعل وجذب المشاهدين، بغض النظر عن نوعية المحتوى المُقدّم. وهذا ما أدّى إلى انتشار ظاهرة “المُشاهير”، الذين يُبني محتواهم على التفاهة والسلوكيات المنحرفة، والذين يحققون أموالًا طائلة، وهذا ما يؤثر سلباً على سلوكيات الأطفال والشباب الذين يحاولون تقليدهم والاقتداء بهم. خاصة في ظلّ الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها لبنان والمنطقة.
  • ضعف القوانين: تُعاني الدول العربية، ومن ضمنها لبنان، من ضعف في القوانين المُتعلّقة بحماية الأطفال على الإنترنت. فالقانون اللبناني لمكافحة الجرائم الإلكترونية، على سبيل المثال، لا يُغطّي بشكلٍ كافٍ جميع أشكال الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت. كما أنّ آليات الرقابة على محتوى المنصات الإلكترونية لا تزال ضعيفة، ما يفسح المجال لانتشار مثل هذه الظواهر الخطيرة.

صرخة أطفال:

إنّ فضيحة “تيك توك” تُمثّل صرخة أطفالٍ تُنادي بِحمايةٍ غائبة. فالمسؤولية تقع على عاتق الجميع، من أفراد ومجتمعات ودول، لخلق بيئة آمنة تُتيح لأطفالنا الاستفادة من فوائد هذه الوسائل دون تعريضهم لمخاطرها. لكل هذا، لا بدّ من اتّخاذ خطواتٍ جادة لمواجهة هذه المخاطر، هذه بعضها:

  • توعية الأهالي: يجب توعية الأهالي على مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على أولادهم، وتعليمهم كيفية استخدامها بشكلٍ آمن.
  • التشديد على رقابة الأهل: حيث تُوفّر العديد من المنصات الإلكترونية أدواتٍ لرقابة الأهل، وهذا ما يُتيح لهم التحكم في محتوى ما يُشاهده أطفالهم على الإنترنت.
  • مسؤولية المنصات: يجب على منصات التواصل الاجتماعي اتّخاذ خطواتٍ أكثر صرامة لمكافحة محتوى الاستغلال الجنسي للأطفال، من خلال تحسين آليات الرقابة وتطوير أنظمة الإبلاغ عن مثل هذه المحتويات.
  • تطوير القوانين: يجب على الدول العربية العمل على تطوير قوانينها المُتعلّقة بحماية الأطفال على الإنترنت، وتشديد العقوبات على مرتكبي جرائم الاستغلال الجنسي للأطفال.
  • العمل الجماعي: يجب على جميع الجهات المعنية، من حكومات ومؤسسات مجتمع مدني ومدارس، التعاون لمكافحة هذه الظاهرة، وتوفير برامج دعمٍ نفسيّ للأطفال الذين تعرّضوا للابتزاز أو الاستغلال.
ندوة لأمل بذكرى قسم صور، الفوعاني:متمسكون بالقرار ١٧٠١ والعدو الصهيوني هو من يخرق مندرجاته ولن ندخر وسيلة لمواجهة العدو الصهيوني

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني خلال ندوة فكرية عبرتطبيق zoom لمناسبة ذكرى القسم في مدينة صور١٩٧٤
حيث قال: “لصور دوّى قسم كأنه القرآن الناطق، لتعب الفقراء والمحرومين لأنين الجرح، لقبس الشهادة ، لموج البحر آنَ لا يهدأ: لموسى الصدر وفاء وعهد وما بدلنا…
وقد جاء يوم قسم صور متلازما مع عيد العمال فكان قسم الامام ينطلق من هذه الشريحة التي تمثل معظم الناس وضرورة انصافهم بما يؤمن لهم حياة كريمة..
واضاف الفوعاني:ان القسم هو عهد ووفاء بين خط المقاومة وبين الناس وقضاياهم الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتربوية والاجتماعية ،بين رؤيوية متقدمة ارادها الامام موسى الصدر ان تتحول حالة الحرمان إلى حركة لا تهدأ حتى لا يبقى محروم واحد أو منطقة محرومة
وذكر الفوعاني ان قسم صور كما قسم بعلبك في العام ١٩٧٤شكل انطلاقة حركة أمل وكانت حركة رائدة تؤمن بمشروع الدولة العادلة، والدولة التي لا تصنف المواطنين،والدولة التي تؤمن انتظام الشأن العام ،والدولة التي تتبنى الحاجات التي تعطي ثقافة انماء مستدام في كل الوطن ،
واستحضر الفوعاني مقاطع من القسم وما تضمنته من رؤى استشرافية كانت وما زالت عنوان ميثاقنا ،مشددا على ضرورة حفظ الوطن والانسان وحفظ المقاومة والوحدة الداخلية
الفوعاني اشار ان حركة أمل مازالت رائدة مشروع المقاومة ورأس حربة في مواجهة العدوانية الصهيونية المتمادية وشهداؤنا اثبتوا حضورا على مستوى وطنيتهم وهم الذين آمنوا بوطن نهائي لجميع أبنائه…

وفي مقاربة الملف السياسي رأى الفوعاني ان ما يؤكده الرئيس نبيه بري دوما ان لبنان لا يريد الحرب وهو منذ لحظة بدء العدوان عليه لا يزال ملتزماً بقواعد الإشتباك التي يتمادى العدو الصهيوني بخرقها مستهدفا عمق لبنان وقراه وبلداته الحدودية الجنوبية وهي (أي اسرائيل) لم توفر في عدوانها المدنيين والاعلاميين والمساحات الزراعية وسيارات الاسعاف مستخدمة أسلحة محرمة دولياً.
ويؤكد الرئيس بري ان لبنان بإنتظار نجاح المساعي الدولية لوقف العدوان على قطاع غزة،.(حيث أثبت الفلسطينيون ان المقاومة وحدها تحفظ الكرامات، وعجز العدو ان يحقق هدفا واحدا رغم المجازر والمذابح …)والذي حتماً سينعكس على لبنان والمنطقة وسيكون عندها جاهزاً لمتابعة المباحثات حول تطبيق القرار الأممي رقم 1701، الذي كان لبنان ولا يزال ملتزماً ومتمسكاً به.وبذات الوقت لن ندخر وسيلة لمواجهة العدو عند اي محاولة للاعتداء على لبنان وهذا ما يؤكده شهداؤنا في حفظ الوطن والجنوب
واضاف الفوعاني ان الرئيس بري أثار أيضاً أهمية دور الأونروا مطالباً الدول التي أوقفت تمويلها للمنظمة بإعادة النظر بقرارها نظراً لأهمية الدور الذي تؤديه تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
وحول النازحين السوريين أعتبر الفوعاني ان بري وخلال اللقاء مع الموفدين الاوربيين كان لقاء عملياً بإمتياز مقترحاً تشكيل لجنة بين لبنان والإتحاد الاوروبي لمتابعة الزيارة والإجتماعات التي واكبتها، و التأكيد على أهمية التواصل من سائر الأطراف المعنية بمقاربة ملف النازحين مع الحكومة السورية مباشرة التي بات حضورها على معظم أراضيها. وهو الحل الوحيد بعيدا عن كل ما يثار إعلاميا فالحوار المباشر مع سوريا هو المدخل الاساس لهذه القضية

ليالي حيدر تطلق “من يوم” بإحساس عالٍ

أطلقت الفنانة ليالي حيدر عملها الجديد بعنوان “من يوم”، وهو من كلمات الياس اسحاق وألحان أحمد عادل وتوزيع ماضي اسطفان.
كما صوّرت هذه الأغنية على طريقة الفيديو كليب بعدسة المخرج أيمن مرعب.

ولدت الأغنية بحديث بين ليالي وصديقها الياس اسحاق حيث قال لها مطلعها “من يوم عليكي طلّيت والبال عليكي مشغول” فطلبت منه أن يكملها، ليتابعها أحمد عادل بلحن مميز حيث لحنّها بنفس اللحظة التي سمع فيها الأغنية.

“من يوم” هي أغنية رومانسية تتحدث عن لقاء الحبيبين وولادة حب كبير بينهما قبل أن يفترقا ويبتعدا عن بعضهما البعض.
ولا بدّ من الإشارة إلى مشاركة مازن عيسى وهو زوج ليالي في الفيديو كليب الذي تم تصويره في بزبينا في عكار وهي بلدة ليالي.

تتميز ليالي حيدر باللون الغنائي الطربي، وهي من عشاق أم كلثوم وفيروز ووديع الصافي وجورج نعمة وملحم زين الذي تتمنى أن تقدّم ديو غنائي معه يوماً ما.

ختاما، تحضّر ليالي لعدد من الأعمال المقبلة، بالإضافة لمشاريع وحفلات عدة ستلتقي بها مع جمهورها.

ألف مبروك لليالي حيدر على عملها الجديد وكل التمنيات لها بالإستمرار على هذا المستوى من الأعمال والتقدم والنجاح.

حميه عرض الاوضاع مع المفتي الصلح

زار المفتي الشيخ خالد الصلح وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور علي حميه في بلدته طاريا، مهنئا بعيد الفطر المبارك، يرافقه المستشار محمد ياسين، في حضور آمر فصيلة شمسطار النقيب قاسم صلح. وتم البحث في الأوضاع العامة في البقاع ولبنان، لا سيما وضع الطرق الرئيسية.

واعتبر المفتي الصلح أن “مناسبة عيد الفطر السعيد تجمع وتوّحد اللبنانيين، وإن كانت تمر في ظروف صعبة، سواء العدوان الغاشم في الجنوب أو الجريمة التي كادت تزعزع استقرار الوطن في جبيل”.

أضاف: “نسأل الله سبحانه أن يعيد هذه المناسبات بخير وأمان على اللبنانيين، وأن توحد السياسيين على مصلحة النهوض بالبلد”.

ونوه المفتي الصلح بجهود الوزير حميه في “إدارة الازمات لتسوية أوضاع الطرق”.

خبر سار…بات بإمكانكم استرداد حساباتكم المسروقة!

يبرز اسم محمد وأمير المجذوب في عالم وسائل التواصل الإجتماعي نظراً لما يقدمانه من خدمات لعدد كبير من أهم الأسماء والفنانين ومشاهير السوشيال ميديا.

ويهتم محمد وأمير المجذوب من خلال world of social media بالتسويق لأبرز الأسماء حيث يستلمون الصفحات بكل تفاصيلها من الألف للياء، ليطبقا الشعار الذي رفعاه “بضاعتك عليك وزبونك علينا”.

ومن خلال عملها تؤمن الشركة سحب أرباح التيك توك كما تدعم المنشورات والفيديوهات وترفع أعداد المتابعين، بالإضافة لتوثيق حسابات الفنانين والمشاهير على كافة المنصات ومواقع التواصل الإجتماعي.

كما تهتم باستعادة الحسابات المسروقة حيث أن أي حساب يتم سرقته يكون بالإمكان استرداده بأقل من أربعة وعشرون ساعة أكان على موقع تيك توك أو انستغرام أو فايسبوك أو باقي المواقع، وهذا موضوع أساسي نظراً لتزايد حالات سرقة الحسابات، وارتفاع عدد الهاكرز الذين يستهدفون الحسابات لسرقتها.

يشكل محمد وأمير المجذوب من خلال عملهما تجربة ناجحة في عالم وسائل التواصل الإجتماعي نحن بحاجة ضرورية لها، نظراً لتزايد أهمية وتأثير هذا العالم على أعمالنا وحياتنا اليومية من كافة جوانبها.

الفوعاني من بلدة العين:ضرورة التنبه الى ما يحاك للوطن.. والتحريض يؤدي الى المزيد من التأزم

شيعت حركة امل وال ناصرالدين في بلدة العين الكادر الحركي المهندس علي ديب ناصرالدين بمأتم مهيب وتقدم المشيعيبن رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني ومسؤول النقابات والمهن الحرة مصطفى فواز ووفد من قيادة اقليم البقاع وحشود شعبية وفعاليات اجتماعية وتربوية وسياسية وبلدية

والقى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني كلمة تأبينية متحدثا عن جهاد حركة امل وانتماء هذه البلدات الى قسم الامام الصدر ومازلت على وفائها لهذا الخط الأصيل ولحامل امانته الرئيس نبيه بري ودماء شهدائنا دواء للوطن النازف وشهداؤنا استشهدوا ليحفظوا لبنان كل لبنان وفي قلبه الجنوب.

وفي الشأن السياسي تحدث الفوعاني عن ضرورة الوحدة الوطنية والعيش المشترك والانتقال الى الدولة المدنية ودولة المواطنة وضرورة التنبه الى ما يحاك للوطن ،فالتحريض يؤدي الى المزيد من التأزم ..والثقة يجب ان تكون كاملة بالجيش والقوى الامنية وبالسلطات القضائية التي على عاتقها مسؤولية كشف ملابسات ما حصل من جرائم متنقلة في الاونة الاخيرة وهي الجرائم المدانة بكل المقاييس ، فالمجرمون يجب ان ينالوا عقابهم فلا مذهب ولا دين لهم .

وجدد الفوعاني التأكيد على إلتزام حركة امل بصون الوحدة الوطنيةوحماية السلم الاهلي وعدم السماح لأحد المساس بهما.. فلبنان رسالة حضارية وهي على طرف النقيض مع العدو الصهيوني العنصري والهمجي
وفي الشان المتصل بالأزمات السياسيه والإستحقاق الرئاسي قال الفوعاني :اننا نتطلع الى وجوب ان يستفيد كل اللبنانيين مما يحصل في لبنان والمنطقة من أجل تغليب منطق الحوار والإنفتاح في سبيل التلاقي لصياغة رؤيا موحدة لحل ازماتنا الوطنية بدءاً الاستحقاق الرئاسي الى أزمه النازحين وصولاً الى كل ما يعزز ثقة اللبنانيين بدولتهم وثقة العالم بلبنان الغني بابنائه…
وتطرق الفوعاني في كلمته الى التداعيات الناجمة عن مواصلة اسرائيل لعدوانها على لبنان و قطاع غزة لافتاً الى ان المستويات السياسية والعسكرية في الكيان الصهيوني تحاول جر المنطقة الى حرب مفتوحة وواسعة مشيرا الى ان العدوان الاسرائيلي الذي استهدف القنصلية الايرانية في دمشق خلافاً لكل الاعراف الدبلوماسية والقوانين الدوليه هو مؤشر على النوايا العدوانية لهذا الكيان .وهو عندما يرتكب مجازر متنقلة دليل على تهافته وعجزه أمام المقاومين الشرفاء
واكد الفوعاني ان المشروع الصهيوني لا يهدد لبنان وفلسطين انما يمثل تهديدا لكل الامة مؤكداً استعداد حركة امل الواضح لمواجهة اي عدوان في حال فكرت اسرائيل بالدخول الى ارضنا وقال : سيجدنا العدو افواجاً طلعيين دفاعا عن لبنان ودفاعاً عن ارضنا وحدودنا وعزتنا وكرامتنا .مؤكدا التزام لبنان الواضح بتنفيذ القرار 1701 داعيا بالمقابل الى الضغط على اسرائيل فهي التي خرقت هذا القرار منذ لحظة صدوره وحتى عشرات آلاف المرات .
قائلاً :اذهبوا الى المعتدي الصهيوني هو الذي يخرق ويعطل هذا القرار .

وأشار الفوعاني ان البعض يخطئ الظن باعتباره ان الخطر الاسرائيلي قد يكون حصرا على طائفة او فئة قائلاً : ان المشروع الصهيوني وخطره لا يمس طائفة او فئة بعينها فمخاطر هذا المشروع على وطننا على الجميع والصراعة مع العدو هو صراع على دور لبنان وعلى موقع هذا البلد الذي يمثل نقيضاً لاسرائيل الكيان العنصري الغريب عن هذه المنطقة .
وتقبلت قيادة الحركة التعازي بالمرحوم ناصرالدين

الفوعاني : تحية اعتزازٍ للمقاومين في لبنان وفلسطين وللشهداء وعظيم تضحياتهم

رأى رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى فوعاني خلال ندوة فكرية بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لشهادة الإمام محمد باقر الصدر وشقيقته بنت الهدى: تحت عنوان: رؤية الصدرين وأوجه الشبه في آليات العمل والتغيير

“تشاء العناية الإلهية ان تجتمع ذكرى شهادة الإمام محمد باقر الصدر في أواخر أيام شهر رمضان المبارك وعلى أبواب عيد الفطر.
الشهيد الصدر من الذين بذلوا جهدًا عظيمًا في ربط الأمة بفكر أهل البيت وصولا إلى الفكر الانساني الراقي … وتمهيدًا للدخول نستحضر كلاما للشهيد الصدر إذ يقول: “ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺶ ﻣﻌﺎً ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺑﻘﻠﻮﺑﻨﺎ ﻻ ﺑﻌﻘﻮﻟﻨﺎ ﻓﻘﻂ، ﺑﻮﺟﺪﺍﻧﻨﺎ. ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﺮﺽ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﻧﻌﺮﺽ ﺻﺪﻭﺭﻧﺎ، ﻟﻤﻦ ﻭﻻﺅﻫﺎ؟ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻮﺩﻫﺎ ﻭﻳﺴﺘﻘﻄﺒﻬﺎ؟
والامام القائد السيد موسى الصدر يرى في فهم عميق لمفهوم الصيام: “أيّها المؤمنون هل نجد في صومنا آثاره وفي صلاتنا معراجها؟! هل تعيشون في فطركم وأضحاكم معاني الأعياد وفعاليّتها؟! هل نتفاعل جميعاً مع الشعائر ونتأثّر بالأماكن، وهل وجدنا في “الأقصى” و”القيامة” معاني كانت تتوفّر لأمّتنا حتّى إذا طُعِنّا فيهما نعيش خسارتهما ومحنتهما؟!”
ورأى أن الشهيد محمد باقر الصدر غني عن التعريف وفي مؤلفاته ما يشهد على نبوغ متفرد, وفي سيرته الشخصية ارتقاء الى مستوى الانسان, وأورد منقبة من مناقبه يتجلى من خلالها كيف واءم الشهيد الصدر بين النظرية والتطبيق من خلال سلوكه, حيث كان الشهيد الصدر يمتلك منزلاً متواضعاً , احتلت الكتب مساحات كبيرة فيه, وزهد في الدنيا وهي مقبلة عليه, لم يلبس عباءة فاخرة بل كان يوزع ما يأتيه من هدايا على الفقراء وعلى طلبة العلم , وكأننا بصوت الامام علي(ع) يخاطبه ويخاطبنا” يا دنيا غرِّي غيري”. “فزت ورب الكعبه “
وشددَ الفوعاني أن الشهيد الصدر لم يهادن ظالماً بل نازله على ساحة الفكر وصولاً الى أرقى أنواع المنازلة, شهادة الدم دون ان يخرج عن خطه الانساني بل قدم حياته قرباناً للفكر الذي سعى إلى حفظ الانسان وكرامته وبذلك يلتقي الشهيد الصدر مع الامام موسى الصدر برؤيوية واحدة (اجتمعنا من أجل الانسان).
ولفت أن مؤلفات الشهيد محمد باقر الصدر تربو على الثلاثين مؤلفاً وقد قيل فيه أنه مؤسس مدرسة فكرية اسلامية اصيلة تتسم بالشمول من حيث المشكلات التي عنيت بها ميادين البحث وعنيت مؤلفاته بطرح التصور الواعي لمشاكل الانسان المعاصر.
كما وطرح اشكالية متعلقة بالفهم الواعي, الفهم الحركي الأصيل للوجود وكيف التقى هذا الفهم مع ما كان الامام موسى الصدر قد طرحه منذ ستينات القرن الماضي ضمن مفهوم: “الاسلام القرآني” الإنسان الواعي للحياة والمستقبل.. وهو الإسلام القرآني الذي رسم معالم الحياة الحقيقية بعيدًا عن العقلية الضيقة والافق المسدود
وفي مداخلته، دمج الفوعاني رؤية الشهيد الصدر ورؤية الامام موسى الصدر للاسلام كنظرة تقود الحياة في ظل ما نشهده اليوم من تشويه متعمد لصورة الاسلام على يد إرهاب تكفيري وما يصاحبه من همجية في القتل والسلب والنهب والسبي …. يقابله تلهٍ متعمد ونبش لقراءات الاختلاف واستحضارها لتأجيج صراع لا يستفيد منه إلا اسرائيل رأى الشهيد محمد باقر الصدر ان التركيب العقائدي للدولة ينطلق بأن كل مسيرة واعية هدفاً وغاية تتجه نحو تحقيقها وكلٌ يستمد وقودها وزخم اندفاعها من الهدف الذي تسمو اليه وتتحرك لتحقيقه, فالهدف هو وقود الحركة وهو في نفس الوقت القوة التي تمتصها عند تحقق الهدف, فتتحول الحركة الى سكون, ويعطي الشهيد الصدر مثالاً توضيحياً: شخص يسعى بجد في سبيل الحصول على درجة علمية وشهادة معينة فالجذوة تظل متقدة في نفسه تدفعه باستمرار نحو تحقيق الهدف الذي يسعى اليه حتى اذا ما تحقق له ذلك انطفأت الجذوة وفقد اي مبرر للحركة طالما لم يبرز هدف جديد: (الاسلام يقود الحياة).
ولفت الفوعاني إلى أن الشهيد الصدر كان يرى ان ذلك يصدق ايضاً على المجتمعات فهي تبنت في تحركها الحضاري هدفاً أكبر استطاعت ان تواصل السير وتعيش جذوة الهدف لفترة طويلة, وكلما كانت الأهداف محدودة كانت الحركة محدودة واستنفذ التطور والابداع، وان المادية التاريخية واجهت مشكلة تتصل بتصوراتها عن مسار التطور البشري وفقاً لقوانين الديالكتيك وهي الهدف اللاواعي الذي تفترضه الماركسية لحركة التاريخ ومسيرة الانسان هو ازالة العوائق الاجتماعية عن نمو القوى المنتجة ووسائل الانتاج فإذا كان هذا هو هدف المسيرة فهذا يعني أنها ستتوقف وان التطور سيتجمد في اللحظة التي يقوم فيها المجتمع بتحقيق اهدافه.
وأشار الفوعاني إلى ان الهدف الوحيد بحسب الشهيد الصدر الذي يضمن التحرك الحضاري ان يواصل سيره نحو الهدف الذي كلما ظن انه اقترب منه اكتشف آفاقاً جديدة وامتدادات غير منظورة فتزداد الجذوة انقاداً والحركة نشاطاً والتطور ابداعاً (المدرسة القرآنية) فإنسان الدولة الحضارية الواعية هو الذي كلما توغل في الطريق إهتدى الى جديد (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) هذة الآية التي اعتمدها الامام موسى الصدر فاتحة لجهاد حركة أمل وهذه هي مسيرة الإنسانية الواعية نحو الخير والكمال, فالتركيبة العقائدية لا ينبغي ان تنفصل عن الواقع وقد رأى الشهيد الصدر ان النظرية ما لم تقترن بالعمل والتطبيق لا قيمة لها ولا يمكن ان تصل وتستمر {وَلاَ تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} قرآن كريم
فالفساد الذي حاربه الامام موسى الصدر والشهيد محمد باقر الصدر تجلى اولاً في الفهم الحقيقي للإيمان لا الإيمان التجريدي وان استحضار التاريخ من اجل الوحدة والكلمة والموقف, ولذلك تبنى الامام الصدر انشاء مجتمع داخلي وحارب مفاهيم الجهل والمحدودية والولاءات الضيقة وفي لبنان انشأ الامام موسى الصدر حركة أمل لتكون النظرية والتطبيق مؤسسة تنظيمية للفرد والمجتمع والتي أخذت على عاتقها تحرير الإنسان وتحرير الأرض ليس على مستوى طائفة او مذهب او دين او وطن إنما انطلاقاً من عمق تاريخي يمتد مع وجود الإنسان الأول وباندفاعية واعية نحو تحقيق مفاهيم العدالة والمساواة والعيش الكريم وأصالة الإنسان هي البعد الحقيقي للإيمان بالله، عندما أطلق الامام موسى الصدر افواج المقاومة اللبنانية (أمـل) اطلقها رسالة حضارية “ان شهداء حركة امل اثبتوا ان الوطنية ليست شعارات ولا ارباحاً ومكاسب بل الوطن هو ابعاد وجود الانسان وأساس كرامته”.
وأكد الفوعاني حرص الامام الصدر كما الشهيد الصدر على توعية الجماهير ولذلك لم يكتفوا بما أصدروه من مؤلفات فكرية عميقة بل انهم مارسوا الحياة العملية من خلال السعي الحثيث لتثقيف الناس (زيارات, محاضرات, ندوات مصالحات ذكرى القسم 17 اذار و5 أيار 1974 وهي محطات شكلت أفق التحرك الواعي البعيد عن المناطقية والمذهبية.
واعتبر الفوعاني أن القضية الفلسطينية قضيتنا المركزية ودعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الهمجية الصهيونية المستمرة، وفي شهر رمضان يثبت المقاومون الشرفاء في فلسطين وغزة انهم يستطيعون سحق عنجهية الاحتلال، ويثبتون ان سلاحهم المتواضع لا ينتظر توازنات ولا تطبيعًا ولا مفاوضات… والى الدور التاريخي الذي يضطلع به دولة الرئيس نبيه بري في تأسيس مجتمع قوي على منهج واضح بعيدًا عن عقلية البعض في اعتبار لبنان محاصصات وظائفية وهذا ما يؤدي إلى تعزيز الفساد والاستبداد وفقد ثقة المواطن بدولته، ولذلك تلتقي نظرة حركة أمل إلى بناء الدولة مع مفهوم الإسلام القرآني الذي رسم معالم الحياة الاجتماعية والسياسية
سياسيًا رأى الفوعاني: “نجدِّدُ التزامَنا بالعمل من أجلِ تحقيق أحلامِ الشهداء، بالحفاظِ على لبنان وطناً نهائياً لجميعِ أبنائه، وطناً للعدالةِ والمساواة وتكافؤِ الفرص .نجدِّدُ قَسَمَنا للإمام الصدر وللشهداء، بأن نحفظَ الوصيةَ في مقاتلةِ الشرِّ المطلق إسرائيل بالأسنانِ واﻻظافر، ومهما كان السلاحُ متواضعاً.نجدّدُ تأكيدَنا وعملَنا بكلِّ ما نملكُ من طاقات، من أجل الحفاظِ على التعايشِ الإسلاميِّ المسيحي، باعتبارِه ثروة يجب عدم التفريطِ بها .
وتابع: ولأننا في مقامِ الشهداء، الذين تعلمْنا في مدرستِهم الوضوحَ في المواقفِ والرؤى، وفي ظلِّ صورةِ المشهدِ المزدحمِ بالتحديات والتطورات على مستوى لبنان والمنطقة، انتهزُها مناسبةً لنؤكِّدَ من خلالِكم على جملةٍ من العناوين:
أوﻻً: قيامة لبنان من أزماتِه، ﻻ سيما اﻻقتصادية والمالية منها، واستعادة الثقة به وبمؤسساتِه على المستوى الداخلي والخارجي، ﻻ يمكنُ أن تتحقق في ظلِّ الإمعان في انتهاجِ لغةِ السجالِ والمناكفات، فهذه اللغة وهذه السياسة تشرِّعُ أبوابَ الوطنِ على مصراعَيه، ﻻستيلادِ المزيدِ من الأزمات والتدخلات التي قد تقوِّضُ أسسَ وبنيانَ الوطن.
الجميعُ مدعوٌّ إلى اﻻحتكام إلى لغةِ العقل وإلى تهذيبِ الخطابِ السياسيّ واﻻرتقاء به إلى مستوى التحدياتِ والمخاطر التي تحدقُ بنا. الجميعُ مدعوٌّ للتنازل من أجلِ لبنان وتقديم مصلحة اللبنانيين على أي مصلحةٍ أخرى .
ثانياً: في الوقتِ الذي يعكفُ فيه المجلسُ النيابيُّ الكريم، وبتوجيهٍ من دولةِ الرئيس الأستاذ نبيه بري، على دراسةِ القوانين وإعطائها العناية اللازمة تمهيداً لإقرارها، من غيرِ الجائز أن تعفي الحكومةُ نفسَها من مسؤولية متابعة قضايا الناس، ﻻ سيما في العناوين المتصلة بأمنِهم اﻻجتماعي والصحي والتربوي والمعيشي والغذائي والبيئي، وخصوصاً في الجنوب. الحكومةُ مدعوةٌ إلى استثمارِ كلِّ لحظة، من أجلِ تعويضِ الناس هذا القلق الكبير.
ثالثا: في موضوعِ التوطين ومسألة النازحين السوريين، وانسجاماً مع ما هو وارد في الدستور، وانطلاقاً من قناعاتِنا ودعمِنا للقضيةِ الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بالعودة الى أرضِه وإقامة دولتِه المستقلة وعاصمتُها القدس الشريف، نؤكّدُ على رفضِنا المطلق للتوطين، وندعو لبنان الرسمي الى بلورة رؤية وطنية موحدة، لمقاربة مسألة النازحين السوريين وتأمين عودتِهم السريعة إلى وطنِهم الأم سورية، وهذا الملف ﻻ يُحَلُّ بالمكابرة وﻻ باﻻنصياع لإرادة بعض الدول الخارجية، التي تحاولُ بالسرِّ والعلن استخدام هذا الملف الإنساني من أجل تمرير أجندات سياسية تخدم مصلحة إسرائيل ومشاريعِها في المنطقة .
رابعًا: في ظلِّ استمرار الكيانِ الصهيونيّ برفعِ وتيرةِ اعتداءاته البريةِ والجوية على الحدودِ مع لبنان، وفي قرى الجنوب الأبي، في سيناريوهات تُحاكُ عدواناً على بلدِنا، نؤكّدُ أنّ المقاومة، إذا كانت في السابق حاجةً وخياراً لمقاومةِ اﻻحتلال، هي اليوم إلى جانبِ الوحدة الوطنية، وبالتكامل مع الجيش تمثلُ حاجةً وطنيةً ﻻ يمكنُ وﻻ يجوزُ التفريط أو التخلي عنها، وهي عنوانُ قوةٍ للبنان لكبحِ جماح عدوانية إسرائيل .

واستشهد الفوعاني بكلام للرئيس نبيه بري إذ قال بالأمس:
لا تكتمل الأعياد إلا بإنكشاف هذه الغمة عن الأمة وعن فلسطين .
وأضاف: في عيد الفطر تحية إعتزاز للمقاومين اللبنانيين والفلسطنيين وللشهداء وعظيم تضحياتهم … ولذويهم وجميل صبرهم … وللصامدين من أهلنا في القرى والبلدات الحدودية مع فلسطين المحتلة والنازحين منهم فالعيد هو بالعودة أعزاء كرماء الى الأرض التي بادلوها وفاءاً لا يقاس ، وبالعمل من كل المخلصين في لبنان على مختلف توجهاتهم السياسية والروحية بنوايا صادقة من أجل إجتراح الحلول للأزمات التي تهدد وطننا والذي من دونه لا قيمة لأي عيد !!
وختم بمقطعٍ مؤثر (للأديب احمد حافظ)
صباح الخير للذين لم تَطلع عليهم الشمس،
صباح الخير للذين تمنّوا لو أنّها لم تَطلع.
أصبحنا وأصبح المُلك للقتلة، وما منّا إلاّ له مقامٌ معلوم: شاهراً نصلَه، أو باسطاً عنقَه

المفتي الرفاعي مباركاً للمسلمين بالأعياد

يتقدم مفتي محافظة بعلبك الهرمل من اللبنانيين خصوصاً ومن الأمة الإسلامية عموما بالمباركة على صومهم وعبادة ربهم سائلين المولى عز وجل الفرج عن أهل لبنان وفلسطين وسائر الأمة الإسلامية وأن يغفر للأمة تقصيرها

وبمناسبة حلول عيد الفطر وحرصاً على التواصل والتبريك بالعبادات يستقبل المهنئين في قاعة حي غفرة أول وثاني عيد الفطر المبارك من الساعة العاشرة حتى الثانية بعد الظهر ومن الساعة الخامسة حتى السابعة مساءً

يؤدي المسلمون في بعلبك صلاة العيد الجامعة في المسجد الأموي الكبير الساعة السابعة صباحاً.

سماحة مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي